وفاة شخص وإصابة (3) آخرين اثر حادث تصادم في الطفيلة الأربعاء 20-9-2017 The General Director of Civil Defence visits East Irbid and number of civil defence sites in North Governorates Tuesday 19-9-2017 A Food Poisoning  Accident Caused (3) Injuries A Slipping  Accident Caused (4) Injuries A Collision  Accident Caused (6) Injuries إصابة (3) أشخاص بحالة تسمم غذائي في المفرق إصابة (4) أشخاص اثر حادث تدهور  في محافظة المفرق إصابة (6) أشخاص اثر حادث تصادم  في محافظة العاصمة مدير عام الدفـاع المدنـي يتفقد مديرية دفاع مدني شرق اربد وعدد من مواقع الدفاع المدني في محافظات الشمال الثلاثاء 19-9-2017 إعلان صادر عن أكاديمية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني للحماية المدنية
 
 
 

موسمية

صيف

الالعاب النارية

يعتبر فصل الصيف من الفصول التي يكثر فيها المناسبات على اختلاف أنواعها كحفلات التخريج والأعراس ولاسيما الحفلات التي تقام في هذه الأيام بمناسبة النجاح في الثانوية العامة وغيرها من المناسبات التي يعبر فيها الأشخاص عن فرحتهم حيث يقوم المواطنـون بـإطلاق الألعـاب الناريـة ( المفرقعات ) التي تعتبر من وسائل التعبير عن السرور والابتهاج ، فبالرغم من جمال أشكالها وألوانها إلا إنها تعتبر من المواد الخطرة إذ ما روعيت إرشادات السلامة العامة والوقاية والحماية الذاتية حال استخدامها والدفاع المدني يؤكد على ضرورة التعامل معها بحذر شديد أثناء عملية التفجير ومعرفة الاحتياطات الوقائية الخاصة بالتعامل معها بدءً من تخزينها بمخازن مشيدة بمواصفات خاصة تحت الأرض بحيث تكون مستقله ومعزولة بمواد غير قابلة للاشتعال ومطابقة للائحة المواصفات والمقاييس الخاصة بالمفرقعات وتخزينها ويندرج ذلك تحت التقيد بشروط التخزين السليم . وقالت مصادر إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي أن التقيد بشروط التخزين السليم لهذه المواد من الأمور التي يجب مراعاتها ووضعها بعين الاعتبار ، حيث ان تخزين المفرقعات مفصولة عن كبسولة التفجير او الإشعال داخل المستودعات من الأمور التي تحد من خطر الانفجار إضافة الى تخزين هذه المفرقعات داخل صناديق خشبية مثبتة على قواعد عازلة تمنع تعرض هذه المواد للصدمات وبالتالي حدوث الانفجار ونشوب الحريق. وأهابت مصادر إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالاخوة القائمين على تخزين هذه المواد والتجارة بها ضرورة وقاية هذه المفرقعات من المؤثرات الجوية كالأمطار ، وأشعة الشمس المباشرة واتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لوقاية تلك المخازن من خطر الصواعق بحيث يجب تركيب مانع الصواعق أعلى المخازن من أجل تفريغ الشحنات الكهربائية الزائدة الناتجة عن الصواعق ومراعاة الحذر الشديد أثناء عمليات التفريغ والنقل لهذه المفرقعات لتجنب حدوث الانفجارات والحرائق بحيث لا يجوز سحب هذه المفرقعات أو دحرجتها على الأدراج خوفاً من حدوث الانفجار . وقد أولت المديرية العامة للدفاع المدني هذا الموضوع الاهتمام الكبير بهذه المواد ابتداءً من تخزينها وبيعها وانتهاءً بإطلاقها في الأفراح والمناسبات من خلال الكشف الدوري على أماكن تخزينها وبيعها عن طريق إدارة الوقاية والحماية الذاتية للدفاع المدني إذ يتم الكشف على مستودعات التخزين بحيث يجب أن تتوفر في هذه المستودعات سبل الوقاية والحماية الذاتية من إنارة وتهوية مناسبة وطفايات يدوية وأنظمة إطفاء ذاتية وقواطع عازلة وتمديدات كهربائية مناسبة موافقة لشروط الآمان إضافة الى التأكد من التمديدات الكهربائية بأن تكون غير مكشوفة ومقاومة لدرجات الحرارة العالية إضافة الى الأشراف على طرق التخزين السليم لهذه المواد عن طريق وضعها في صناديق مع مراعاة أن تكون هذه الصناديق مفصولة عن بعضها بمسافات مناسبة وان تكون موضوعة على قواعد عازلة ومرتبة وبطريقة مناسبة وفقاً لكودات التخزين السليم المعمول بها في المملكة وأن تكون مخزنة على شكل ستفات منتظمة لا يزيد ارتفاعها عن مترين بحيث تكون أغطيتها الى أعلى . كما ويجب إقامة حواجز ترابية واقية حول المبنى واقامة جدران عازلة لمنطقة التخزين وان تكون مناطق التخزين والمناطق المجاورة لها خالية من الأعشاب التي قد تكون عرضة لنشوب حريق الأمر بشكل خطراً كبيراً على هذه المستودعات كما يجب أن تتوفر مساحات أمان كافية بالنسبة للمنشآت والطرق القريبة من تلك المخازن ومراعاة أن تكون الطريق الى مستودعات التخزين سالكة وجيدة من أجل وصول سيارات الطوارئ إليها عند الحاجة ويجب توفير مسافات الأمان الكافية التي تضمن عدم الحاق الضرر بالمباني المجاروة حال وقوع انفجارات في تلك المخازن لا قدر الله . وتؤكد المديرية العامة للدفاع المدني على ضرورة التخزين لهذه المفرقعات في مكان جاف وجيد التهوية مع ضرورة تغطية منافذ التهوية لتلك المستودعات بالأسلاك المتينة والقضبان الحديدية ذات الثقوب الضيقة من الداخل والخارج وان تكون الخزائن والأماكن المخصصة للتخزين نظيفة وخاليه من الأتربة والمواد الكيماوية والزيوت. أما فيما يتعلق بالتعامل مع هذه المواد فيجب عدم استخدام أي أدوات حادة او صلبة مثل الكماشة والشاكوش عند فتح الصناديق الخشبية خوفاً من حدوث الشرر والذي من الممكن ان سبباً لنشوب الحريق. وتهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني الاخوة المواطنين القائمين على إطلاق هذه المفرقعات بالأفراح والمناسبات ضرورة اخذ الحيطة والحذر أثناء التفجير والتأكد من صلاحية هذه المفرقعات بحيث تكون غير فاسدة قبل المباشرة بالتفجير لأن فسادها قد يؤدي الى وقوع الخطر. كما يجب ان لا يكون التفجير لهذه المفرقعات عشوائي وغير منظم،بحيث يتم بعيداً عن تجمعات الأشخاص مع مراعاة إطلاق هذه المفرقعات من قبل شخص مختص وأن نضع بعين الاعتبار ان يتم ذلك بعيداً عن مصادر الطاقة كالمحولات الكهربائية والأسلاك الكهربائية من اجل تجنب تساقط الشرر او حدوث التماس . وأخيراً فإن التقيد بإرشادات السلامة العامة واتباع سبل الوقاية والحماية الذاتية بالتعامل مع مادة المفرقعات ابتداء من عملية التخزين والنقل والبيع ومن ثم إطلاقها في الأفراح والمناسبات من الأمور الى تحفظ للمواطن صحته وسلامته وتجنبه وقوع أي مكروه من شأنه ان يكدر صفو أفراحنا ولا ننسى أبداً ان (( درهم وقاية خير من قنطار علاج )).


الإجراءات الوقائية التي تضمن سلامة الطلاب أثناء عودتهم الى المدارس

تقوم المديرية العامة لدفاع المدني من خلال إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي مع بداية العام الدراسي الجديد الى تعميم الإجراءات والتدابير الوقائية التي تضمن سلامة الطلاب أثناء تواجدهم بالمدرسة وقبل واثناء عودهم منها بهدف الحفاظ على سلامتهم وعدم تعرضهم للحوادث والأخطار وبهذا الشأن يقع الدور الأكبر على أولياء الأمور في تذكير ابناهم بالالتزام بالنظام أثناء الذهاب والإياب من المدارس . وتؤكد المديرية العامة للدفاع المدني على الدور التكاملي بين المدرسة والبيت في تحقيق المفهوم الشامل لسلامة الطلبة في درء المخاطر عنهم خلال تواجدهم بالمدرسة حيث يقع على أولياء الأمور الدور الرئيس بمراقبة ومتابعة الأطفال أثناء خروج أبنائهم الطلبة خلال ساعات الدوام الرسمي وبخاصة الصغار ابتداء من قترة ركوبهم بالباص وتسلمهم من قبل المشرفة وضرورة اصطحاب الراجلين منهم والمستجدين على وجه التحديد حتى دخولهم حرم المدرسة من ثم انتظارهم لحظة خروجهم وإعادتهم الى المنزل حتى يعتادوا على ذلك ويتمكنوا من الاعتماد على أنفسهم ويتمكنوا من الابتعاد عن الأخطار . ونظراً للوقت الطويل الذي يقضيه الطالب في المدرسة فأن القائمين على العملية التدريسيه من مدراء ومدرسين يقع عليهم الدور الفاعل في تجنيب الأطفال الحوادث والأخطار وذلك بالمراقبة المستمرة لهم أثناء تواجدهم بالمدرسة ومتابعتهم في أوقات الاستراحات واثناء تواجدهم بالملاعب والساحات واثناء دخولهم وخروجهم الى المدرسة لمنع التدافع والتزاحم الأمر الذي يؤدي الى وقوع الحوادث التي قد تلحق بهم الأذى كالسقوط والاصطدام . ولعل من الأمور الضرورية للحد من الحوادث المدرسية إجراء الصيانة الدورية واللازمة لكافة مرافق المدرسة من أبواب وشبابيك ومقاعد وأدراج بحيث تكون آمنة وغير مؤذيه أثناء تعامل الطالب معها كما أن الصيانة الدورية والكشف الصحي الدوري على خزانات المياه من الأمور التي يجب عدم إغفالها نهائياً كما ونذكر الاخوة المشرفين والقائمين على المقاصف بضرورة توفير بيئة نظيفة وصحية للأطعمة والمشروبات الموجودة فيها وذلك بتوفير متطلبات السلامة العامة واتخاذ كافة الاحتياطات الصحية الكفيلة بعدم فساد تلك الأطعمة او تلفها إضافة الى الالتزام بفترة الصلاحية المحدودة المثبتة على تلك السلع وذلك تجنباً لوقوع حوادث التسمم وخصوصاً أن الشريحة المدرسية كبيرة جداً فالاستهانة بهذه الأمور قد يؤدي الى إلحاق الضرر بعدد كبير جداً منها . وتدعو المديرية العامة للدفاع المدني المدارس في مختلف أنحاء المملكة الى ضرورة توفير كافة متطلبات السلامة العامة والحماية الذاتية في الوقاية من حوادث الإطفاء والإنقاذ والإسعاف وذلك بتوفير الطفايات اليدوية في المدارس بحيث تكون موزعة على مختلف مرافق المدرسة إضافة الى توفير أجهزة الإنذار الخاصة بالحالات الطارئة وتوفير مداخل ومخارج خاصة للطوارئ حتى يتسنى الاستفادة منها في الظروف الطارئة ويرافق ذلك تدريب لابنائنا الطلبة على طرق الإخلاء السليم حال وقوع حادث حقيقي لا قدر الله .إضافة الى توفير صناديق إسعاف موزعة على طوابق المدرسة ومرافقها من أجل التعامل مع حالات الإسعاف والحوادث البسيطة وخصوصاً في الأماكن التي تحتوي على الكثير من المواد الخطرة كالمختبرات ومستودعات التخزين لذا يجب على القائمين على المختبرات إلزام الطلبة أثناء حصص المختبر بارتداء كمامات أثناء إجراء التجارب او التعامل مع المواد الكيماوية الخطرة وذلك لتجنيبهم أخطارها . وتذكر إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي الإدارة المدرسية وخصوصاً القائمين على المقصف المدرسي بعدم اعتماد أي نوع من المأكولات من أي مطعم إلا إذا كان حاصلاً على ترخيص من وزارة الصحة وشهادة خلو أمراض للعاملين فيها وان يكون خاضعاً للرقابة الصحية المستمرة إضافة للرقابة من المدرسة نفسها حتى نضمن طعاماً نظيفاً لأبنائنا في المدارس وتجنبهم التسمم الذي قد يودي بحياة بعضهم حيث إن الالتزام بالإجراءات والوقائية السليمة بالتعامل مع الأطعمة بالإشراف والرقابة الشديدة عليها من اجل بقائها نظيفة وصحية من الأمور التي يجب عدم الاستهانة بها . ويبقى القول إن الإجراءات الوقائية السليمة والرقابة المشددة على سلوكيات أطفالنا أثناء ذهابهم الى المدرسة وبقائهم بها وعودتهم منها من الأمور الضرورية التي تضمن سلامتهم من كل خطر ومكروه قد يقع لا قدر الله باعتبار أن الشريحة المدرسية اغلبها من الأطفال الذين لا يدركون مدى الخطر الذي يحيط بهم . وتهيب المديرية العامة للدفاع المدني من خلال إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالاخوة أولياء الأمور ومدراء المدارس الى ضرورة متابعة الإرشادات والتوجيهات والنصائح الصادرة من الدفاع المدني والتنسيق والتواصل المستمر مع الدفاع المدني لعقد دورات توعوية للطلبة تتناول السلامة العامة والثقافة الوقائية وتدريبهم على طرق الإخلاء السليم وتعريفهم بالمعدات والأدوات التي يستخدمها رجال الدفاع المدني بالتعامل مع الحوادث على مختلف أنواعها لأن ذلك يسهم مساهمة فاعلة في تشكيل السلوك الوقائي لدى أبنائنا الطلبة مذكرين الاخوة المواطنين إن رجل الدفاع المدني دائماً على أهبة الاستعداد لتلبية نداء الواجب للمواطن الأردني الكريم على هاتف الطوارئ الموحد في كافة أنحاء المملكة مع أمنياتنا الدائمة لأبنائنا الطلبة والاخوة والأخوات التربويين عاماً دراسياً سعيداً بعيداً عن المخاطر والحوادث .


الإرشادات والنصائح التي تضمن عدم وقوع حرائق الأعشاب الجافة والمحاصيل الزراعية والأشجار المثمرة والحرجية

تعتبر حرائق الغابات والأعشاب الجافة من أكثر الحوادث التي يتعامل معها جهاز الدفاع المدني وخصوصاً في فصل الصيف حيث أن ارتفاع درجات الحرارة وجفاف الأعشاب من الأسباب الرئيسية التي تؤدي الى حدوث الحرائق التي تحدث بالغالب نتيجة الاستهانة بمتطلبات السلامة العامة حيث أن الأخذ بأسباب الحيطة والحذر كفيله بالحد من وقوع هذا النوع من الحوادث . ونذكر دائماً بالمقولة المعروفة انك من شجرة واحدة تستطيع أن تصنع ملايين أعواد الثقاب ولكنك بعود ثقاب واحد تستطيع أن تحرق غابة بأكملها . وحقيقة الأمر أن حرائق الغابات والأعشاب الجافة من الحوادث التي يسهل علينا تجنبها والحد من وقوعها لأنها بالغالب ما تأتي من أخطاء واستهتار المواطن بالسلوك الذي يقوم به كإشعال النيران بقصد الطهي أثناء التنزه او رمي أعقاب السجائر على حواف الطرقات او حرق الأعشاب في مناطق محاطة بالأشجار مما يؤدي الى تفاقم النيران وتوسعها الى مساحات كبيرة وبالتالي يصعب السيطرة عليها وإخمادها . ومن هنا فإن إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي وخصوصاً في فصل الصيف من كل عام تحرص على تعميم تدابير السلامة العامة على المواطنين للحد من هذا النوع من الحرائق التي تعتبر من اخطر أنواع الحوادث لما لها من تأثير سلبي على الثروة النباتية باعتبارها من أهم مقدرات الوطن الغالي ومكتسباته حيث أن موضوع حرائق الغابات والأعشاب والمزروعات يشكل قلقاً بيئياً نظراً لما ينتج عنها من خسائر مادية في الأشجار والمزروعات التي يبذل فيها المزارعون قصارى جهدهم ويكدحون هم وأسرهم من أجل الحصول على موسم خير معطاء من هذه المزروعات . وتؤكد إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي على الدور الرئيسي الذي يقع على الجهات الرسمية والشعبية المختصة بالمحافظة على البيئة والثروة النباتية في مواجهة هذه القضية المتكررة وذلك بتنظيم المؤتمرات وورش العمل والحلقات التثقيفية التي تعزز الثقافة لدى المواطنين بالحفاظ على البيئة وحمايتها وان يرافق ذلك تعزيزاً بنشر البوسترات والملصقات والمطويات والفلاشات و الكتيبات الإرشادية وتحفيز الجهات المختلفة وتفعيل دورها في مواجهة هذه القضية وذلك بالمشاركة الفاعلة والحقيقية بهذا الشأن . ودعت إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة كالمراكز الشبابية ومراكز التدريب المهني الى تفعيل العمل التطوعي الذي يجب أن ينظم بشكل سنوي وذلك باقتلاع وتنظيف الأعشاب الجافة والتي تساهم بنشوب الحرائق وخصوصاً تلك الموجودة على أرصفة الطرقات او تلك الموجودة بالقرب من الأشحار المثمرة والمحيطة بها او التي بين الأشجار الحرجية وذلك لتقليل احتمالية نشوب الحرائق بشكل عام . وتقوم المديرية العامة للدفاع المدني ببذل الجهود الكبيرة سنوياً للحد من حوادث حرائق الغابات وخاصة خلال فصل الصيف وذلك بتقديم النصائح والإرشادات للمواطنين من خلال المنشورات والمطويات والبوسترات والملصقات والبرامج التوعوية التي تبث عبر وسائل الإعلام كالراديو والتلفزيون والتي تعتبر رسالة إرشادية وتوجيهية للمواطنين للحد من مثل هذه الحوادث . وقالت إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي أن مجموع حوادث حرائق الأعشاب الجافة والمحاصيل الزراعية والأشجار المثمرة والحرجية بلغ ( 2579) حادثاً خلال النصف الأول من عام 2007م والتي كانت غالبيتها نتيجة السلوك الشخصي الخاطئ الذي يتمثل بالاستهانة بمتطلبات السلامة العامة وعدم أدراك مدى الخطر الناجم عن هذا النوع من الحوادث وأهابت إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني بالاخوة المواطنين الى أهمية التقيد بالإرشادات التالية : ضرورة عدم رمي أعقاب السجائر على جوانب الطرقات . قلع الأعشاب والتخلص منها بحرقها في مكان بعيد وآمن يضمن عدم نشوب الحرائق . عدم إشعال النيران بقصد الطهي والشواء بالقرب من الأشجار او الأعشاب الجافة والتأكد من إخمادها قبل مغادرة المكان . تفعيل دور الجمعيات والمراكز الشبابية من قبل القائمين عليها وذلك بتنظيم حملات جماعية تهدف الى التخلص من الأعشاب الجافة واقتلاعها عن أرصفة الطرقات . مراقبة الأطفال وعدم ترك مصادر الاشتعال بين أيديهم حيث قد يدفعهم فضولهم الى إشعال النيران .


حماية البيئة مسؤولية وطنية تستوجب التعاون

يعد قطاع البيئة من أهم القطاعات التي تحظى باهتمام جميع المستويات العالمية والإقليمية والمحلية لما تشكله البيئة بما فيها من موارد طبيعية وحيوية بحيث تعتبر عنصراً أساسياً لاستمرارية الحياة في جميع نواحيها الاجتماعية والاقتصادية والتنموية حيث تشكل التحديات البيئية خطراً ملموساً يُصيب جميع شرائح المجتمع وأطيافه باعتبارها لا تعرف حدوداً سياسية أو إدارية، ومن هنا يتطلب تكاثف الجهود على جميع الأصعدة والمستويات للحد من المخاطر البيئية وذلك من خلال إدراج الخطط المدروسة لمعالجة المخاطر التي من شأنها استنزاف الموارد الطبيعية والبيئية من أجل الحفاظ على حقوق الأجيال القادمة من التحديات البيئية المختلفة كحرائق الغابات والنفايات بأنواعها ومخلفات المصانع الخطرة والتلوث بمختلف أنواعه . وإهتماماًً من المديرية العامة للدفاع المدني بالبيئة والمحافظة عليها، فإن إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي تدعو كافة الجهات المعنية والمختصة بحماية البيئة إلى ضرورة إيجاد الحلول للمشاكل البيئية وذلك بمعالجة مخلفات المصانع والنفايات وضرورة المحافظة على نظافة الغابات أثناء الرحلات التنزهية وذلك بتنظيف مكان التنزه قبل المغادرة وحماية الغابات الحرجية والأشجار المثمرة ومساحات الأراضي الواسعة من أخطار التلوث والحرائق باعتبارها من اكثر الأخطار التي تهدد هذه الثروة ، ومن هنا تقتضي الضرورة الى وضع سلسلة من الإجراءات والبرامج التي من شأنها المحافظة على الواقع البيئي. كما تؤكد على أهمية نشر التوعية والتثقيف الوقائي من خلال دعوة المواطنين الى حماية البيئة باعتبارها من مقدرات الوطن ومكتسباته حيث ان تضافر الجهود من قبل المؤسسات الحكومية والخاصة وذلك بتكثيف الرقابة على المنشآت والمصانع التي قد تلحق ضرراً بالبيئة لعدم التزامها وتقيدها بالشروط التي تضمن سلامة البيئة كمشكلة المياه العادمة والمخلفات الصناعية والحد من انبعاث الغازات بكافة أنواعها والنفايات الصلبة ومصانع قص الحجر والكسارات من الأمور التي تتطلب إيجاد الحلول السريعة والجذرية لها. ولعل اكثر الحوادث التي يتعامل معها جهاز الدفاع المدني مباشرة ويلمس مخاطرها البيئية هي حرائق الغابات والأشجار المثمرة والأعشاب التي تقع بشكل شبه يومي خصوصاً في فصل الصيف والتي هي من أكبر المخاطر التي تلحق ضرراً بالبيئة وتقتل زهو الطبيعة وجمالها عندما تأكل النيران تلك الأشجار التي هي إحدى مقدرات الوطن الغالي ومكتسباته. ومن المؤسف أن الأسباب الرئيسية لتلك الحرائق التي تقع بصورة متكررة ناتجة عن عدم الوعي لدى المواطنين بأهمية الثروة الزراعية والحرجية التي هي إحدى عناصر البيئة والتي يجب علينا جميعاً حمايتها والمحافظة عليها. وحقيقة الأمر أن الحس الوطني والوعي لدى المواطنين بأهمية أن تكون البيئة نظيفة من كل ما من شأنه التأثير على نقائها من نفايات وغازات ومخلفات هي من الركائز الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها ويجب على الجميع الالتزام بها لدرء المخاطر البيئية المتزايدة التي في الغالب ما تكون من صنع الإنسان. إن الدور الرئيسي والفعال بحماية البيئة يقع على عاتق أصحاب المصانع والقائمين عليها وعلى محطات التنقية والتكرير والجهات المشرفة عليها بالحد من التلوث البيئي الذي هو من أكبر المخاطر التي تهدد البيئة ويتم ذلك من خلال رسم السياسات ووضع التشريعات والقوانين الرادعة والحد من الاختراقات والمخالفات البيئية التي من شأنها أن تلحق ضرراً حقيقياً بها مما ينعكس سلباً على الإنسان وصحته وعلى مقدرات الوطن ومكتسباته وثرواته المختلفة. ونظراً لأهمية البيئة فإن إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي تدعو الجهات المعنية بالتنسيق المتواصل مع المواطنين من خلال عقد دورات ومحاضرات يشارك فيها المواطنيين بشكل دائم والتي من شانها تعزيز الحس الوطني للمحافظة على البيئة وحمايتها بشكل تطوعي كما ان نشر الإرشادات والتوجيهات البيئية التي ترفع الحس التوعوي لديهم في مجال البيئة هي من الأمور التي يجب التركيز عليها والاهتمام بها من اجل الارتقاء بالواقع البيئي. إن المحافظة على البيئة أمر لا يقف عند إصدار التعليمات والإرشادات بل يتعداه الى دعوة المواطنيين باتباع كافة التدابير المناسبة للمحافظة على البيئة والتأكيد عليهم بالتخلص من النفايات بالطريقة السليمة من خلال حفظها في أكياس مغلقة جيداً ووضعها بالمكان المخصص لها فهو بحد ذاته أمر بسيط جداً ويسهل تطبيقه ويقع على الجهات المعنية للتخلص من القمامة والنفايات وعدم تركها لفترات طويلة في الحاويات لأن ذلك يؤدي الى إنتشار الروائح الكريهة والقوارض والحشرات وخاصة في فصل الصيف إضافة الى توفير العدد الكافي من كابسات النفايات التي تضمن السرعة في العمل ليتسنى من خلالها التخلص من النفايات بصورة فورية وسريعة إضافة الى تنظيم حملات لرش المبيدات للتخلص من الحشرات والقوارض الناتجة عن تلك النفايات فضلاً عن أن تناثر النفايات وتراكمها مظهراً غير حضاري . إن الدور الأكبر لحماية البيئة والموارد الطبيعية من النفايات والتلوث يكون من خلال إعادة تدوير الورق ودعم الشركات القائمة على تدويره إضافة الى إلزام المؤسسات والجهات التي لها علاقة بالبيئة التقيد بالإرشادات والتعليمات الصادرة بهذا الشأن وغيرها من الاقتراحات والتوجيهات التي تعزز الجهود الرامية الى الارتقاء بالبيئة، وتكون ضرورية وفعالة. ومن هنا فإن المديرية العامة للدفاع المدني تبذل الجهود المضنية من خلال المشاركة بكل ما من شانه الارتقاء بالواقع البيئي وذلك بالإسهام الحقيقي والتعاون الإيجابي مع كل الجهات والمؤسسات المعنية بالبيئة باعتبارها إحدى مقدرات ومكتسبات هذا الوطن الغالي .


التدابير الوقائية للحد من الـكوارث

تعتبر الكوارث الطبيعية او التي من صنع الإنسان ظاهرة يمكن حدوثها في أي وقت ،حيث توليها أجهزة الدفاع المدني والحماية المدنية في مختلف أنحاء العالم أهمية كبرى نظراً لما تخلفه هذه الكوارث من خسائر مادية وبشرية إضافة للأضرار البيئية والاجتماعية، ومن هنا يبرز دور الدفاع المدني في وضع التدابير الوقائية اللازمة للحد من وقوع الكوارث والقدرة على التعامل معها في حال وقوعها،حيث تعرف الكارثة بأنها تحول مدمر وعنيف يحدث بشكل مفاجئ ويؤثر بشكل كبير على مجرى الحياة الطبيعية مخلفاً ورائه عدداً كبيراً من الإصابات. والأردن كغيره من البلدان معرض لعديد من الكوارث منها على سبيل المثال الزلازل إذ يعتبر من الدول النشطة زلزالياً، ونتيجة التطور الذي شهده الأردن في مجال العمران وخصوصاً بعد إنشاء البنايات ذات الطوابق المتعددة ، اصبح من الضروري استحداث كل ما من شانه حماية هذه الإشغالات وذلك بإدخال كل ما هو حديث ومتطور من آليات ومعدات وتقنيات تساهم بتوفير الأمن والامان للوطن والمواطن. حيث دأبت المديرية العامة للدفاع المدني بالتنسيق المتواصل مع المؤسسات والجهات ذات العلاقة بموضوع الكوارث والأزمات سواء على الصعيد المحلي او الدولي من اجل التعامل بشكل فعال ومجدي مع هذه الكوارث في حال وقوعها لاقدر الله. وفي هذا المجال تدعو المديرية العامة للدفاع المدني من خلال إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بضرورة الاهتمام بتوفير جميع متطلبات السلامة العامة في المنشات والمباني خاصة الكبيرة منها إذ يجب أن يتوفر فيها مخارج للطوارئ تضمن سهولة الحركة أثناء عمليات الإخلاء بأقصى سرعة ممكنة بالإضافة الى توفير أنظمة الإطفاء والإنذار التلقائي، ويقع الدور الأكبر على الجهات المشرفة على مثل هذه المشاريع بالمتابعة الحثيثة والمستمرة ابتداءً من مراحلها الأولى لحين الانتهاء منها. وانطلاقاً من حرص المديرية العامة للدفاع المدني على مواكبة التطورات في المجالات العلمية والصناعية والتجارية تم استحداث إدارة الكوارث كإدارة متخصصة تعمل على تقديم كل ما من شانه التعامل مع الكوارث من خلال إعداد الدراسات والأبحاث المتعلقة بها وإجراء التنسيق مع الهيئات والمنظمات الدولية ذات العلاقة من اجل توفير بيئة آمنة تساهم في عملية التنمية الشاملة من خلال المواجهة والتصدي لكافة أشكال الحوادث والحالات الطارئة. وإيماناً من جهاز الدفاع المدني بدوره الإنساني في الحفاظ على الأرواح والمكتسبات الوطنية فقد تم إيجاد منظومة واستراتيجية وطنية شاملة لمواجهة شتى أنواع الكوارث سواء كانت طبيعية أو من صنع الإنسان وذلك ضمن المشروع الوطني لتقليل الخطر الزلزالي في مدنية عمان والذي يعتمد على تضمين مخرجات المشروع لتتلائم مع عملية التطوير والتخطيط المستقبلي لمدينة عمان وإشراك المجتمعات والهيئات الحكومية في الحد من مخاطر الكوارث عن طريق تعزيز معرفتهم حول مقاييس المخاطر وخيارات والتقليل منها وتعزيز التعاون ما بين الأطراف المعنية والتي تساهم خبراتهم المتراكمة في إيجاد مجتمعٍ وبيئةٍ اكثر أماناً . وسيتم إنجاز هذا المشروع الذي يستمر مدة عامين بجهود وطنية من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبتنفيذ من المديرية العامة للدفاع المدني بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى وبالاشتراك مع المبادرة الخاصة بالزلازل والمدن الكبرى بحيث ستكون المديرية العامة للدفاع المدني هي المسؤولة عن التخطيط والإدارة العامة لأنشطة المشروع وإصدار التقارير وتدوين الحسابات ومراقبة وتصميم المشروع والإشراف على الجهة التنفيذية وإدارة وتدقيق الحسابات المتعلقة بمصادر هذا المشروع . واهتماماً من المديرية العامة للدفاع المدني بالمواطنين والحفاظ على سلامتهم فقد عمدت الى مد جسور التعاون وذلك بالتنسيق والتواصل مع المواطنين بعقد دورات تدريبية حول الإسعافات الأولية والإخلاء إضافة الى تنفيذ تمارين لحوادث وهمية مفترضة من اجل الوقوف على مدى جاهزية تلك المباني والمنشات وتدريب العاملين فيها على التعامل مع الحوادث والظروف الطارئة لرفع مستوى الثقافة الوقائية لدى المواطنين كما وتقوم المديرية العامة للدفاع المدني على إصدار المنشورات والبوسترات والملصقات والمطويات والكتيبات الإرشادية التي تساهم بتوجيه المواطنين الى التعامل الآمن والأمثل في حال وقوع الزلازل او الكوارث. ويقوم جهاز الدفاع المدني على تفعيل دوره سواء على الصعيد المحلي أو الدولي فيما يتعلق بمواجهة الكوارث فقد عمل على استحداث فريق دولي للبحث والإنقاذ الأردني يقوم بالمشاركة في الحوادث الكبرى والكوارث الدولية حيث كان له مشاركات عديدة خارج الأردن كان أولها الزلزال المدمر الذي ضرب مدينة بام الإيرانية وزلزال باكستان حيث قدم فريق البحث والإنقاذ الدعم والمساندة للمتضررين من هذه الزلازل. وتحتاج طبيعة الكوارث و الأزمات الى جهد كبير حيث أن الدور الذي يقوم به جهاز الدفاع المدني لا يكون فعالاً إذا ما كان هناك استجابة حقيقية من قبل المؤسسات العامة والخاصة والمواطنين، ومن هنا تسعى المديرية العامة للدفاع المدني الى تعميم مفهوم الدفاع المدني الشامل ليصبح كل مواطن رديف حقيقي لرجل الدفاع المدني وخصوصاً بالتعامل مع الكوارث والحوادث الكبرى التي تحتاج الى تظافر الجهود من قبل جميع المؤسسات العامة والخاصة بمختلف شرائح المجتمع وأطيافه حتى نتمكن من حماية الوطن ومقدراته ومكتسباته من شتى الأخطار.


التسمم الغذائي واسعافاته

مرض التسمم الغذائي هو عبارة عن مجموعة أعراض تنتج عن تناول أغذية ملوثة بالبكتيريا ،أو السموم التي تنتجها هذه الكائنات . كما ينتج التسمم الغذائي عن تناول الأغذية الملوثة بأنواع مختلفة من الفيروسات والطفيليات ومواد كيماوية سامة مثل التسمم الناتج عن تناول الفطر.. وقد حصر العلماء أنواع البكتيريا الرئيسية المسببة للتسمم الغذائي باثني عشر نوعا وهي : كلوسيريديم بيرفرنجنز ستافلو اوريوس فصائل فايبرو بيسيليس سيريس سالمونيلا كلوستريديوم باتيولينيوم شيغيلا اي كولاي كامبيلوكابتر يرسينير ليستيريا ايرومونوس ويعتبر التسمم الغذائي الناتج عن السالمونيلا أشهر هذه الأنواع وفي بعض الدراسات يشكل 50 % من حالات التسمم الغذائي البكتيري . السالمونيلا تشكل مجموعة كبيرة من البكتيريا تقدر ب 2000 صنف ومن الممكن اكتشاف هذه البكتيريا في مياه الصرف الصحي ، ومياه الأنهار ، ومياه البحار وأنواع مختلفة من البكتيريا انتشار الوباء : وتنتقل هذه الأنواع من البكتيريا في الطبيعة عن طريق الحشرات والأغذية ، والبراز ولحسن الحظ ومع وجود هذه البكتيريا بكثرة في الطبيعة إلا أن حالات التسمم الغذائي محدودة وعادة يكون الأطفال دون السنة والكبار بعد عمر 60 سنة أكثر عرضة لهذا التسمم . وقد أثبتت إحدى الدراسات العلمية وجد أن 50 % من الحالات انتقل التسمم البكتيري عن طريق الدواجن ، والبيض ، واللحوم ، والحليب ومشتقاته . الأعراض الناتجة عن السالمونيلا : تقسم الأعراض الناتجة عن التسمم الغذائي الناتج عن السالمونيلا إلى خمسة أعراض رئيسية وهي : النزلات المعوية الحادة في 75 % من الحالات . ظهور البكتيريا في الدم وبدون أعراض أخرى في 10 % من الحالات . حمى التيفوئيد وهي تختص بأنواع معينة من السالمونيلا . التهابات محدودة في العظام ، والمفاصل ، والأغشية الدماغية في 5 % من الحالات . شخص حامل للسالمونيلا وبدون أي أعراض جانبية وفي هذه الحالات تتوطن السالمونيلا في المرارة الصفراوية . أما فيما يختص بالتسمم الغذائي المؤدي إلى النزلات المعوية فبعد تناول الطعام الملوث تستغرق فترة حضانة المرض من 6 ساعات إلى 48 ساعة ، ومن الممكن أن تمتد إلى 12 يوما . ويبدأ المرض عادة بالغثيان والاستفراغ يتبعه آلام البطن والإسهال . وعادة تستمر هذه الأعراض من ثلاثة إلى أربعة أيام ، مصحوبة في بعض الأحيان بارتفاع في درجة الحرارة في 50 % من المرضى ، وعادة ما تكون آلام البطن في المنطقة المحيطة بالسرة ومنها تنتقل إلى المنطقة السفلى اليمينية من البطن . أما الإسهال فيكون من ثلاثة إلى أربعة مرات يوميا إلى إسهال شديد ودموي مصحوبا بمخاط صديدي إلى إسهال شديد شبيه بالكوليرا . كذلك من الممكن أن يحدث التهاب شديد في القولون مما يزيد من فترة المرض إلى عشرة أو خمسة عشر يوما ، وعادة يكون البراز دمويا ومن الممكن أن تستمر هذه الحالة المرضية إلى شهرين أو ثلاثة شهور ولكن المتوسط هو ثلاثة أسابيع . إن ارتفاع درجة الحرارة يعني أن البكتيريا وصلت إلى مجرى الدم وهذا تطور مهم ويجب عدم إهماله.. كيفية الوقاية من التسمم الغذائي : على المستهلك شراء اللحوم من أماكن معتمدة وذات خبرة في حفظ الأغذية وكذلك يتوجب على هذه المحلات توفير المعدات اللازمة لحفظ اللحوم خاصة والأنواع الأخرى من الأطعمة على وجه العموم . حتى نمنع تكاثر البكتيريا والتي غالبا ما تحتاج إلى درجات حرارة معتدلة للنمو وكذلك الاهتمام بأماكن التحضير من ناحية الصرف الصحي ، والنظافة العامة ، وكذلك الاهتمام بالعاملين من الناحية التثقيفية بخصوص التسمم الغذائي والنظافة البدنية وغسل اليد جيدا بعد قضاء الحاجة وإبعاد المرضى منهم عن عملية التخضير وخاصة أولئك الذين يشتكون من نزلات معوية . وعدم ترك الأطعمة مكشوفة أو معرضة للحشرات أو الجو الحار لفترات طويلة ، واستعمال القفازات عند لمس الأطعمة والتخلص من الأطعمة القديمة بشكل يومي وعدم خلط الأطعمة ، القديمة مع الطازجة وخاصة التخلص من الأطعمة التي تغير لونها أو طعمها أو رائحتها والإحساس بالمسؤولية تجاه المستهلكين وعدم التصرف من منطلق مادي بحت . الإسعاف الأولي للمصاب المتسمم: استدع الإسعاف. أعط المصاب كأسين من الحليب أو الماء ( الطفل الأقل من خمس سنوات كأساً واحدة). لا تستحثه على التقيؤ. احتفظ بوعاء السم لتريه الطبيب أما بالنسبة لمعالجه التسمم: غسل المعدة بالماء أو بمحلول الفحم المنشط. المحافظة على المسالك التنفسية واستعمــال أنبوبـة القصبـة الهوائيـة (endotracheal tube)، كما يعطى الأكسجين عند وجود قصور في التنفس. إعطاء مدرات البول لزيادة طرح ما تبقى من الباربيتيورات خارج الجسم، وهذه الطريقة فعالة مع الباربيتيورات طويلة المفعول، أما القصيرة والمتوسطة المفعول فيجب عمل غسيل بريتوني، أو دموي أو تنقية الدم لإزالتها من الجسم. مراعاة تدفئة المريض والمحافظة على سائل الجسم بإعطاء تغذية عن طريق الوريد. مراقبة ومعالجة الالتهاب الرئوي عند المصاب وذلك بإعطاء المضاد الحيوي المناسب.

التسمم

يعتبر التسمم بأنواعه المختلفة سواء أكان تسمماً غذائياً أو كيماوياً مشكلة صحية خطيرة تؤدي الى وقوع الكثير من الإصابات وقد تؤدي أحيانا الى حدوث حالات الوفاة،ومن هنا لابد لنا في إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني من إلقاء الضوء على الأسباب التي تؤدي الى حدوث هذا التسمم من اجل اخذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من هذه المشكلة الصحية والحد منها. أولا :- التسمم تزيد حوادث التسمم الغذائي عادةً خلال فصل الصيف وبخاصة عند ارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ الأمر الذي يؤدي الى تلف المواد الغذائية التي تحتاج درجات حرارة مناسبة لتحافظ على صلاحيتها كاللحوم والدواجن والأسماك والبيض وغيرها. ويحدث التسمم الغذائي لأسباب كثيرة ومختلفة كإنتهاء مدة صلاحية المواد الغذائية وبخاصة المعلبات وبسبب كثرة الإقبال على شرائها يجب على الاخوة المواطنين عند ذهابهم الى أماكن التسوق ضرورة الانتباه الى التعليمات الموجودة على العلبة كتاريخ الإنتاج وتاريخ الانتهاء وتجنب شراء المعلبات التي تظهر عليها العلامات التي تدل على تلفها كالانتفاخات والصدأ او الانثناءات الحادة. ويعتبر التسمم الغذائي الناتج عن مادة السالمونيلا من اكثر الأنواع حدوثاً نظراً لاحتوائها مجموعة كبيرة من البكتيريا التي تقدر بحوالي(2000)صنف حيث تشير بعض الدراسات الى أن التسمم الناتج عن السالمونيلا بشكل ما نسبته 50% من حالات التسمم الغذائي ، ويتواجد هذا النوع من البكتيريا في معظم المواد الغذائية كالدواجن واللحوم والبيض والحليب ومشتقاته ولذلك يجب تخزين هذه المواد في ظروف ودرجات حرارة مناسبة للحد من نمو البكتيريا وتكاثرها .< وللحد من وقوع حوادث التسمم الغذائي تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالاخوة المواطنين اتباع الإرشادات التالية:- وضع الأطعمة القابلة للفساد السريع مثل اللحوم والدواجن والأسماك بعد الشراء مباشرة في الثلاجة والانتباه الى مؤشر التبريد فيها بصورة دورية للتأكد من درجة التبريد المناسبة. الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون قبل ملامسة الطعام خاصة اللحوم والدواجن والأسماك. الاحتفاظ بالطعام المطبوخ كل على حدة في عبوات او أواني نظيفة داخل البراد وعدم خلطها مع بعضها تجنباً لخطر الإصابة بالتسمم الغذائي . ثانياً:- التسمم بالأدوية الزراعية. نظراً لانتشار المركبات السامة في مقاومة الآفات الزراعية في القرنين الأخيرين وخاصة المواد العضوية الشديدة السمية ودورها الملموس في القضاء على الحشرات والأمراض والأعشاب الضارة أصبح المزارعون يقبلون على استعمال هذه المركّبات بشكل ملحوظ لحماية مزروعاتهم ، وبسبب الإهمال والجهل أحيانا في طرق استعمالها وعدم الالتزام بأمور السلامة الأمر الذي يؤدي الى وقوع الكثير من حوادث التسمم التي قد تكون مميتة في بعض الأحيان. وانطلاقاً من حرص المديرية العامة للدفاع المدني على حماية الأرواح تهيب إدارة الأعلام والتثقيف الوقائي بالاخوة المواطنين بشكل عام والاخوة المزارعين بشكل خاص كونهم الفئة الأكثر تعاملاً مع هذا المواد السامة التقيد بالإرشادات الوقائية التالية:- التأكد من ملابس السلامة العامة الضرورية عند استعمال المادة السامة كارتداء القفازات والكمامات والنظارات لحماية العيون ومعرفة درجة السمية قبل الاستعمال. قراءة التعليمات المثبتة علي علبة مادة الرش والتقيد بها. عدم الرش في جهة معاكسة للهواء لعدم رجوع المادة الى الشخص الذي يقوم بعملية الرش فيجب أن تكون عملية المكافحة باتجاه حركة الهواء. ثالثاً:- التسمم بالأدوية يعتبر التسمم بالأدوية من اكبر المشاكل الصحية والأكثر شيوعاً بين كافة طبقات المجتمع وفئات الأعمار المختلفة ،حيث تشمل الأطفال والشباب وكبار السن،وهناك عوامل متعددة يتم من خلالها تحديد سمية أية مادة مثل نوعية المادة،ومقدار الجرعة المعطاة منها،الوقت منذ تعاطي المادة ووقت تعاطي المادة ،عمر الشخص ووزنة لان الجرعة قد تكون سامة للأطفال وغير موثرة على الكبار. وتعتبر الأدوية سلاحاً ذو حدين فهي دواء شاف لمرض ما إذا ما أعطيت بشكل مناسب وبحدود الجرعة المقررة من قبل الطبيب، أما إذا زادت كمية الدواء عن الجرعة العلاجية عن طريق الخطأ او القصد فان هذا الدواء يصبح سماً في الجسم. وهناك أسباب عديدة تؤدي الى التسمم بالأدوية ومن هنا فإنه يجب إتباع الإرشادات التالية للحد من الإصابة بالتسمم بالأدوية :- عدم استخدام أنواع مختلفة من الأدوية والمسكنات في الوقت نفسه. حفظ الأدوية في مكان مناسب لها وفي درجات حرارة مناسبة. وضع الأدوية في أماكن بعيدة عن تناول الأطفال الأمر الذي يمنع تناولهم هذه الأدوية بطريقة عشوائية تؤدي الى إصابتهم بالتسمم. عدم ترك الأطفال بمفردهم من غير إشراف. اتباع تعليمات وإرشادات الصيدلي او الطبيب في تناول الأدوية. التأكد من نوع الدواء المناسب قبل تناوله وعدم الخلط بين الأدوية.

الحرق الشمسي

ينجم حرق الشمس عن تعرض قصير و سريع (حاد ) للأشعة فوق البنفسجية الموجود في أشعة الشمس, و تختلف كمية الأشعة فوق البنفسجية اللازمة لإحداث الحرق من شخصٍ لآخر بحسب درجة تلون الجلد. كيف يبدو الحرق الشمسي في الجلد ؟ يصبح الجلد مؤلماً , محمراً , و قد يتورم مع ظهور الفقاعات في الحالات الشديدة , و قد تبدأ الحالة بعد تعرض لمدة ساعة أو أكثر و تصل الأعراض لذروتها خلال 24 ساعة , و قد يصاب الطفل بالحرارة و (الرعشة ) والضعف العام , و في حالات نادرة قد يحث هبوط التوتر الشرياني والإغماء, و بعد أيام من الشفاء قد يتقشر الجلد المصاب مع الشعور بالحكة , و هذه الأماكن المتقشرة تكون معرضة بشدة للحرق الشمسي من جديد ولمدة أسابيع , و من الجدير ذكره أن الشخص الذي يصاب بحرق شمسي شديد في صغره , يكون لديه خطر أكبر لحدوث سرطان الجلد في الكبر حتى لو لم يتعرض للشمس بكثرة. ما هي العوامل التي تزيد من خطر حدوث الحرق الشمسي ؟ يختلف الاستعداد من شخصٍ لآخر , و بحسب لون الجلد , و هناك مجموعة من الأدوية التي قد تفاقم الحالة عند تعرض المريض الذي يتناولها لحرق شمسي و هي : البرازولام , كلورديازيبوكسايد , الكينولون , السلفا , التتراسيكلين , التريميتوبريم , مضادات الاكتئاب الثلاثية الحلقة , الغريزوفولفين , سلفونيليوريا , كلوروكين , كوينين , فينوتيازين , فيروسيمايد , تيازيد , داكاربازين و فلورويوراسيل , ميتوتركسات و فينبلاستين , ايزوترنيتون , اميودارون , كوينيدين , كلوهيكسيدين هيكساكلوروفين . ما هي المعالجة ؟ يجب تطبيق الماء العادي فوق الحرق و هذا يكفي لعلاج الحالات البسيطة , و لا تطبق مواد كيماوية أو كحول فقد تهيج الحالة أكثر , يمكن تخفيف الألم بإعطاء المسكنات كالـ أدفيل , و في الحالات الشديدة يعطى الكورتيزون عن طريق الفم , و في حال تشكل الفقاعات فلا تقم بفتحها إلا بعد مرور 3 أيام على عدم فتحها تلقائياً , و قد يحتاج الشفاء الكامل لأيام أو أسابيع , و لابد من استشارة الطبيب في الحالات الشديدة , و الجلد الجديد المتشكل يكون حساساً للشمس و يجب وقايته. الوقايـــة : أفضل وقاية هي تجنب التعرض لأشعة الشمس الحادة في حال حدوث التعرض يجب الابتعاد عن الشمس عند التنميل أو الخدر أو الاحمرار و هو من الأعراض المبكرة للحرق الملابس و الزجاج العادي تقي من الأشعة فوق البنفسجية و الحرق الشمسي , أما الماء و الغيوم و الضباب فلا تقي منها يزداد خطر الحرق الشمسي في الأماكن المرتفعة حتى مع وجود الثلج يجب تطبيق واقي شمسي قبل التعرض للشمس و هي مراهم تقي الجلد من الأشعة فوق البنفسجية و يجب تطبيقها قبل 30 دقيقة من التعرض .

بيئة آمنة للاستثمار

بالرغم من الجهود المتواصلة التي يبذلها جهاز الدفاع المدني في سبيل منع وقوع الحوادث المختلفة إلا أننا نطالع في تقارير عمليات الدفاع المدني اليومية حوادث متنوعة تعود أسبابها في الغالب الى عدم التقيد بتعليمات الوقاية والحماية من الأخطار او لأسباب تحتاج في غالبها الى الحذر والانتباه وهناك أسباب أخرى تتفاوت إجراءات السيطرة عليها من حالة الى أخرى تبعاً لطبيعة الحادث ونوعه والأماكن المحتمل وقوعة فيها مثل المنشآت الصناعية والبنايات متعددة الطوابق وأماكن تخزين المواد الخطرة الأمر الذي يدعو المديرية العامة للدفاع المدني بالإشراف الوقائي المتواصل على كافة هذه المنشآت الحيوية . حيث أن الدور الكبير يقع على إدارة الوقاية والحماية الذاتية بالعمل على تحديد متطلبات الوقاية والحماية الذاتية لهذه المنشآت بإختلاف أشغالاتها بدءاً من دراسة مخططات البناء التصميميه والتنفيذية وحسب الواقع وانتهاءً بمتابعتها وتنفيذها على الواقع والتأكد منها من حيث المطابقة للمواصفات والتقيد حسب الكودات المعتمدة بهذا الخصوص سواءً كانت من النواحي المعمارية كالمخارج ومسارات الخروج اللازمة للمباني حسب طبيعة إشغالها وأنظمة الإطفاء والإنذار من الحريق وغيرها من المتطلبات التي تعتبر من المهام والواجبات الخاصة بعمل الدفاع المدني عنـوانه ( حماية الأرواح والممتلكات ) إن الإجراءات والاحتياجات الوقائية التي تتخذ أو تتبع بكفاءة عالية في المنشآت من تخطيط وتصميم وإشراف وتنفيذ وتشغيل وصيانة لضمان سلامة واستمرار عملها على أكمل وجه يأتي قبل وقوع الحادث الذي قد يؤدي الى إيقاع خسائر بشرية ومادية كبيرة بتلك المنشآت هذا وقد تجسدت استجابة إدارة الوقاية والحماية الذاتية في الدفاع المدني الى مواكبة التطورات التي استجدت على الأردن في مختلف القطاعات من خلال استحداث أنظمة وقاية مناسبة وجديدة تضمن السيطرة على الحوادث والظروف الطارئة حال وقوعها . وإستجابة من الدفاع المدني لمواجهة الأبراج السكنية والتجارية لإنشاء مراكز للدفاع المدني بهذه الأبراج مجهزة بمعدات وآليات وسلالالم تتناسب وارتفاع تلك الأبراج وطبيعة أشغالاتها فإن المديرية قامت بإيفاد ضباط ومهندسين متخصصين من إدارة الوقاية والحماية الذاتية الى الخارج من اجل الاستفادة من خبرات الدول السباقة بهذا المجال من اجل اكتساب الخبرات اللازمة لتوضيح وتحديد متطلبات الوقاية والحماية في هذه المباني ومتابعة إدامتها بعد عملية الأشغال . ولم تغفل إدارة الوقاية عن الإشراف المتواصل المستمر مع المصانع باعتبارها رافداً اقتصادياً وطنياً وذلك بتوفير نظام إطفاء مركزي في المصنع قادراً على تغطية جميع أنحاء المصنع إضافة الى توفير خزان مياه لغايات الإطفاء و توفير جرس إنذار داخل كل مصنع وتوفير مداخل ومخارج للطوارئ داخل المصانع حتى يتمكن العاملين الإخلاء بسرعة عالية بحالات الطوارئ وإجراء الصيانة الدورية لآلات والمعدات المستخدمة حتى تضمن سلامتها وصلاحيتها للعمل . أما فيما يخص التخزين فإن المخازن يجب أن يتوفر فيها كافة متطلبات الوقاية والحماية الذاتية من تمديدات كهربائية سليمة وأسلاك غير مكشوفة وتهوية مناسبة في تلك المخازن إضافة الى اتباع طرق التخزين السليم للمواد والتعامل معها حسب خطورتها . كما أن توفير الآلات التي يستطيع العامل أن يتعامل معها بكل سهولة ويسر من الأمور التي تحد من وقوع الحوادث كما أن توفير مسافة أمان كافية بين الآلات من الأمور الضرورية لذا يقع على عاتق أرباب العمل توفير متطلبات السلامة العامة ومعدات الوقاية الشخصية وإجبار العاملين ارتدائها لان ذلك يحد من وقوع الحوادث ومن هذا المنطلق تقوم إدارة الوقاية والحماية الذاتية بالأشراف الدائم على توفير متطلبات السلامة العامة ومعدات الوقاية الشخصية وإلزام لمصانع والمؤسسات بتوفيرها قبل حصولها على الترخيص الذي هو أحد متطلبات الأمان الأساسية خصوصاً بهذا المنشآت والمصانع التي تتعامل مواد خطرة مختلفة سواء كانت قابلة للاشتعال او المشتعلة حيث أن وقوع أي خطأ بطريقة التخزين او التعامل الخاطئ أو سوء التصرف يؤدي الى وقوع خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات . وحرصاً من إدارة الوقاية على الإلمام بكافة سبل الوقاية والحماية التي تضمن سلامة المنشآت الحيوية الكبيرة والبنايات العالية و المدن الصناعية فقد عمدت الى توفير أنظمة إنذار تلقائي لتلك المنشآت حسب كودة الإنذار من الحريق وتكون هذه الأنظمة مربوطة مع الدفاع المدني كما يشترط توفير تمديدات كهربائية معزولة عزلاً مقاوماً للحريق وتوفير إشارات تدل على مسارات الخروج لجميع المداخل والمخارج بتلك المنشآت أو المصانع الموجودة داخل المدينة الصناعية . وتركز إدارة الوقاية والحماية الذاتية على توفير أنظمة الإطفاء للمدن الصناعية من خلال توفير نقاط هيدرنت تغطي كافة مساحات المدينة وتكون مستقلة عن الاستهلاك الصناعي وتوفر إضافة الى توفر مرشات مائية على اختلاف أنواعها بتلك المصانع وأنظمة خراطيم إطفاء على اختلاف أنواعها كما تراعي إدارة الوقاية من خلال الكشف على أنظمة الإطفاء المركزي بحيث تكون مستقلة مفصولة عن شبكات المياه الاستهلاكية للمصانع حتى يكون النظام قادراً على مكافحة الحريق في أية لحظة . لم تقف إدارة الوقاية عند هذا الجانب بل تعداه الى توقيع مذكرات تفاهم مع الجهات التي يرتبط عملها مباشرةً بإدارة الوقاية من اجل الحصول على رخص المهن خلال مدة زمنية قصيرة والتسهيل على المواطنين بإجراءات الكشف على متطلبات السلامة العامة بطريقة علمية وموضوعية وخدمة المواطنين بجميع ما يحتاجونه من أجل تحقيق المنفعة العامة واقتصار المتطلبات والاشتراطات اللازمة لممارسة المهن حيث كان آخرها مذكرة التفاهم التي وقعها الدفاع المدني مع أمانة عمان لتسهيل إجراءات منح الرخص المهنية بهدف اختصار الوقت وتبسيط الإجراءات على المراجعين وأصحاب المشاريع لمواكبة التطورات التي شهدتها العاصمة عمان في مختلف المجالات . كما تعمد إدارة الوقاية الى عقد الدورات التدريبية للمدنيين العاملين في مؤسسات القطاعين العام والخاص حيث تقوم مديريات الدفاع المدني ضمن مناطق الاختصاص بعقد مثل هذه الدورات التي يتلقى المتدربون خلالها المعلومات والإجراءات الكفيلة لمنع وقوع الخطر ومعالجته في مراحله الأولي من خلال إستخدام مهمات الوقاية والحماية الذاتية المتوفرة في المبنى للاستفادة منها كإسعاف أولي في حال حدوث أي طارئ وحتى وصول آليات الدفع المدني، هذا الى جانب المحاضرات والندوات والنشرات الصادرة في مجلة الدفاع المدني والتي تصدرها إدارة الإعلام ولتثقيف الوقائي في المديرية العامة وغيرها من المنشورات التي تتناول جميعها أحد مجالات الوقاية من الأخطار . وبناءاً على ما تقدم وتعزيزاً للجانب الوقائي تهيب إدارة الوقاية والحماية الذاتية من خلال إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالاخوة المواطنين والقائمين على المسارح والمطاعم وقاعات الاجتماعات ودور العبادة وصالات الأفراح والمكتسبات ودور الحضانة ورياض الأطفال والمدارس والكليات والجامعات والأكاديميات وإشغالات الرعاية الصحية ومراكز الإصلاح والتأهيل والاشغالات السكنية كالفنادق والشقق السكنية والسكن الداخلي والمنازل او الاشغالات بمختلف أنواعها والتجارية بمختلف أنواعها بضرورة الالتزام بما يلي : التأكد من توفر متطلبات السلامة العامة في غرف البويلرات والوقود من حيث التهوية المناسبة وتوفر قواطع الأمان لخطوط الديزل وطفايات الحريق الأتوماتيكية فوق طرق البويلر. مراعاة توفر مخرجين منفصلين متباعدين لكل طابق في أي مبنى بغض النظر عن صفة الإشعال . توفير مهمات الوقاية والحماية الذاتية في المنشأة من أنظمة إنذار وإطفاء . التأكد من كافة معدات أنظمة الإنذار والإطفاء المركبة في أي مشروع حاصلة على موافقات الدفاع المدني ومركبة من قبل مؤسسات وشركات معتمدة في هذا المجال من قبل الدفاع المدني . التأكد من توفر مهمات الوقاية والحماية في محطات المحروقات ووكالات الغاز وذلك بالتعاون مع مصفاة البترول ووزارة الطاقة . عدم إشغال أي مبنى او منشأة أو أي جزء منه إلا بعد توفير جميع متطلبات السلامة فيه .

الغرق

تعتبر حوادث الغرق في كل عام من الحوادث المؤسفة والمتكررة وخاصة خلال فصل الصيف ، وواقع الأمر أن حجم هذه المشكلة يتضح من خلال الإشارة الى إحصائيات إدارة العمليات في المديرية العامة للدفاع المدني والتي تضمنت خلال السنوات الثلاث الماضية ( 311) حادث غـرق نتـج عنهـا إصابـة ( 187 ) و ( 174) حالة وفاه ويكمن خطر هذه الحوادث في أن نتائجها المؤلمة تكون في العادة فورية عندما تتعرض حياة الشخص الغريق للخطر والموت خلال دقائق معدودة لا تتجاوز في أقصى الأحوال خمس دقائق . وبحسب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني فإن أسباب الغرق في أغلبها تعود لاستهانة بعض الأشخاص بمفهوم السلامة الشخصية وعدم التقيد بالتعليمات والإرشادات الوقائية الخاصة بممارسة رياضة السباحة بعيداً عن المغامرة بالأرواح والتعرض للخطر وخاصة في التجمعات المائية الخطرة كالسدود وقنوات المياه وغيرها. ولا تقتصر حوادث الغرق على الأشخاص الذين لا يتقنون رياضة السباحة فحسب وإنما يتعداه أحياناً لأشخاص متمرسين على هذه الرياضة ؛حيث انه من الممكن أن يتعرض الشخص أثناء ممارسة السباحة الى الإصابة بتشنج عضلي او جلطة مفاجئة وبالتالي يصبح غير قادر على النجاة . لذا تؤكد إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني على الاخوة المواطنين الى ضرورة ممارسة رياضة السباحة في الأماكن المخصصة لذلك كونها أكثر أماناً وتحت إشراف المنقذين . ونظراً لازدياد وتكرار حوادث الغرق في البرك الزراعية المستخدمة لري المزروعات والأشجار وبخاصة في المناطق الغورية حيث يقوم بعض الأشخاص بالسباحة داخل هذه البرك دون ان يدرك ما في داخلها من جراثيم وما قد تسبب له من أمراض وأنها قد تعرض حياته لخطر الغرق الأمر الذي يستدعي من أصحاب المزارع بضرورة وضع الأسلاك الشائكة حول هذه البرك ووضع الإشارات التحذيرية التي تمنع الاقتراب منها. ونظراً لخصوصية حوادث الغرق وارتفاع عدد الوفيات الناجمة عنها وبهدف اتخاذ كافة الإجراءات المناسبة للحد من وقوعها والتعامل معها بشكل سريع اتخذت المديرية العامة للدفاع المدني سلسلة من الإجراءات العملية للنهوض بواقع الغوص بدءاً من تأهيل المرتبات واستحداث مهنة غطاس بالإضافة الى استحداث ( 23 ) نقطه غوص منتشرة في كافة محافظات المملكة وخصوصا في المواقع التي تكثر فيها المسطحات المائية القريبة من مناطق التنزه بحيث تكون كل نقطه مزوده بفريق من الغطاسين وبأحدث الأجهزة والمعدات والآليات اللازمة للتعامل مع حوادث الغرق بأسرع وقت ممكن . وتسعى المديرية العامة للدفاع المدني الى زيادة عدد نقاط الغوص عبر التقارير التي تقدمها المديريات الميدانية حول إنشاء نقاط غوص جديدة في المناطق التي تحتاج الى ذلك بالإضافة الى إعداد الغطاسين عن طريق إشراكهم في دورات محلية وخارجية متخصصة لإكسابهم الخبرات المتميزة في هذا المجال . وفي هذا المجال تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالاخوة المواطنين ضرورة اتباع كافة الإرشادات والتعليمات الوقائية التي قد تحد من وقوع حوادث الغرق بالإضافة الى تجنب السباحة العشوائية في الأماكن الغير مخصصة للسباحة كالسدود والبرك الزراعية وقنوات المياه الجارية وغيرها من الأماكن المائية المشابهة إضافة الى ضرورة إغلاق كافة أماكن تخزين المياه داخل المنازل كالآبار والخزانات وعدم تركها مكشوفة . كما تذكر إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي الأهالي بمراقبة الأطفال خلال الرحلات للمواقع المائية وتوخي الحيطة والحذر وعدم السماح لهم بالاقتراب المباشرة من التجمعات المائية او السباحة فيها حفاظاً على حياتهم ، كما وتحذر من القيام بعملية الإنقاذ العشوائي الذي قد يؤدي في أحيان كثيره الى تعرض اكثر من شخص لخطر حوادث الغرق .

أهمية الالتزام بالسلوك السليم أثناء التنزه والرحلات

التنزه ظاهرة طبيعية ومحببة للنفس وجاذب للكثير من المواطنين ،حيث يقوم الأشخاص بفصل الربيع من كل عام بتنظيم الرحلات بشكل متكرر الى مختلف ربوع الوطن من مواقع أثرية أو دينية أو ذات طبيعة خلابة كي يقضوا وقتاً ترفيهياً ممتعاً بعيداً عن أجواء العمل والمكاتب والازدحام والضوضاء ونخص بالحديث الرحلات العائلية أو المدرسية التي يقوم فيها رب الأسرة باصطحاب زوجته وأولاده والتي تمتاز في الغالب بعدم التنظيم والميول الى الفوضى وخصوصاً من قبل الأطفال الذين لا يدركون حجم الأخطار التي تواجههم او قد تلحق بهم إثناء اللعب او التحرك في مكان التنزه . وحرصاً من المديرية العامة للدفاع المدني على سلامة أرواح المواطنيين في مناطق التنزه وإبعادهم عن كل ما يكدر صفوهم نتيجة الأخطار التي قد تلحق بهم أو تواجههم في مناطق التنزه او المواقع السياحية والأثرية فإنها تدعو الى عدم الاقتراب من التجمعات المائية وقنوات المياه الجارية والسدود والبرك وعدم السباحة في الأماكن الممنوع السباحة فيها وضرورة مراقبة الأطفال وعدم تركهم يغيبون عن الأنظار في أماكن التنزه وبالقرب من المسطحات المائية باعتبارهم لا يدركون مدى الأخطار التي تحيط بهم وعدم تركهم يتسلقون المرتفعات والمقاطع الصخرية والأشجار أو الاقتراب من الأماكن شديدة الانحدار تجنباً لخطر السقوط لا قدر الله ، هذا وتحذر المديرية العامة للدفاع المدني الاخوة المواطنين بعدم السباحة في الأماكن المسموح بها من قبل أشخاص لا يجيدون هذه الرياضة إضافة الى مراقبه الأطفال ومنعهم من الاقتراب من المسطحات المائية لان ذلك قد يعرضهم لخطر الغرق وخصوصا عند غياب الرقابة عنهم . وتدعو المديرية العامة للدفاع المدني الاخوة المواطنين بضرورة عدم إشعال النار في الغابات المكتضة بالأشجار ولا ننسى دائماً إن الحرائق (هي من مستصغر الشرر) وان النار عدوُ الإنسان إذا لم يتخذ إجراءات وتدابير الوقاية منها حيث أن انتشارها يؤدي الى الإضرار بحياة الإنسان والبيئة التي هي متنفسة الوحيد والوسيلة الوحيدة له بالهروب من تعقيد الحياة ومشاغلها لذا لا بد من إطفائها والتأكد من ذلك قبل مغادرة المكان إذا لزم الأمر واستدعت الضرورة لإشعالها . كما أن اختيار المكان المناسب الذي يكون آمناً وقليل الأخطار لاعمار المتنزهين وممارسة رغباتهم وهواياتهم وخصوصاً إذا كان الأطفال شركاء في التنزه له الأثر الأكبر بعدم وقوع الحوادث أو تقليل احتمالية وقوعها حيث أن الالتزام بمتطلبات السلامة العامة واتخاذ جميع متطلبات الأمان هو السبيل الوحيد لإيقاف الحوادث التي تهدر الكثير من الأرواح والممتلكات والتي تأتى بالغالب يأتي نتيجة الاستهانة وعدم الاكتراث بالأخطار المحيطة . ومما يوجب الذكر أن المخاطر التي تسبب السقوط قد تكون كثيرة في بعض مناطق التنزه حيث إن المقاطع الصخرية أو المناطق الشاهقة والحفر العميقة التي لا تكون محاطة بشريط تحذيري قد تصبح فخاً لسقوط الأشخاص فيها لذا لا بد للجهات المعنية المسؤولة عن تلك الأماكن من شمول مناطق التنزه العامة باللافتات التحذيرية وتطويق المناطق الخطرة والمرتفعة والحفر مع ضرورة اخذ الحيطة والحذر من قبل المتنزهين أثناء المسير بالغابات والمناطق التي قد تحتوي على مخاطر مختلفة ونخص بذلك الأطفال باعتبارهم الشريحة الأكثر عرضة للسقوط نتيجة لفضولهم الزائد ، إضافة الى رغبتهم بالتسلق على الكتل الصخرية المرتفعة والأشجار الأمر الذي قد يلحق الضرر بهم ويعرضهم لخطر السقوط . ومن هنا تدعو المديرية العامة للدفاع المدني الاخوة المواطنين ضرورة الحذر وخصوصاً عند التنزه بالغابات بعدم ترك الأطفال يلعبون بعيداً عن الأنظار خوفاً من وقوعهم فريسة للأخطار المختلفة أو الحيوانات المفترسة أو الضارة كالأفاعي والعقارب وغيرها. لذا لا بد من التأكيد على أهمية اصطحاب حقيبة إسعافات أولية حيث أن الحاجة إليها قد تكون ضرورية في حالة حدوث إصابة بسيطة أو غير بسيطة فالإسعاف الأولي للإصابات قد يحد من تفاقم الحالة وازديادها سوءً. ووعياً من المديرية العامة للدفاع المدني بأهمية توفير الراحة والاطمئنان للمواطنين أثناء التنزه والرحلات فقد قامت المديرية العامة للدفاع المدني برفد الأماكن التي يرتادها المتنزهون من غابات ومسطحات مائية بآليات حديثة ومتطورة كسيارات الإسعافات المتخصص في المتنزهات التي تشهد إقبالاً كبيراً من قبل المتنزهين إضافة الى فرق الإنقاذ الجبلي وغيرها بالإضافة الى استحداث نقاط الغوص والمزودة بغواصين ومعدات الغوص بالقرب من المسطحات المائية الخطرة ومعدات الإنقاذ المائي تحسباً لأي طارئ قد يقع لا قدر الله . هذا وتهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني بالاخوة المواطنيين:- عدم السباحة في المناطق الخطرة كالتجمعات المائية وقنوات المياه ة التي تكون مطوقة بلافتات تحذيريه تمنع السباحة في تلك الأماكن. عدم السباحة والمغامرة من قبل الأشخاص الذين لا يجبدون هذه الرياضية. متابعة الأطفال ومنعهم من الاقتراب من المناطق المرتفعة والمقاطع الصخرية والأحافير. عدم السماح للأطفال تسلق الأشجار تجنباً لوقوع حوادث السقوط. عدم ترك النفايات والقمامة في مكان التنزه من اجل الحفاظ على نظافة هذه المواقع الذي تقدم لنا الراحة والسعادة. عدم إشعال النيران أو الاستهانة بها وخصوصاً في المناطق التي يوجد بها أعشاب أو أشجار كثيفة . عدم ترك مصادر الاشتعال بأيدي الأطفال أثناء التنزه بالغابات . اصطحاب حقيبة الإسعافات الأولية للتعامل مع الإصابات التي قد تحصل لا قدر الله. عدم الاقتراب من الإمكان التي تكون مطوقه بشريط تحذيري أو مؤشر لها بلافتة تحذيرية وعدم ترك الفضول يقودنا الى الأخطار والمتاعب. مذكرين الاخوة المواطنين بأن الحس الوقائي العالي المتمثل بالالتزام بالإرشادات والتوجيهات الصادرة عن المديرية العامة للدفاع المدني بهذا الشان هو السياج المنيع والدرع الواقي لمواطننا الحبيب ولوطننا الغالي من الوقوع في شرك الحوادث .

حرائق الاعشاب الجافة باللغة Fires dry grass and forest trees sourcesالانجليزية

Fires dry grass and forest trees sources of information and preventive education for civil defense and that each year, specifically during the summer highlight the problem of accidents occurring during the monsoon months of this chapter and foremost fires herbs, plants and trees to begin what herbs drought and desiccation even take numbers growing day after fires day as a result of many reasons that do not come out in the most underestimated the scope of the safety requirements or take precautionary and preventive reasons to reduce the numbers of such incidents Hence, the civil defense, which is considered more bodies dealing with the results and cons of such behavior, activates, round the clock in dealing with these incidents and firefighting as well as its guidance and awareness to educate citizens risk of accidents and how to avoid them and to deal with them if they occurred, God forbid. Sources said that the civil defense causes of fires herbs, trees and plantings is diverse and has many forms and foremost resort to the burning of some of these herbs is in place to get rid of it This leads often to the fire over and access to critical locations and neighboring reason outbreak of fire and this, as well as by some also threw a lit cigarette butts from the windows of cars on the roads are full of dry herbal sources added that the Department of Public Information also one of the main reasons fires herbs The tree is set afire during the excursion with the cooking and Roast which leads sometimes in the absence of preventive precautions to the outbreak of fires that may come to the jungle along the entire effects and negative consequences on the surrounding environment and pollution caused by harmful gases .. Sources said that the issue of civil defense forest fires and crops and weeds [Musa] environmentally significant addition to resulting in material losses in trees and crops that may make every effort where farmers and their families are struggling to obtain self-giving season, the best of these crops, Therefore, we must focus on the important fact to activate the role of all official and popular forces in the face of this issue repeated annually within potential and afforded him the opportunity to participate actively in this area. The sources said that the school students are more actors that may contribute to dry out before removing weeds and preventing fires, universities and institutes and colleges were also similar role in the performance of their national duty through the participation of students volunteer work days to remove weeds and weed them contribute to the reduction of accidents. In addition to clubs and youth training centers and professional, there is no doubt that they have a role no less important roles provided by the different bodies, where occupational centers and programs contained in the activities and services of the Pacific community of more effective in the performance of their national duty in all areas, which include organizing campaigns remove weeds from among the agglomeration. Sources said that the media would undoubtedly help of God and the results largely positive, especially as official bodies also take it upon themselves to carry out its duties in this area where we note that the widespread presence of workers in the municipality of Greater Amman and municipal councils throughout the Kingdom to work hand in hand with the citizens to get rid from weeds and weed before the outbreak of fires. The General Directorate of the Department of Information and through preventive education and before the summer sent letters indicative of the citizens to prevent the occurrence of such incidents. Because of the tireless efforts made by the Directorate General of Civil Defense to upgrade this noble humanitarian body decided to introduce the aircraft to fight forest fires and herbs in the near term as it optimal way to control the incidents of herbs and forest fires, especially in the rugged and dense trees, which have no roads or agricultural corridors. Sources said Civil Defense Information in the tireless efforts of all quarters and full coordination between all actors informal and formal in this area will largely limit the outbreak of forest fires and crops in general. She added that a bigger role in reducing the outbreak of fires caused by weeds and annual extension of the flames of the plantings and trees and forests is a citizen wherever located. Demanded the school and university student clubs and youth centers and volunteer municipality of Greater Amman and municipalities all human energies we can through the integration of efforts to find appropriate solutions to reduce weeds, forest fires and caused annual losses of material and contamination of the environment and distortion of the nature of the beautiful. With wishes for all safety

درهم وقاية خير من قنطار علاج

تتعامل المديرية العامة للدفاع المدني مع حوادث مختلفة على مدار الساعة في مجال الإسعاف والإنقاذ والإطفاء والتي ينجم عنها الكثير من الخسائر البشرية والمادية نتيجة الجهل بمواطن الخطر وعدم القدرة على التعامل مع الحوادث وسوء التصرف الأمر الذي يدعو مديرية الدفاع المدني من خلال إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي الى تعميم إرشادات وتدابير السلامة العامة على المواطنين بهدف حماية الأرواح والممتلكات ومقدرات الوطن ومكتسباته من شتى الأخطار وذلك برفع الثقافة الوقائية عند المواطنين للحد من الحوادث والتقليل منها سواء كانت ناجمة عن الأخطار الموسمية كالأحوال الجوية غير الاعتيادية من ثلوج وفيضانات وجليد وحرائق أعشاب او غير الموسمية كحوادث السير وتسرب الغاز والحرائق وغيرها من الحوادث التي تأتى نتيجة الاستخدام الخاطئ كالمدافئ والغازات . ولقد دأب جهاز الدفاع المدني من خلال التعامل مع الأخطار والحوادث بنشاط وحيوية على نشر الثقافة الوقائية لدى المواطنين بحمايتهم من خطر الحوادث وذلك بكل كفاءة واقتدار من خلال تعريف المواطن بها وبطرق الوقاية منها باعتبار المرحلة الوقائية هي المرحلة الأكثر أهمية من المرحلة العلاجية حيث أن متابعة التوجيهات والاهابات الصادرة عن الدفاع المني هي من الأمور الضرورية التي من شأنها رفع الحس الوقائي عند المواطنين للأخذ بهم الى بر الأمان بإبعادهم عن مواطن الخطر. وتعزيزاً للجانب الوقائي فإن المديرية العامة للدفاع المدني من خلال إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي تحرص على توزيع البوسترات والملصقات والمطويات والكتيبات الإرشادية على مدار السنة من اجل لفت نظر المواطن الى الخطر والتأكيد على الطرق السليمة التي من شانها إن تجنب المواطن الأخطار وذلك بالوقوف على الأسباب الحقيقية لتلك الحادث وطرق الوقاية منها بحيث تشمل مختلف نشاطات الحياة التي هي مصدر الخطر الحقيقي للأشخاص. إن تغطية الحوادث الكبرى في مختلف أنحاء المملكة والتعليق عليها وبيان أسبابها والسلوكيات الخاطئة التي أدت الى حدوثها والتذكير بما يجب الالتزام به لتجنب الحوادث كالبرامج التوعوية والتثقيفية التي تنشر من خلال وسائل الإعلام المختلفة والتي تعمم على المواطن بهدف إثرائه بالثقافة الوقائية وتودي الى خلق مواطن واعٍ قادر على تجنب الخطر ومواطنه وقادر على التعامل مع الحوادث بكل كفاءة واقتدار . وتسعى المديرية العامة من خلال تنفيذ هذه التمارين الوهمية على مباني المؤسسات الحكومية والخاصة الى التأكيد على الجانب الوقائي وتفعيلة من خلال هذه التمارين التي تهدف الى تدريب مرتبات الدفاع المدني على اتخاذ الإجراء السريع والفوري والتأكد من سلامة الإجراءات المتخذة بعمليات الإطفاء والإسعاف والإنقاذ إضافة الى تدريب المواطنين على اتخاذ الإجراءات العملية اللازمة بحال وقوع حادث حقيقي ليتسنى لهم التعامل السريع والسليم مع الحالات الطارئة حيث أن جهاز الدفاع المدني يسعى جاهداً من خلال الاستعداد المسبق الى تقليل عدد الإصابات الناتجة عن الحوادث والحد من آثارها السلبية على الأرواح والممتلكات . وقد تجسدت استجابة المديرية العامة للدفاع المدني بمواكبة كل ما هو جديد وفعال بتشكيل فريق دولي للبحث والإنقاذ ورفده بالكوادر البشرية المدربة والمؤهلة بالإضافة الى تزويده بأحدث معدات معدات البحث والإنقاذ من أجل المشاركة بالكوارث الدولية ومد جسور التعاون الأصيل مع كافة الجهات الرسمية والمعنية والمنظمات والوكالات غير الحكومية على المستوى الإقليمي والعالمي وخصوصاً تلك المعنية بموضوع الكوارث والأزمات مثل أكاديمية الأمير حسين بن عبدالله الثاني للحماية المدنية التي هي خير دليل وشاهد على اهتمام الدفاع المدني بالوقاية والحماية الذاتية وتعميمها على المستوى المحلي والعربي والعالمي ونشر علوم الحماية المدنية الى مختلف أطياف المجتمع وشرائحه من اجل تعزيز القدرة على التعامل مع الحوادث والأخطار من خلال الاستعداد المسبق لها وذلك بالوقاية وحسن التصرف . وتدعو إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية لعامة للدفاع المدني بالتنسيق والتواصل مع المجتمع المحلي والمؤسسات الحكومية والخاصة بعقد دورات تدريبية وورش عمل ومحاضرات تهدف الى الارتقاء بالمواطن من اجل تعزيز قدرته على التعامل معها بصورة سريعة وفورية من خلال التقيد بالإجراء السليم والآمن إضافة الى التعامل مع الحوادث والظروف الطارئة بكفاءة عالية . وتقوم إدارة الوقاية والحماية الذاتية بالإشراف الوقائي على المباني والمؤسسات والمشاريع حديثة الإنشاء والتي لا تزال قيد الإنشاء وتعميم تدابير الحماية والوقاية الذاتية عليها وإعطاء اذونات الأشغال وتوفير كافة متطلبات السلامة العامة في تلك المشاريع إضافة الى الكشف على الطفايات اليدوية وأجهزة الإنذار الخاصة بالكشف عن الحريق والدخان وخطوط الإطفاء والمضخات من أجل والوقوف على درجة الجاهزية القصوى حتى يتم السيطرة على الحوادث والحد منها وخصوصاً في مراحلها الأولى وكل ذلك يندرج تحت أسم المرحلة الوقائية التي يسعى الدفاع المدني دوماً الى تعزيزها . ويبقى القول إن السلوك الشخصي الوقائي لكل فرد من أفراد المجتمع هو السياج المنيع من الوقوع بخطر الحوادث بكافة أنواعها وأشكالها حيث أن تقيد الاخوة المواطنين بالإرشادات والتوجيهات والتدابير الوقائية المعتمدة ينعكس إيجاباً على المواطن والوطن بالحد من الوقوع في شرك الحوادث ومخاطرها . فالسلوك الوقائي والوعي التام لدى المواطن بأهمية المرحلة الوقائية هي من الأمور الضرورية التي تؤهل المواطن الى استيعاب التوجيهات والإرشادات السليمة وبالتالي رفع الحس الوقائي لديهم والحد والتقليل من عدد هذه الحوادث وآثارها المؤلمة .

دور إدارة الإعلام في رفع مستوى الوعي الوقائي

إن جهاز الدفاع المدني يقع على عاتقه الكثير من الواجبات التي تصب بمجملها في خدمة هذا الوطن وثراه الطاهر وتحقيق مفهوم السلامة الشامل للارواح والممتلكات وقد عمل هذا الجهاز دائباً وجاهداً من اجل مواكبة التطور الذي شهدته المملكة في مختلف المجالات من (العمرانية والصناعية) وغيرها وذلك بفتح خطوط الاتصال وابواب التعاون مع جميع المنظمات الدولية والإقليمية التي تهتم بأمور السلامة والحماية المدنية وقد تجسد ذلك في تدعيم الجانب العملياتي في الدفاع المدني الذي يشكل يد الخير الممتدة دائماً للمواطن عند طلب العون والمساعدة ،حيث انعكس التطور الإيجابي الذي واكبه الدفاع المدني على الجانب العملياتي باستحداث مراكز منتشرة في مختلف أنحاء المملكة من أجل توسيع رقعة الخدمة الإنسانية في مختلف المجالات من (إسعاف وإنقاذ وإطفاء) بغية الارتقاء والوصول الى مستوى متطور من التغطية والشمولية والسرعة في تقديم خدمات الدفاع المدني لتوفير بيئة آمنة لكافة قطاعات وشرائح المجتمع الاردني . ويعتبر تنفيذ العديد من التمارين لحوادث وهمية مفترضة والتي دأب جهاز الدفاع المدني على تنفيذها بشكل مكثف على المنشآت الحيوية والتجمعات الصناعية الضخمة من أجل رفع كفاءة وجاهزية مرتبات الدفاع المدني والعاملين في هذه المنشات على التعامل مع الحوادث المختلفة بشتى أنواعها بكل كفاءة واقتدار من الأمثلة الميدانية التي تظهر الى حد كبير ما وصل إليه الجهاز من تطور شمولي في الأداء والخبرات والقوى البشرية. ولم يغفل جهاز الدفاع المدني الجانب التثقيفي بل أولاه جل اهتمامه إيماناً بان المرحلة الوقائية أهم بكثير من المرحلة العلاجية حيث تجسد ذلك من خلال استحداث إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي التي تعمل على مدار الساعة وذلك من خلال التواصل مع أجهزة الإعلام المختلفة المسموعة والمقروءة والمرئية والتي من شأنها تثقيف المواطن وتعزيز الثقافة الوقاية لدية وتعزز السلوك الوقائي لكافة شرائح المجتمع . وتضطلع إدارة الإعلام في الدفاع المدني بدور هام ونشط في إيصال رسالة الدفاع المدني الى الاخوة المواطنين لتوثيق عرى التعاون المتبادل بين نشامى الجهاز والمواطنين باعتبار كل مواطن رديف لرجل الدفاع المدني يعملان سوياً للحيلولة أولاً وقبل كل شيء لمنع وقوع الحادث بانتهاج كافة أساليب الوقاية واتخاذ متطلباتها بعين الاعتبار تطبيقاً للحكمة القائلة ( درهم وقاية خير من قنطار علاج ) وهذا هو المبدأ الأهم والهدف الأسمى المنشود الذي تسعى إدارة الإعلام لتحقيقه في كل ما تقدمه من برامج وما تتناوله من موضوعات. وفي الدرجة الثانية يلعب التعاون المثمر دوره الفاعل في الحد من آثار الحادث والتقليل من الخسائر البشرية والمادية بقدر الإمكان إذا ما قدر الله ووقع الحادث والذي ندعوا الله دوماً أن يجنب وطننا الغالي ومواطنينا كل مكروه بعيداً عن الحوادث المؤسفة إن شاء الله . إن إدارة الإعلام في الدفاع المدني تعمل جاهدة على إيصال رسالة الدفاع المدني الإنسانية من خلال ما تقوم به من جهودٍ تتمثل باعداد من برامج توعية وتثقيف عبر وسائل الإعلام المختلفة المرئية والمسموعة والمقروءة ، فهناك حلقات توعية متلفزة وحلقات إذاعية وتقارير ونشرات توعية عن طريق الصحافة تبث بصورة مستمرة مواكبة للنهضة الشاملة التي يشهدها الوطن وتتماشى مع الظروف والأحوال الجوية وتتناسب مع اختلاف وتغير المواسم في فصول السنة المتعاقبة وطبيعة الأجواء في كل موسم وفي نفس الوقت أساليب التعامل معها وهذه الحلقات الإذاعية والمتلفزة يؤديها ضباط أكفاء ومتخصصون في مجالات الإعلام حرصاً من جهاز الدفاع المدني على إيصال رسالته التوعوية الإنسانية الى المواطنين بصورة سليمة توصلهم الى بر الأمان واتقاء شر الحوادث ومخاطرها . كما ان إدارة الإعلام بالتعاون مع الإدارات المعنية الأخرى كإدارة الوقاية وإدارة الكوارث وإدارة الإسعاف وإدارة العمليات وإدارة التدريب تقوم بمتابعة ومراقبة الاشغالات المختلفة للتأكد من توفير متطلبات الوقاية والحماية فيها إضافة الى تدريب العاملين فيها على أعمال الدفاع المدني من إنقاذ وإسعاف وإطفاء وإخلاء ويكون ذلك متوافقاً مع عقد دورات تدريبية في المؤسسات الحكومية والخاصة من اجل تدريب المواطنين على أعمال الدفاع المدني المختلفة بحيث يكون كل مواطن هو رديف حقيقي لرجل الدفاع المدني في موقع الحادث وفي الحالات الطارئة ليكونوا قادرين على التعامل مع الحوادث فور وقوعها ريثما يحضر نشامى الدفاع المدني بغية التخفيف من آثار الحوادث وهذا يعزز مفهوم الدفاع المدني الشامل الذي يسعى جهاز الدفاع المدني الى تحقيقه. وتقوم إدارة الإعلام بنشر الوعي الوقائي عن طريق البوسترات والمطويات ومجلة الدفاع المدني بتوزيعها على القطاعين العام والخاص وبخاصة المواقع الاقتصادية والحيوية الهامة للاستفادة منها . وخلاصة القول أن لإدارة الإعلام دور كبير في إظهار الصورة المشرقة للعمل الإنساني المجاني الذي يقدمه جهاز الدفاع المدني للوطن والمواطن والحد من وقوع الحوادث على اختلاف أنواعها وما ينتج عنها من خسائر بشرية ومادية ليبقى هذا الحمى الهاشمي الأشم واحة أمن وأمان واستقرار ورخاء في ظل قائدنا الأعلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه .

ضربة الشمس

ما هي هذه الحالة ؟ ضربة الشمس هي حالة مهددة للحياة تسبب ارتفاعاً شديداً في درجة حرارة الجسم بفعل الحرارة الخارجية المرتفعة للجو , و تؤدي الى خللٍ في عمل أعضاء الجسم . و هي من أشد تأثيرات ارتفاع حرارة الجو على الطفل و الإنسان , و قد تصل حرارة الجسم حتى 40 درجة وقد تسبب خللاً في عمل الدماغ. كيف و متى تحدث ضربة الشمس ؟ تحدث عند تعرض الطفل أو المريض لدرجة حرارة مرتفعة تحت أشعة الشمس و حتى أحياناً داخل المنزل خلال موجات الحر الشديد , اذا كان الطفل في غرفة غير مهواة بشكلٍ جيد. و أخطر ما تكون هذه الحالة على الأطفال و كبار السن. و سبب ضربة الشمس هو عدم قدرة الجسم على التخلص من الحرارة الزائدة بشكل سريع , و بالتالي تستمر درجة حرارة الجسم لدرجة تشكل خطراً على الجسم. ما هي خطورة هذه الحالة ؟ يمكن أن تسبب ضربة الشمس خللاً مؤقتاً أو دائماً في عمل الأجهزة الحيوية في الجسم كالقلب و الرئتين و الكليتين و الدماغ , و الكبد , و كلما كان ارتفاع درجة الحرارة شديداً كان الخطر اكبر و قد تؤدي الحالات الخطيرة و غير المعالجة الى الوفاة. كيف أميز أعراض و علامات الحالة عند الطفل و الشخص المصاب ؟ الحالة الوصفية لضربة الشمس هو كالتي تحدث في موجات الحر الشديد عند شخص مسن يعيش وحيداً في منزل غير مهوى بشكل جيد , و قد تتطور الحالة خلال أيام أو ساعات و أحياناً بسرعة عند الأشخاص الذين يتعرضون لدرجات حرارة عالية مع الرطوبة العالية , فيصاب الطفل أو المريض بواحدة أو أكثر من الأعراض التالية : الشعور بخفة الرأس و الدوار التعب و الضعف العام الصداع تشوش النظر آلام في العضلات و قد يحدث الغثيان الإقياء قد يحدث السقوط و فقد الوعي عند محاولة النهوض يحدث تسرع في التنفس و في ضربات القلب قد يحدث هبوط أو ارتفاع في التوتر الشرياني درجة حرارة الجسم تكون مرتفعة جداً و قد تتجاوز الـ 41 درجة و قد لا يقيسها ميزان الحرارة يصبح الجلد حاراً و محمراً و جافاً قد لا يحدث التعرق رغم الحرارة الشديدة قد يصاب المريض بالهذيان و الاختلاج و فقد الوعي ما هو علاج الحالة ؟ يجب تبريد الجسم مباشرةً بينما يقوم شخص آخر بطلب المساعدة الطبية لنقل الطفل أو المريض الى المشفى إذ لابد من نقل المريض الى المشفى يمكن تغطية المريض بملابس مبللة بالماء و يمكن تغطيس جسم الطفل في حوض من الماء العادي أو البارد ضع مصدراً للهواء بجانب الطفل أو المريض (مروحة ) قم بقياس درجة حرارة المريض بشكل متكرر في المشفى يعطى الطفل السوائل عن طريق الوريد يجب التوقف عن تبريد الجسم إذا هبطت الحرارة حتى 38 درجة بعد الشفاء قد لا تستقر حرارة المريض لأسابيع الحالات المهملة قد تسبب أذية دماغيه دائمة

ضربة الشمس والوقاية منها

يعمد الأشخاص في فصل الصيف الى ممارسة أعمالهم ونشاطاتهم اليومية التي قد يعرض الكثير منهم نتيجة لطبيعة عملهم لأشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة الأمر الذي قد يعرضنهم لحوادث ضربة الشمس نتيجة ارتفاع درجة حرارة الجسم أو اختلال في بعض وظائف الجسم نتيجة للحرارة العالية ونخص بالذكر الأشخاص الذي تقتضي طبيعة عملهم التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة كالعاملين في المشاريع الإنشائية وقطاع الزراعة ومن هنا تحرص المديرية العامة للدفاع المدني بفصل الصيف من كل عام الى توجيه النصائح والإرشادات للمواطنين التي من شأنها أن تحد من وقوع حوادث ضربة الشمس أو الحد منها على الأقل . تعتبر ضربة الشمس من الحوادث المهددة للحياة وتسبب ارتفاعاً شديداً في درجة حرارة الجسم بفعل الحرارة الخارجية التي تؤدي الى حدوث خلل في عمل أعضاء الجسم وخصوصاً إذا وصلت حرارة الجسم حتى 40 درجة مئوية هذا وتحدث ضربة الشمس عند تعرض الأشخاص لأشعة الشمس المباشرة أو أحياناً قد تحدث داخل المنزل خلال موجات الحر الشديد وخصوصاً إذا كان المنزل غير جيد التهوية هذا وتشكل حوادث ضربة الشمس الخطورة الكبرى على الأطفال وكبار السن نتيجة لعدم قدرتهم الجسدية على تحمل درجات الحرارة العالية أو عدم قدرتهم على التخلص من الحرارة الزائدة بشكل سريع . وتؤدي حالات ضربة الشمس القوية الى الوفاة أحياناً نتيجة الخلل الذي تحدثه بأجهزة الجسم الحيوية كالقلب والرئتين والكليتين والدماغ والكبد وهذا وقد تتطور الحالة وتزداد سوءً خلال أيام أو ساعات عند الأشخاص الذي يستمر تعرضهم لدرجات الحرارة العالية والرطوبة العالية دون تقديم الإسعافات الضرورية واللازمة له . وتمتاز أعراض ضربة الشمس بمجموعة من الأعراض التي قد تمكن الشخص الاسترشاد بها للتعامل مع الشخص المصاب وتقديم الإسعافات الضرورية واللازمة له ومن أهمها الغثيان والاقياء والسقوط وفقدان الوعي عند محاولة النهوض وتسارع التنفس ودقات القلب وهبوط او ارتفاع في التوتر الشرياني يرافق ذلك ارتفاعاً في درجة حرارة الجسم قد تتجاوز 41 درجة مئوية وقد لا يقيسها ميزان الحرارة أحياناً واحمرار الجلد وجفافه كما وقد يصاب المريض بالهذيان وفقدان الوعي ، هذا ويرافق هذه الأعراض شعور المصاب بحادث ضربة الشمس بخفة الرأس والدوار والتعب والضعف العام وتشويش النظر والألم بالعضلات . تعتبر حوادث ضربة الشمس من الحوادث الخطرة إذا لم يتم اتخاذ الإجراءات الفورية واللازمة للمصاب من خلال تقديم الإسعافات اللازمة له وذلك من خلال تبريد جسم المصاب مباشرة ويقوم شخص آخر بطلب الدفاع المدني من اجل نقل المصاب الى المستشفى بأسرع وقت ممكن ، وتغطية المريض بالملابس المبللة بالماء وإذا كان طفلاً يفضل تغطيسه بحوض من الماء العادي أو البارد مع مراعاة وضع مصدراً للهواء بمحاذاة المصاب وقياس درجة حرارة المصاب بشكل متكرر وإعطاء المصاب السوائل إذا كان غير فاقداً للوعي وفي حال انخفاض درجة حرارة الجسم عند درجة 38ْ يجب التوقف عن تبريد جسم المصاب مع ضرورة مراقبة الحال لعدة أيام نتيجة لاحتمالية عدم استقرار حرارة المريض لعد أسابيع . ومن هنا تؤكد المديرية العامة للدفاع المدني على الاخوة المواطنين ضرورة التقيد الاهابات والإرشادات الصادرة عنها وذلك بتغطية الرأس عند العمل تحت أشعة المباشرة مع مراعاة شرب كميات كافية من السوائل وعدم الاعتماد على الشعور بالعطف من اجل شرب المياه وعدم العمل لفترات طويلة في موجات الحر الشديد واللجوء الى الراحة عند الشعور بالتعب والإعياء ونخص بذلك الأشخاص الذين يعملون بالقطاع الإنشائي أو الزراعة باعتبار طبيعة عملهم تفرض عليهم التواجد تحت أشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة هذا ونذكر الاخوة المواطنين بضرورة تهوية المنزل بين الحين والآخر ومراقبة الأطفال وعدم السماح لهم بالخروج من المنزل أثناء موجة الحر دون أن يكون معهم من يرافقهم . مذكرين بان الحس الوقائي والتقيد بالنصائح والإرشادات هو السياج المنيع لتجنب خطر الحوادث التي قد يؤدي الاستهانة بها الى تهديد حياتنا للخطر فدرهم وقاية خير من قنطار علاج

ضربة الشمس

تشكل درجات الحرارة المرتفعة خلال فصل الصيف خطراً على الإنسان حيث ان تعرضه لها لفترات طويلة ومتواصلة قد يؤدي الى إصابته بضربة الشمس كما أن ارتفاع درجات الحرارة تعتبر عاملاً رئيسياً وبيئة مناسبة لانتشار الزواحف كالأفاعي والعقارب وغيرها من الحشرات الضارة التي تهدد حياة الإنسان ، وحرصاً من المديرية العامة للدفاع المدني على سلامة الاخوة المواطنين لا بد من تسليط الضوء على هذه الأمور وتوضيح طرق الوقاية والعلاج وتقديم الإرشادات التي تساهم في تقليل المخاطر التي تنتج عنها : أولاً : - ضربة الشمس يتميز فصل الصيف بحرارته الشديدة ومع تعرض الإنسان لوهج الشمس المحرقة والوقوف تحتها لساعات طويلة وخاصة في الأماكن المزدحمة ومع زيادة الرطوبة النسبية يتأثر جسم الإنسان وخاصة بشرته وجلده الذي هو اكثر أجزاء الجسم تأثراً بأضرار الشمس وحرارتها ويترتب على ذلك فقدان كميات كبيرة من سوائل الجسم بسبب التبخر والعرق بالإضافة الى بخار الماء الخارج من زفير الهواء أثناء التنفس كل ذلك يؤدي الى فقدان حجم الدم السائر في الأوعية الدموية ويتضاعف هذا الإقلال في كمية الدم باتساع وتمدد الشرايين في الجلد فيؤدي الى زيادة نسبته في حجم ومساحة الأوعية الدموية دون ما يقابلها أي زيادة في حجم الدم فيحدث كل مضاعفات هبوط ضغط الدم وفقدان السوائل والأملاح وخاصة إذا احدث ذلك في فترة وجيزة . ومن جهة أخرى يتأثر الأطفال وكبار السن أكثر من الأشخاص متوسطي العمر كذلك تكون حرارة الشمس الشديدة اكثر خطورة على مرضى السكري والأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم ولمعرفة ان الشخص المصاب يعاني من ضربة الشمس فإن هناك علامات وأعراض تظهر عليه : ضعف وهزل عام في الجسم . ارتفاع درجة حرارة الجسم . احمرار في الوجه . رعاف " نزول الدم من الأنف " . غثيان وفقدان في الوعي . وللوقاية من الإصابة بضربة الشمس تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالاخوة المواطنين التقيد بالإرشادات الوقائية التالية : البعد قدر الإمكان عن أشعة الشمس وعدم التعرض لها لفترات طويلة ومتواصلة . تجنب العطش عن طريق الإكثار من شرب السوائل بجميع أنواعها وخاصة السوائل التي تحتوي على الأملاح مثل العصائر او المياه الغازية وليس الماء فقط لان التعويض بالماء يؤدي الى نقصان الأملاح النسبي في الجسم وبالتالي يشعر المريض بمزيد من الهزل والضعف لأن السوائل المفقودة من الجسم عن طريق العرق تحتوي على كمية كبيرة من الأملاح. ارتداء القبعات التي تقلل من تأثير أشعة الشمس على الرأس وخاصة للعمال الذين تقتضي طبيعة عملهم التعرض لفترات طويلة كالعاملين في المشاريع الإنشائية والمزارع وغيرها . مراقبة الأطفال وعدم تركهم يلعبون تحت أشعة الشمس ولفترات طويلة . وأما بالنسبة لعلاج ضربة الشمس حين وقوعها لا قدر الله فلا بد من اتخاذ الإجراءات التالية :- نقل الشخص المصاب الى مكان مظلل ومبرد . نزع ثياب المصاب عنه ووضعه تحت الماء البارد . وضع كمادات مثلجه على جسم المصاب وخاصة الرأس وتحت الإبط وما بين الفخذين . عدم إعطاء المصاب أي دواء مخفض للحرارة . عدم إعطاء المصاب أي سوائل عن طريق الفم لحين استقرار حالته . عدم استعمال كمادات تحتوي على الكحول ( السبيرتو ) . ثانياً : لدغة الأفاعي تعتبر الأفاعي من ذوات الدم البارد فهي تستعيد نشاطها وتنتشر من أماكن اختبائها مع ارتفاع درجات الحرارة لذلك وحرصاً من المديرية العامة للدفاع المدني تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالاخوة المواطنين اخذ الحيطة والحذر عند ذهابهم الى مناطق التنزه المختلفة واختيار الأماكن المناسبة للجلوس فيها وعدم الجلوس في الأماكن التي تكثر فيها الأعشاب والحجارة والصخور والجحور لأنها تشكل ملاذاً للأفاعي إضافة الى ذلك عدم ترك الأطفال وحدهم ومراقبتهم أثناء اللعب وعدم السماح لهم بالمشي حفاة لعدم تعرضهم لخطر الأفاعي . وفي حال إصابة أي شخص بلدغه الأفعى تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني بالاخوة المواطنين اتخاذ الإجراءات التالية وذلك للتخفيف من خطورة الإصابة : - الهدوء وعد تحريك الجزء الذي عضته الأفعى لانه كلما تحرك ذلك الجزء كلما زاد انتشار السم داخل الجسم كما ان الخوف والانفعال يسببان نبضاً سريعاً وتوسعاً في الأوعية الدموية بحيث يسهل وصول السم الى جميع أعضاء الجسم . استخدام الأربطة الضاغطة وربطها حول الجزء المصاب وليكن فوق العضة لمنع سريان السم مع الدم . جرح مكان كل ناب من أنياب الأفعى الظاهر أثرها على الجزء المصاب بسكين نظيفة ومعقمة وذلك بطول ( 1سم ) وعمق نصف سنتمتر وغسل الجرح بالماء والصابون . وضع ثلج على الطرف المصاب ليقلل من انتشار السم . سرعة نقل المصاب الى المستشفى لإتمام عملية العلاج وإحضار الأفعى بعد قتلها إذا أمكن حيث يتم إعطاء المصاب مضاد لسم الأفعى . ثالثاً : لسعة العقرب تختبئ العقارب عادة تحت الحجارة وبين الصخور وفي لسعتها مادة سامه زلالية تدخل مجرى الدم وعادة ما تكون اللسعات في الأطراف السفلية ومن أعراضها أنها تسبب ألماً موضعياً واحمراراً وقد يسبب السم شللاً وتقلصات ووقف عملية التنفس وقد تتطور هذه الحالة الى تسمم عام والعلامات التي تدل على ذلك هي : إفراز لعاب زائد من الفم مع دموع وكحة وتقيؤ وألم وإسهال . نبض سريع وارتفاع في ضغط الدم وعرق بارد وتنفس سريع وتوسع البؤبؤ واحمرار في الوجه والحاجة الى التبول . سخونة ودوخة وضبابية في الوعي . وانطلاقاً من حرص المديرية العامة للدفاع المدني فإنها تقدم الإرشادات التالية لمنع ازدياد الحالة سوءً فهي عبارة عن إسعافات أولية للمصاب ومنها : إراحة المصاب ومنعة من الحركة لعدم سريا السم بشكل أسرع في الدم . تعقيم مكان اللسعة بالماء والصابون والكحول . تبريد موضع اللسعة بالماء البارد والثلج للحد من انتشار السم . وضع رابط ضاغط فوق مكان اللسعة بقليل لمنع سريان السم مع الدم . نقل المصاب الى المستشفى بأسرع وقت ممكن لإتمام عملية العلاج .

عطلة العيد

تكثر في أيام عيد الفطر السعيد المناسبات والزيارات الاجتماعية حيث يبتهج الصغير والكبير فرحا بقدومه وتتعدد اوجه التعبير عن هذا الفرح خاصة عند الأطفال ومن هنا فانه لا بد من ضرورة اتباع كافة وسائل الوقاية وانتهاج السلوك الوقائي خلال أيام عطلة عيد الفطر السعيد تجنباً للحوادث التي قد تعكر صفو وفرحة هذه المناسبة الجليلة في حال وقوعها لا قدر الله .وفي هذا المجال فانه لا بد من الابتعاد عن بعض الممارسات الخاطئة التي يلجأ إليها الأطفال عادة في هذه المناسبات تعبيراً عن الفرح والابتهاج. وتشير إحصائية إدارة العمليات في المديرية العامة في الدفاع المدني الى ان المديرية العامة للدفاع المدني تعاملت من خلال أقسامها مراكزها المنتشرة في كافة أنحاء المملكة خلال أيام عيد الفطر في العام الماضي مع (854) حادثاً مختلفاً في مجال الإسعاف والإنقاذ والإطفاء نتج عنها (12) وفاة و (870) إصابة مختلفة. وشكلت حوادث الإسعاف خلال أيام العيد الفطر الماضي أعلى نسبة حوادث حيث بلغ عدده ا (722)حادثاً مختلفاً نتج عنها (728) إصابة و(10)حالات وفاة وبلغت حوادث الإنقاذ(83) حادثاً مختلفاً نتج عنها(137) إصابة وحالتا وفاة فقط في حين شكلت حوادث الإطفاء النسبة الأدنى حيث بلغ عددها (49) حادثاً مختلفاً نتح عنها(5) إصابات ولم ينتج عنها أي حالات وفاة. وحرصا على سلامة الاخوة المواطنين تقوم المديرية العامة للدفاع المدني من خلال إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بإعداد النشرات الوقائية التي من شانها رفع نسبة الوعي الوقائي لدى كافة المواطنين وذلك للحيلولة دون وقوع أي إصابات أو حوادث لا سمح الله قد تعكر صفو وفرحة هذه المناسبة الجليلة. كما وتؤكد المديرية العامة للدفاع المدني على ضرورة الابتعاد عن بعض الممارسات الخاطئة التي يلجأ إليها الأطفال عادة في هذه المناسبات تعبيراً عن الفرح والابتهاج مثل استخدام المفرقعات والألعاب النارية التي قد تؤذيهم وعدم السماح لهم بممارسة الهوايات والألعاب التي لا تتناسب وفئاتهم العمرية،ومراعاة عدم شراء الألعاب ذات الحواف الحادة للأطفال او الألعاب التي قد تشكل خطراً عليهم مثل بنادق الخرز التي تنتشر في الأعياد والأفراح والمناسبات . كما أن إهمال ربات البيوت للأطفال وعدم مراقبتهم قد يؤدي الى نشوب الحرائق نتيجة لعبث الأطفال بالمواد المشتعلة فكثيرا ما وقعت الحرائق المنزلية بسبب عبث الطفل بعود الثقاب أو بولاعة أو بغيرها من مصادر الاشتعال والتي وان كانت صغيرة تحدث أضرار كبيرة لا تحمد عقباه (فالنار أكبرها من مستصغر الشرر). ويعتبر التلبك المعوي من أكثر الحالات المرضية التي يتعامل معها الدفاع المدني خلال فترة العيد والتي غالباً ما تأتى هذه الحالات نتيجة تناول أطعمة متنوعة وعديدة وبكميات كبيرة لا تتناسب مع بعضها البعض الأمر الذي قد يؤدي الى حدوث الآلام والمضاعفات في المعدة والأمعاء إضافة الى حالات مرضية أخرى كالتخمة والتي قد تنتج عن تناول كميات زائدة من الطعام . كما وتشهد أيام العيد زيادة في إقبال الاخوة المواطنين على المناطق المائية وبشكل يفوق طاقتها لذلك تقوم المديرية العامة للدفاع المدني من خلال أقسامها ومراكزها المنتشرة في جميع أنحاء المملكة بالاستعداد المبكر وذلك من خلال زيادة عدد فرق الغواصين المختصين في تلك المناطق . ومن جهة أخرى فلا بد من اتباع وسائل السلامة والقيادة الآمنة خلال التنقل على الطرقات لا سيما وأن مناسبة العيد تشهد حركة سير متزايدة نتيجة لقيام المواطنين بالواجبات الدينية والاجتماعية بهذه المناسبة السعيدة . ولا نغفل أهمية إدارة الوقاية والحماية الذاتية في الدفاع المدني بالكشف على المواقع الترفيهية ودور الألعاب الخاصة بالأطفال للتأكد من مدى توفيرها لمتطلبات السلامة وأجواء اللعب الآمن لأبنائنا وأطفالنا. وتبقى المديرية العامة للدفاع المدني من خلال أقسامها ومراكزها المنتشرة في جميع أنحاء المملكة على أهبة الاستعداد لتلبية نداء المواطن في أي زمان ومكان على هاتف طوارئ الدفاع المدني الموحد(199) في كافة أنحاء المملكة.

كيفية التعامل مع حرائق السيارات

نتيجة التطور الكبير في كافة مجالات الحياة والذي أدى الى تزايد الاعتماد على وسائل النقل والبحث عن الأفضل والأسرع وهذا بدوره أدى الى تزايد إعداد السيارات يوماً بعد يوم ونتيجة لهذا التزايد فقد رافقته زيادة في نسبة الحوادث والأخطار التي يتعرض لها المواطنون والتي يسببها الاستخدام الخاطئ لهذه السيارات ومن بين هذه الأخطار الحرائق وذلك نظراً للمواد التي تدخل بصناعة السيارة ومكوناتها كوقود السيارة والزيوت والمواد الداخلية ( الديكور الداخلي ) والمواد المحولة بالسيارة . أسباب حرائق السيارات : تسرب البنزين من أي جزء من الأنظمة المتعلقة بالسيارة مثل خزان الوقود والتمديدات ومضخة البنزين والمضخات وغيرها . تسرب الزيت من المحرك او تسرب الزيت مع البنزين . أخطاء في تركيب مضخات البنزين أثناء عملية التركيب أو الصيانة. الكهرباء ( حيث أن بطارية السيارة تعتبر المولد الرئيسي لكهرباء وأي خلل يكون بالتمديد او وجود أسلاك مكشوفة قد يؤدي الى حدوث الشرر وبالتالي نشوب الحريق . عدم اتباع المواصفات والمقاسات الخاصة بالأسلاك الكهربائية والأنظمة المختلفة والفيوزات الخاصة بها . الحوادث المباشرة كالتدهور والتصادم والاصطدام الذي يؤدي الى انسكاب الوقود وانقطاع في الأسلاك الكهربائية . الإجراءات الوقائية لتجنب حرائق السيارات : تفقد السيارة صباحاً قبل التشغيل ( غرفة المحرك ، اسفل السيارة وغيرها). العمل على إجراء الصيانة الدورية للأسلاك الكهربائية واستبدال ما هو تالف منها . التأكد من استعمال قطع الغيار والأجزاء عالية الجودة لنضمن صلاحيتها للعمل . التقيد بمتطلبات السلامة العامة أثناء تحميل المواد القابلة للاشتعال . التأكد من وجود طفاية حريق يدوية في السيارة وحسب مواصفات الدفاع المدني لاستخدامها بالحالات الطارئة فمن المعروف إن الحريق يمكن السيطرة عليه بالدقائق الأولى . محاولة فصل بطارية السيارة بعد الحادث مباشرة إن أمكن . الاتصال فوراً على الدفاع المدني على هاتـف الطـوارئ الموحد ( 199) م

شتاء

الاختناق

مع بداية فصل الشتاء تكثر الحوادث المنزلية المتعلقة بالاختناق بسبب التواجد الدائم للمواطنين داخل المنازل حيث أن منازلنا هي الراحة والاستقرار والخلود بعد انتهاء فصل الصيف حيث أن فصل الشتاء لا يجد المواطن مكاناً مريحاً كمنزله ومن هنا تبدأ الحوادث المنزلية ومن أهم هذه الحوادث حوادث الاختناق بشتى أنواعه ومنه الاختناق الناتج عن سوء استخدام المدافئ حيث يكثر استخدام وسائل التدفئة المختلفة وخصوصاً تلك التي تعمل على الوقود حيث يتطلب استخدام هذه الأنواع من المدافئ الحذر الشديد في اتباع الطرق السليمة والصحيحة في كيفية تشغيلها وإطفاءها وكيفية تزويدها بالوقود كل هذا يشكل خطراً كبيراً على الإنسان ومن أهم الممارسات الخاطئة في استخدام المدافئ وضع المدفأة داخل الحمام أثناء عملية الاستحمام مما يؤدي الى زيادة نسبة الغازات السامة والخانقة الناتجة عن عملية الاحتراق وترك المدفأة مشتعلة أثناء النوم سبباً مهماً لحدوث عملية الاختناق وأيضاَ لا ننسى مواقد الحطب حيث أنه يلجأ البعض الى ترك مواقد الحطب مشتعلة داخل المنزل دون القيام بعملية التهوية اللازمة والمناسبة لتجديد الهواء داخل المنزل . كما أن المدافئ التي تعمل على الغاز لها دور كبير في عمليات الاختناق حيث أن عدم تفقد الخرطوم الواصل ما بين الاسطوانة والمدفأة كل فترة من الوقت واستبدال الجلدة مانعة التسرب مع استبدال كل اسطوانة والتأكد منن صلاحية الصمام الرئيسي ووضعها في غرف جيدة التهوية . كما ان تركيب سخانات الغاز ( الكيزر ) داخل الحمام او في الأماكن المغلقة داخل المنزل يؤدي الى عملية الاختناق بسبب إمكانية تسرب الغاز الخانق ما يؤدي الى وفاة الأشخاص المتواجدين هناك أثناء عملية الاستخدام . كما أن التدخين لد دور كبير ورئيسي في عملية الاختناق حيث انه كما نعلم ان المادة الموجودة في أعقاب السجائر تعتبر مادة سامة وخانقة لأنها مليئة بالغازات السامة التي تلعب دور كبير في عملية الاختناق إذا لم تتم التهوية الجيدة والمناسبة للاماكن المغلقة وبخاصة غرف النوم حيث ان الامتناع عن التدخين هو مطلب أساسي ومهم لسلامتك ووقاية أطفالكم من خطر الاختناق . كما ان سوء استخدام اسطوانات الغاز أثناء الطهي له دور كبير ومهم غفي عملية الاختناق حيث ان الغاز عبارة عن منتج بترولي يتكون من خليط من البيوتان والبروبان عديم الرائحة ولكن تضاف له مادة ذات رائحة قوية من أجل تمييز التسرب وذلك من أجل توخي السلامة في الاستعمال ويستعمل الغاز بصورة رئيسية لأغراض الطبخ وتسخين المياه في فصل الشتاء وكونه منتجاً من الصعب الاستغناء عنه لا بد من توخي الحيطة والحذر من تسربات الغاز من منظمات التدفق والصمامات والأنابيب والوصلات داخل المطبخ .


إجراءات السلامة العامة في الأجواء غير الاعتيادية

تشهد المملكة في فصل الشتاء ظروف جوية متقلبة غير اعتيادية لما يتضمنه من هطول الثلوج وتساقط حبات الخير والبركة التي تتجدد معها الحياة وتتنفس فيها حبات الزرع . الأمر الذي يؤدي الى وقوع حوادث مختلفة والتي يسفر عنها إلحاف أذى بالمواطنين وخسائر كبيرة في الممتلكات من خلال مداهمتها للمنازل والمرافق العامة والخاصة إذ تعمل على إغلاق الطرق وتعطيل حركة المركبات لذ تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني الاخوة المواطنين بضرورة أخذ الحيطة والحذر والتقيد بالإرشادات الوقائية التي توجهها الى المواطنين انطلاقاً من رسالتها في حماية الأرواح والممتلكات والمحافظة على البيئة وصون المكتسبات الوطنية من شتى الأخطار بأنواعها ومصادرها وذلك بتفعيل وتعميم واعتماد وإجراءات وتدابير الوقاية والحماية الذاتية ومعالجة حوادث الإطفاء والإنقاذ والإسعاف بجاهزية عالية واحترافية متخصصة ونشر التوعية والتثقيف الوقائي وتدريب المواطنين على أعمال الدفاع المدني في جميع مناطق المملكة والتعاون مع الشركاء لتقديم افضل الخدمات. ومن هنا فإن المديرية العامة للدفاع المدني تدأب من خلال أقسامها ومراكزها الموزعة في مختلف أنحاء المملكة الى معالجة الآثار الناتجة عن سوء الأحوال الجوية في هذا الفصل وعلى مدار الساعة من خلال إصدار النشرات التوعوية والرسائل التثقيفية من خلال وسائل الإعلام المختلفة بهدف رفع الحس الوقائي لدى ا لمواطن . وهناك العديد من الحوادث التي تقع نتيجة تساقط الأمطار والثلوج وحدوث الانجماد أثناء السير على الطرقات من انزلاقات وتدني مدى الرؤية الأفقية واختفاء معالم الطرق للسائقين إضافة لما تشكله غزارة الأمطار من خلال السيول الجارفة خطراً كبيراً على المواطنين القاطنين بالقرب منها إذ تعمل على مداهمة المنازل بالإضافة الى تراكم الثلوج الذي يؤدي الى حدوث التصادم أو محاصرة الأشخاص ومركباتهم . لذا تهيب المديرية العامة للدفاع المدني الاخوة المواطنين وخاصة القاطنين في المناطق الوعرة والجبلية بعدم الخروج من المنازل قدر الإمكان إلا في الحالات الضرورية لتجنيبهم خطر التعرض للحوادث أثناء التنقل من مكان لآخر بالإضافة الى ضرورة تفقد التمديدات الكهربائية ومصارف وشبكات المياه خوفاً من حدوث الانفجار فيها نتيجة الانجماد . أما بالنسبة للحوادث التي تقع نتيجة الرياح الشديدة فإنها تؤدي الى تطاير الأجسام وألواح الزينكو والمظلات بالإضافة الى حدوث التلف بالأسلاك الكهربائية المعلقة الأمر الذي قد يؤدي الى تقطيعها أو تطايرها مما يؤدي الى حدوث الصعقة الكهربائية أو نشوب الحريق لا سمح الله . إذ تؤكد إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني الى ضرورة توفير المصابيح اليدوية تحسباً لانقطاع التيار الكهربائي كما نذكر بأهمية فصل الأجهزة الكهربائية داخل المنزل في حال عدم انتظام التيار الكهربائي خوفاً من تلفها أو حدوث التماس فيها وبالتالي نشوب الحريق كما نؤكد على ضرورة مرافقة الأطفال أثناء ذهابهم وإيابهم من المدارس لضمان إبعادهم عن الخطر ومواطنة . كما وتهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي المواطنين الحذر من الصواعق والابتعاد عن أماكن حدوثها قدر الإمكان نظراً لما تحدثه من خراب في المنشآت والبنيات الأساسية لذا ينصح بتثبيت قضبان معدنية في أعالي المنشآت ووصلها بالأرض عبر موصل جيد من الاسلاك المعدنية لحمل الشحنة الكهربائية الناتجة عند حدوث البرق وتفريغها الى الأرض مباشرة دون أن تصيب الممتلكات بأية أضرار وتعرف هذه الشبكة من القضبان المعدنية الموصلة بالأرض باسم مانعات الصواعق. كما تذكر المديرية العامة للدفاع المدني على اتباع جمله من الاحتياطات والإرشادات الواجب اتباعها للتعامل مع بعض حوادث الشتاء والتي قد تقع وتشكل خطراً على حياة المواطنين وممتلكاتهم لا قدر الله ومنها : إجراء الصيانة الدورية اللازمة للتمديدات الكهربائية تحسباً من وقوع التماس الكهربائي. التأكد من قنوات تصريف المياه وخصوصاً في المناطق المنخفظة والتي تداهما المياه . التأكيد على الأشخاص الذين يقطنون بالقرب من مجاري المياه والسيول وأطراف الأودية الابتعاد عنها ما أمكن ونخص بالذكر الأشخاص الذين يقطنون في بيوت الشعر أو المنازل الواقعة في أماكن منخفضة. الاستخدام الآمن والسليم للمدافئ على اختلاف أنواعها وخصوصاً المتنقلة منها . ضرورة الالتزام بقواعد السير وعدم السير بسرعة عالية على الطرقات واخذ الحيطة والحذر إذ أن الالتزام بقواعد السير يقلل من عدد الحوادث ويحد من الخسائر الكبيرة التي قد تذهب الأرواح والممتلكات وتوخي الحذر من انحجاب مدى الرؤية الأفقية التي تعتبر من الأسباب الحقيقية لتزايد عدد حوادث السير. التأكد من سماكة أسلاك وكيابل ومخارج ( أفياش ) التمديدات الكهربائية وخاصة التي سيتم استعمالها لأجهزة التدفئة حيث أن المدفأة تسحب كمية كبيرة من التيار ومرور هذه الكمية عبر أسلاك ضعيفة يؤدي الى تسخينها ثم احتراقها وهذا سبب معظم حرائق فصل الشتاء . العمل على توفير طفايات الحريق اليدوية المناسبة لمحتويات المنزل من الأثاث والأجهزة المستخدمة منها (بودرة – ثاني أكسيد الكربون) كونها تعتبر خط الدفاع الأول في مكافحة الحرائق حال حدوثها لا قدر الله إذ لا بد من ملاحظة الآتي : وضعها بشكل قائم في مكان بارز يعرفه جميع أفراد الأسرة . وضعها في مكان لا يمكن للأطفال العبث بها . عمل صيانة دورية لها . توفير مواد الإسعاف الأولية ( صيدلية المنزل ) وهي مجموعة من الضمادات ومضادات السموم وأدوية التعقيم والتطهير والمسكنات للألم والتطعيم ضد أمراض البرد وغيرها . وتبقى المديرية العامة للدفاع المدني من خلال أقسامها ومراكزها المنتشرة في جميع أنحاء المملكة جاهزة ومستعدة لتلبية نداء جميع الاخوة المواطنين في كل مكان وزمـان على هاتـف الطوارئ الموحـد ( 199) .


إرشادات الثلوج والصقيع

نظراً لظروف الجوية السائدة في المملكة خلال هذه الأيام واحتمالية وقوع الحوادث نتيجة سقوط الثلوج وحدوث الانجماد أثناء السير على الطرقات الأمر الذي يؤدي الى وقوع الحوادث المختلفة التي يسفر عنها خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات وحرصاً من المديرية العامة للدفاع المدني على سلامة الأرواح والممتلكات فإنها تقوم من خلال إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بتوجيه النصائح والإرشادات التي من شأنها أن تجنب الأشخاص وممتلكاتهم مواطن الخطر والخسائر لذا تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالاخوة المواطنين ضرورة توفير متطلبات المنزل الضرورية من وقود وطعام لتجنب الخروج من المنازل إلا للحالات الضرورية الأمر الذي يؤدي الى التقليل من الازدحام على المرافق الخدماتية وتجنبهم خطر التعرض للحوادث أثناء التنقل من مكان لآخر . كما وتؤكد على ضرورة عدم الخروج بالمركبات تفادياً لحدوث الانزلاقات وتدني مدى الرؤية الأفقية واختفاء معالم الطرق للسائقين وبالتالي وقوع الحوادث نتيجة التصادم او التدهور او الاصطدام جراء الانزلاقات بالإضافة الى ضرورة إجراء الصيانة اللازمة لمرافق المنزل والتمديدات الكهربائية ومصارف وشبكات المياه خوفاً من حدوث الانفجار فيها نتيجة الانجماد . وننصح الاخوة المواطنين عدم الخروج من المنازل وخصوصاً الأشخاص الذين يقطنون في المناطق الجبلية لأنهم لا يقدرون مدى الأخطار التي قد تواجههم كالانزلاقات او السقوط نتيجة الانجماد . ونظراً لارتفاع عدد حوادث الاختناق الناتجة عن المدافئ بمختلف أنواعها خلال الأيام السابقة بناءً على إحصائية إدارة العمليات في المديرية العامة للدفاع المدني تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالاخوة المواطنين أهمية إجراء الصيانة الدورية اللازمة للمدافئ والتأكد من عدم وجود انثناء او تشققات بالخرطوم المتصل بين اسطوانة الغاز والمدفأة بالنسبة لمدافئ الغاز إضافة الى التأكد من صلاحية الأسلاك الكهربائية بالنسبة لمدافئ الكهرباء بحيث تكون تلك الأسلاك غير تالفة وغير معراة . أما بما يخص مدافئ الكاز فيجب عدم القيام بتزويدها بالوقود وهي مشتعلة بل يجب إطفائها ومن ثم تزويدها بالوقود إضافة الى عدم وضع الأواني المملوءة بالماء او الطعام عليها بقصد التسخين او الطهي لان ذلك قد يؤدي الى اندلاقها واصابة المحيطين بها من أطفال وغيرهم بالحروق كما يجب أن نراعي أن تكون المدافئ بعيدة عن الأثاث المسافة المناسبة والآمنة وعدم تمرير الأسلاك الكهربائية فوق المدافئ او بالقرب منها وعدم اللجوء الى تنشيف الملابس عليها لان نسيانها وعدم مراقبتها قد يؤدي الى اشتعالها وبالتالي نشوب الحريق في المنزل . كما وتذكر بأهمية قيام الأهل بمراقبة الأطفال أثناء تواجدهم حول المدفأة وعدم السماح لهم باللعب حولها وعدم تركهم وحدهم لان انقلاب المدفأة أو دفعها يؤدي الى اندلاع الحريق . وتؤكد إدارة الإعلام على الاخوة المواطنين ضرورة إجراء الصيانة الدورية للكيزرات للتأكد من عدم وجود أي خلل فيها مع مراعاة عدم تشغيلها لفترة طويلة لأن ذلك قد يؤدي الى ارتفاع حرارة الأسلاك والمياه الموجودة فيها وبالتالي حدوث الاختناق أو نشوب الحريق ونذكر بعدم وضع المدافئ داخل الحمامات أثناء الاستحمام لأن ذلك من الأسباب الأساسية التي تؤدي الى وقوع حوادث الاختناق وضرورة تهوية المنزل وخصوصاً عند إستخدام المدافئ التي تعمـل علـى الكاز لأن وجودها يؤدي الى نقص كمية الأكسجين الموجودة فيها ولا ننسى أن نقوم بإطفاء المدفأة قبل النوم . وفي حال حدوث أي حادث لا قدر الله عدم التردد بالاتصال على هاتف طوارئ الدفاع المدني الموحد ( 199) في كافة أنحاء المملكة .


استعداد المديرية لفصل الشتاء

بحلول فصل الشتاء واحتمال هطول الأمطار الغزيرة وتساقط الثلوج وهبوب الرياح القوية وإذا لم تكن الاحتياطات الوقائية متخذة مسبقاً من قبل المواطنين فإن الفيضانات والسيول وتراكم الثلوج وشدة الرياح قد تسبب خسائر متفاوتة في الأرواح والممتلكات بسبب مداهمة مياه الأمطار للمنازل والمرافق المختلفة لا سيما في المناطق المنخفضة وقد تتكون السيول الجارفة والانهيارات كما وتتسبب الثلوج في إغلاق الطرق وحدوث الانجمادات ولاعتبارات ومقتضيات الحفاظ على سلامة المواطنين وممتلكاتهم فان المديرية العامة للدفاع المدني وقبل دخول فصل الشتاء تقوم بعدة إجراءات وتدابير وقائية ووضع الخطط المناسبة وبث نشرات توعية في كافة وسائل الأعلام لإخواننا المواطنين توضح بعض الإجراءات الواجب اتخاذها من قبلهم حفاظاً على سلامتهم وممتلكاتهم وفي الآونة الأخيرة اصدر معالي وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للدفاع المدني تعليماته لكافة رؤساء لجان الدفاع المدني في المحافظات لعقد اجتماعات دوريه للجان الدفاع المدني في المحافظات والألوية لتفعيل خطة الدفاع المدني الخاصة بفصل الشتاء واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لتلافي المخاطر المتوقعة وكذلك أجراء التنسيق بين كافة دوائر الخدمات والجهات المعنية في كافة الوحدات الإدارية لتجهيز الآليات الخاصة بفتح الطرق وتفقد العبارات والخنادق والجسور على جوانب الطرق وشبكات تصريف مياه الأمطار داخل المدن والقرى وكذلك إجراء الصيانة اللازمة لشبكة الكهرباء ومحطاتها ومحطات المياه والصرف الصحي والاتصالات كل حسب اختصاصه. وبتوجيهات من عطوفة المدير العام للدفاع المدني اللواء الركن عواد سليم المساعيد فقد أصدرت المديرية العامة للدفاع المدني تعليمات خاصة بفصل الشتاء توضح الإجراءات والاحتياطات الواجب اتخاذها من قبل مديريات الدفاع المدني الميدانية والأقسام والمراكز التابعة لها والمنتشرة في كافة مناطق المملكة من حيث رفع نسبة الجاهزية من القوى البشرية والآليات والمعدات وفتح غرف عمليات الدفاع المدني وضرورة إجراء التنسيق مع أعضاء لجنة الدفاع المدني في الوحدات الإدارية ووضع خطط عمل لفصل الشتاء تتضمن دراسات ميدانية وواقعية لكافة المناطق والتجمعات واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير لمواجهة الآثار التي قد تنجم عن الأحوال الجوية غير الاعتيادية والتي قد تسود على فترات ولأيام أثناء موسم الشتاء كما واصدر عطوفة المدير العام للدفاع المدني توجيهاته لإدارة الإعلام و التثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني لإصدار عدة نشرات تثقيفية عبر وسائل الإعلام المختلفة توضح الإجراءات والتدابير الوقائية الواجب اتخاذها من قبل المواطنين حفاظا" على أرواحهم وممتلكاتهم هذا وتهيب المديرية العامة للدفاع المدني الاخوة المواطنين بضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية لتلافي المخاطر المتوقعة ومن أهمها :- ترميم المنازل ترميماً جيداً وتفقد الفتحات والنوافذ والعمل على إصلاح غير السليم منها وإجراء الصيانة اللازمة للتمديدات الكهربائية. تفقد قنوات تصريف المياه والمناهل مع إجراء الصيانة اللازمة لها . إجراء الصيانة اللازمة لتمديدات التدفئة المركزية و المدافئ المتنقلة بمختلف أنواعها . تثبيت الأجسام القابلة للتطاير جراء الرياح الشديدة كالألواح المعدنية وشبكات التلفاز وغيرها . حفظ المواد سريعة الاشتعال في أماكن أمنه وبعيده عن مصادر الحرارة . توفير التهوية المناسبة أثناء استخدام المدافئ المتنقلة ومواقد الفحم ومراقبة الأطفال والتأكد من إطفاء المدافئ قبل النوم أو مغادرة المنزل . عدم السماح للأطفال باللعب خارج المنزل أثناء الظروف الجوية غير الاعتيادية . توفير كمية مناسبة من الأغذية والوقود على سبيل الاحتياط . عدم مغادرة المنازل أثناء تساقط الثلوج . عدم استخدام المدافئ لأغراض أخرى مثل الطهي وتسخين الماء . عدم الاقتراب من أعمدة الكهرباء في الأجواء العاصفة . الابتعاد عن أماكن تجمع المياه ومجاري السيول . قيادة السيارة بحذر والتقيد بتعليمات وقواعد السير . الاحتفاظ بصندوق إسعاف وطفاية حريق يدوية . توفير ماتور لشفط المياه بخاصة في المباني ذاتي الطوابق تحت الأرضية والمعرضة لتجمع المياه فيها. كما وتناشد المديرية العامة للدفاع المدني جميع إخواننا المواطنين في كافة مواقعهم بضرورة مراعاة قواعد السلامة ونشير الى القـول المأثور (( درهم وقاية خير من قنطار علاج )) وكما نعلم جميعا" فان تعليمات وإرشادات التوعية الوقائية من خطر الحوادث بسيطة وغير مجهدة أو مكلفة وغالبيتها تعتمد على محاربة الإهمال واتخاذ الحيطة والحذر عند التعامل مع مصادر الخطورة أملين أن يكون فصل الشتاء لهذا العام موسم خير نافعاً للبلاد خالياً من الحوادث إن شاء الله تعالى ومتمنين للجميع السلامة.


الاستعداد المسبق لاستقبال فصل الشتاء

يعتبر فصل الشتاء من مواسم الخير والبركة التي تعم أنحاء الوطن إلا أنه يمتاز بهطول الأمطار وتساقط الثلوج وتكون الصقيع في مختلف مناطق المملكة الأمر الذي يؤدي الى احتمالية مداهمتها للمنازل والمرافق العامة والخاصة كما وتشكل السيول الجارفة خطراً كبيراً على القاطنين قربها إضافة الى إغلاق الطرق التي تعطل الخدمات العامة وسير الحياة الطبيعية بالمملكة ،فضلا عن الحوادث التي تقع في إطار البيت من حرائق واختناق وصعقة كهربائية نتيجة عدم التقيد بالإرشادات والنصائح الصادرة عن الدفاع المدني او الاستجابة بها ومن هنا فإن المديرية العامة للدفاع المدني تدأب من خلال أقسامها ومراكزها الموزعة في مختلف أنحاء للملكة الى معالجة الآثار الناتجة عن سوء الأحوال الجوية في هذا الفصل وعلى مدار الساعة من خلال إصدار النشرات التوعوية و وسائل الإعلام المختلفة بهدف رفع الحس الوقائي والثقافة الوقائية لدى المواطن. وحقيقة الأمر ان فصل الشتاء من الفصول غير الاعتيادية لما يتخلله من أخطار ناتجة عن الحرائق بأنواعها والفيضانات وحوادث السير الناجمة عن الانزلاقات والاصطدامات و التصادم والتدهور نتيجة لتكون الضباب وانحسار مدى الروية الأفقية وتكون الصقيع او حالات الانجماد ومن هنا تجدر الإشارة الى أهمية التقيد بالإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة وإتباعها لتجنب الأخطار التي قد تؤدي الى وقوع حوادث فصل الشتاء التي قد تصيب جميع شرائح المجتمع من أطفال ونساء ورجال وشيوخ ولعل اكثر الحوادث وأخطرها تلك الحوادث التي يكون سببها الأطفال باعتبارهم الفئة الأكثر تعرضاً للخطر كونهم لا يدركون حجم المخاطر التي تحيط بهم ويذهب ضحيتها الشريحة نفسها ومن أهم هذه الأخطار المدافئ بمختلف أنواعها سواء كانت تعمل على الكهرباء او الغاز او الكاز إضافة الى الأخطار الناجمة عن النقاط الكهربائية والأسلاك الكهربائية المعراة والمكشوفة والأدوات والمشتقات البترولية القابلة للاشتعال واسطوانات الغاز والأدوات الحادة بمختلف أنواعها. وتجدر الاشارة الى انه يقع على عاتق الأهل الدور الأكبر في مراقبة الأطفال أثناء فصل الشتاء وخصوصاً خلال فترة تواجدهم داخل البيت وابعاد الأشياء التي تؤدي الى إلحاق الضرر بهم ما أمكن حيث ان طبيعة فصل الشتاء تجبر الأشخاص على التواجد اغلب أوقاتهم داخل المنزل الأمر الذي يؤدي الى وقوع الحوادث المختلفة كالحريق والاختناق والصعقات الكهربائية والجروح والكسور والتسمم والنزلات الصدرية . كما وتؤكد على المواطنين ضرورة اخد الاحتياطات المسبقة لاستقبال فصل الشتاء وذلك بإجراء الصيانة الدورية اللازمة للتمديدات الكهربائية تحسباً من وقوع التماس الكهربائي إضافة الى التأكد من قنوات تصريف المياه وخصوصاً تلك القريبة من المنازل أو التي توجد داخل المنزل خوفاً من ان تغمر المياة المنازل أو تداهمها كما تؤكد على الأشخاص الذين يقطنون بالقرب من مجاري المياه وأطراف الأودية الابتعاد بفترة الشتاء وتساقط المياه عن هذه الأماكن ما أمكن ونخص بالذكر الأشخاص الذين يقطنون في بيوت الشعر او المنازل الواقعة في الأماكن المنخفضة. كما وتؤكد على الاخوة السائقين ضرورة الالتزام بقواعد السير وعدم المسير بسرعة عالية على الطرقات واخذ الحيطة والحذر حيث ان التزامهم بذلك يقلل عدد الحوادث ويحد من الخسائر الكبيرة التي قد تذهب بالأرواح والممتلكات ولا ننسى أن الانزلاقات نتيجة غزارة الأمطار و الانجماد وانحجاب مدى الرؤية الأفقية من الأسباب الحقيقية لتزايد عدد حوادث السير من تصادم وتدهور واصطدام في هذا الفصل . وانطلاقاً من اهتمام المديرية العامة للدفاع المدني بسلامة الأرواح والممتلكات واعتبارها أولى اهتماماتها بهذا الشأن فقد دأبت مع بداية فصل الشتاء وحتى نهايته إلى تكريس جهودها من خلال رفع جاهزية مديريات الدفاع المدني الميدانية وذلك بإجراء الصيانة الدورية اللازمة للمعدات ورفع جاهزية المرتبات إضافة الى إصدار المطويات والبوسترات والكتيبات وتعميمها على المواطنين فضلاً عن البرامج المتلفزة والمسموعة وبثها على المواطنين بهدف التأكيد على الالتزام بالتعليمات والتوجيهات التي تركز بمجملها على سلامة الأرواح والممتلكات والتأكيد على الجانب الوقائي الذي من شأنه إبعاد الأشخاص عن الخطر ومواطنة قبل الوقوع فيه وهذا الدور تضطلع به إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في الدفاع المدني خاصة في ظل الظروف الجوية الاستثنائية التي يتخللها التساقط الغزير للأمطار او الثلوج الأمر الذي يؤدي الى انغلاق الطرق الرئيسية والفرعية كنتيجة طبيعية لها فضلاً عن تشكل السيول الجارفة خصوصاً بالقرب من الأودية الأمر الذي يؤدي الى تزايد حوادث الغرق على القاطنين بالقرب من الأودية والسيول ومجاري المياه إضافة الى تزايد حوادث غرق الأطفال في حال غياب رقابة الأهل عنهم . ولعل أكثر الحوادث تكراراً ووقوعاً في فصل الشتاء حوادث المدافئ والتي توليها إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي أهمية تثقيفية خاصة نتيجة لما يذهب ضحيتها من أشخاص كحوادث الاختناق والحريق وغيرها وحسب ما أشارت الإحصائية الصادرة عن إدارة العمليات في المديرية العامة للدفاع المدني بما يخص حوادث المدافئ عام 2006م فقد سجل ( 90 ) حادثاً نتج عنها ( 49) إصابة و( 7) وفيات . ولم يغفل جهاز الدفاع المدني أهمية تظافر الجهود والتنسيق المتواصل والمستمر مع الأجهزة الأمنية الأخرى إيماناً منه بأهمية هذا الجانب في الحد من الحوادث والتقليل من آثارها على الوطن والمواطن ودوره في تخفيف الأعباء الملقاة على عاتق جهاز الدفاع المدني والأجهزة المعنية بحالات الطوارئ مما يمكنها من معالجة الأزمات والحوادث الكبرى التي قد تهدد سلامة الأرواح والممتلكات إضافة الى عقد اللجنة الخاصة لادارة الظروف الطارئة التابعة للمجلس الأعلى للدفاع المدني في الظروف غير الاعتيادية لاسيما إذا كانت هذه الظروف والحالات الطارئة ذات تأثير سلبي على سير الحياة الطبيعية كانغلاق الطرق أو مداهمة المياه للتجمعات السكنية أو انقطاع التيار الكهربائي الأمر الذي يؤدي الى إعاقة او توقف الخدمات العامة التي يصعب على الإنسان تجاوزها أو الاستغناء عنها . وتؤكد إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي على الدور الذي يجب أن يضطلع به المواطن من خلال الوعي التام بأهمية انتهاج السلوك الوقائي واتباع التعليمات الوقائية وبخاصة الأشخاص الذين يقطنون بالقرب من السيول والأودية والمسطحات المائية وذلك بالانتقال الى المناطق الأكثر أماناً والعمل على توفير ماتور شفط المياه بصفة شخصية بالنسبة لمن تتكرر لديهم حالات مداهمة المياه سواء لمنازلهم أو محالهم التجارية ويؤكد جهاز الدفاع المدني على الدور الرئيسي والفاعل الذي يلعبه المواطن في الظروف الطارئة والحالات الاستثنائية وأهمية ما يقدمه لحماية نفسه وحماية من حوله وذلك تعزيزاً لمفهوم الدفاع المدني الشامل بحيث يصبح كل مواطن هو رديف حقيقي لرجل الدفاع المدني في الحوادث والحالات الطارئة . مذكرين دائماً ان نشامى الدفاع المدني هم دوماً على أهبة الاستعداد لتلبية نداء المواطن أينما كان موقعه وداعين المواطن الكريم عدم التردد بالاتصال بالدفاع المدني على هاتف الطوارئ الموحد وهو 199 في كافة أنحاء المملكة .


الاستعداد المسبق لفصل الشتاء

لا شك أن لفصل الشتاء " فصل الخير والعطاء" خصوصية معينة تنطلق من طبيعة الحوادث التي قد تقع خلال أشهر هذا الفصل نتيجة للظروف الجوية التي تسود وتؤثر على المملكة خلال الشتاء ؛ مثل تشكل السيول الجارفة وانغلاق الطرقات الرئيسية والفرعية لتساقط الثلوج وتراكمها ، فضلاً عن حوادث الغرق التي قد يتعرض لها البعض وبخاصة الأطفال في حال غياب الرقابة المفترضة والواجبة من قبل الأهل أو من يقوم مقامهم في المدارس ورياض الأطفال ودور تربية الطفل وما شابهها . وهذا كله إلى جانب ما يقع من حوادث حريق لا سيما حرائق المنازل نتيجة للاستخدام الخاطئ لوسائل التدفئة من قبل البعض وكذلك الأمر ما يقع من حوادث اختناق في كل عام يذهب ضحيتها عشرات الأشخاص جراء الاستخدام الخاطئ للمدافئ وبخاصة المتنقلة منها . والحقيقة أن فصل الشتاء بما يحمله من آمال بالخير فإنه قد يحمل أيضاً وفي بعض الظروف والحالات جوانب أخرى تستوجب الاستعداد والوقاية المسبقة من المخاطر وبخاصة عند تعرض المملكة لمنخفضات جوية قطبية وعميقة وما ينتج عنها من ظروف غير اعتيادية تحتاج منا جميعا مسؤولين ومواطنين اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتخطي الحالات الناجمة عن الظروف الجوية بأقل الخسائر الممكنة سواءاً على الصعيد البشري أو على صعيد الخسائر بالممتلكات . وواقع الأمر أننا في جهاز الدفاع المدني قد مررنا بكثير من التجارب السابقة خلال سنوات ماضية في هذا المجال حيث كان لمجموعة الإجراءات التي يتم اتخاذها جنباً إلى جنب مع جهود الأجهزة المعنية الرسمية والتطوعية ، دوراً بارزاً في معالجة كافة الحوادث بكفاءة مقارنة مع حوادث من هذا النوع كانت تقع في بلدان أخرى من دول العالم . قبل دخول فصل الشتاء يتم التعميم على كافة مديرياتنا الميدانية في المحافظات من أجل الاستعداد فيما يتعلق بجاهزية المرتبات والآليات والمعدات اللازمة للتعامل مع أية حالة طارئة قد تقع "لا قدر الله " بفعل الظروف الجوية ويتم إصدار تعليمات شاملة للتعامل مع الظروف الجوية ويتم وضع هذه التعليمات موضع التنفيذ في الظروف الجوية غير الاعتيادية . كما تم رفد وتعزيز جهاز الدفاع المدني بالآليات والمعدات الحديثة ضمن ما تسمح به الإمكانيات والظروف للتعامل مع الحوادث بمختلف أنواعها فمثلاً يتم تجهيز آليات الإطفاء والإنقاذ بكاسحات (شفرات) خاصة بإزالة الثلوج لتسهيل حركتها ومهمتها في التعامل مع الحوادث حال وقوعها وفي ظل الظروف الجوية السائدة وبخاصة في حال تساقط الثلوج بكثافة ، كما أنه يتم التأكد من جاهزية ماتورات شفط المياه وماتورات الإنارة ومعدات العمليات المختلفة وتجهيز جنازير الغرز اللازمة لحركة الآليات في حال تساقط الثلوج بغزارة كما ويتم رفع نسبة الجاهزية من القوى البشرية وعلى ضوء الحالة الجوية المتوقعة. وكالعادة ، فإن الدفاع المدني وبحمد الله وبكافة مواقعه على أهبة الاستعداد للتعامل مع الحدث أينما كان فغرف العمليات الرئيسية والفرعية للدفاع المدني مدامة على مدار الساعة من أجل استقبال أية بلاغات عن الحوادث على هاتف الطوارئ الموحد 199 وتلبيه نداء المواطن لا سيما خلال فصل الشتاء الذي يكثر خلاله عادة وقوع الحوادث . وبما أن سلامة المواطن تمثل الأولوية الأولى في سلم اهتماماتنا فإن توعيته وتثقيفه بالأخطار التي قد يتعرض لها وكيفية تجنبها تحظى باهتمام خاص حيث لا ندخر جهداً في توعية جميع شرائح المجتمع وتثقيفهم بطبيعة المخاطر التي قد يتعرضون لها حيث يتم من خلال إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة وعبر كافة وسائل الإعلام بتنفيذ الخطة الإعلامية الخاصة بالظروف الجوية حيث يتم تنفيذ برامج التثقيف الوقائي التي تعنى بتفعيل دور المواطن في عملية الاستعداد المسبق لفصل الشتاء فضلاً عن إصدار نشرات التوعية التي تصدر خلال الحالة الطارئة والتي تهدف جميعها إلى ترسيخ مفهوم الوعي الوقائي بين المواطنين والذين هم الحلقة الأهم في مواجهة مسببات الحوادث والحد من آثارها . أوجه التنسيق ما بين المديرية العامة والجهات المعنية بهذا الخصوص . وللعلم فإن الاستعداد المسبق والمتمثل بقيام جميع الجهات المعنية بالدور المطلوب منها في مرحلة الاستعداد يقلل من وقوع الحوادث مما يخفف وبشكل مؤكد الأعباء الملقاة على عاتق الأجهزة المعنية بحالات الطوارئ ويوفر لها الفرصة في التفرغ لمعالجة الحوادث الهامة والتي تعنى مباشرة بسلامة الأرواح . وجدير بنا أن نشير إلى أنه وانطلاقاً من حرص جلالة القائد الأعلى الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله على سلامة المواطن ومساعدته في تجاوز الظروف التي تهدد حياته ومنجزاته فإن المجلس الأعلى للدفاع المدني ومن خلال لجنة خاصة يكون في حالة انعقاد دائم خلال أية حالة طارئة تحتاج للمتابعة وتظافر الجهود الرسمية والأهلية لدرء المخاطر مهما كان نوعها وحجمها . ولذلك فإن الظروف الجوية غير الاعتيادية من أهم الحالات التي يكون فيها المجلس الأعلى للدفاع المدني ومن خلال اللجنة الخاصة بحالة انعقاد لإدارة الظروف الطارئة وبخاصة الظروف الجوية غير الاعتيادية وكذلك الحال بالنسبة للجان الدفاع المدني في كافة التشكيلات الإدارية في المملكة، لا سيما إذا كانت هذه الظروف والحالات ذات تأثير سلبي على سير الحياة اليومية كإغلاق الطرق بالثلوج ومداهمة المياه للأحياء السكنية وانقطاع التيار الكهربائي وتوقف بعض الخدمات العامة التي يصعب الاستغناء عنها وغيرها . حيث تقوم هذه اللجنة الخاصة والتي تضم ممثلين من كافة الجهات المعنية باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحالات الطارئة والتي لا ترقى إلى مستوى الكارثة حيث يتم وضع خطة عمل مفصلة للتعامل مع الحالة الطارئة وتحديد الأدوار المطلوبة من كل جهة . ومن هذا المنطلق فإن المديرية العامة للدفاع المدني وقبل دخول موسم فصل الشتاء تقوم بمخاطبة معالي وزير الداخلية بصفته رئيسا للمجلس الأعلى للدفاع المدني بشأن التعميم على جميع الوزارات والدوائر ذات العلاقة لاتخاذ كافة الترتيبات اللازمة للاستعداد المسبق لاستقبال فصل الشتاء والتعامل مع الظروف الطارئة المحتمل وقوعها خلاله ، وكذلك من أجل أن تقوم هذه الجهات بتفعيل لخطط الدفاع المدني الخاصة بها ، والتي تهدف إلى تجاوز أي حادث بأقل الخسائر الممكنة . كما وتقوم المديرية العامة للدفاع المدني ومن خلال الإدارات المختصة بالتنسيق مع دائرة الأرصاد الجوية لموافاتنا بالحالة الجوية المتوقعة وبشكل مفصل وطيلة فترة فصل الشتاء والتي على ضوءها يتم تعميم الحالة على كافة مديرياتنا الميدانية والمراكز التابعة لها والتي بدورها تقوم بتفعيل الخطط الموضوعة مسبقاً للتعامل مع الظروف الجوية وبالتنسيق مع الحكام الإداريين والجهات المعنية ضمن مناطق الاختصاص المختلفة . دور المواطن في هذا الجانب إن الاستعداد المسبق والجيد للتعامل مع الظروف الجوية غير الاعتيادية يقلل الخسائر في الأرواح والممتلكات كما أن للإجراءات التي يتخذها المواطنين والمؤسسات دور هام في تلافي أية حوادث قد تنجم فمثلاً : تفقد وصيانة شبكات وقنوات تصريف المياه والعبارات يحد إلى درجة كبيرة من ارتفاع منسوب المياه فيها والتي قد تداهم المنازل والمؤسسات ملحقة الأضرار الكبيرة فيها ، فضلاً عما تحتاجه من جهود ونفقات بالإمكان تفاديها وتوفرها إذا ما اتخذت الاستعدادات الوقائية المسبقة . ولا شك أن أعداداً من المواطنين تعرضوا خلال سنوات سابقة إلى خسائر بسبب ارتفاع منسوب المياه وتدفقها إلى منازلهم نتيجة لهطول الأمطار الغزيرة ، ولذلك فإننا نذكر هؤلاء الأخوة المواطنين والتي تقع منازلهم في مناطق منخفضة أن يقوموا بالإجراءات الوقائية والاحترازية من الآن للحيلولة دون تكرار هذه الحوادث وتعرض منازلهم لمثل هذه المخاطر مرة أخرى إما من خلال إيجاد الحلول العملية لتلافي مسببات هذه الحوادث والانتقال إلى أماكن أكثر أماناً أو على الأقل توفير معدات شفط المياه بصفة شخصية والاعتماد على الذات ، لا سيما في المنازل التي تتكرر مداهمة المياه لها عدة مرات في كل فصل شتاء . وهنا أيضاً أجد من الأهمية بمكان الإشارة إلى أهمية توفير ماتورات المياه من قبل المؤسسات الكبيرة والتجمعات الصناعية والمنشآت التجارية التي أثبتت تجارب السنوات الماضية مداهمة مياه الأمطار لها وعدم الاتكال على الأجهزة الرسمية في كل صغيرة وكبيرة إذ لا بد من تعاون كافة القطاعات من أجل الحيلولة دون وقوع المحذور والتعامل معه فيما لو وقع ، وذلك انسجاماً مع المفهوم الشامل للدفاع المدني والذي يستوجب مشاركة الجميع في أعمال الدفاع المدني في الظروف الطارئة ، ونحن في الدفاع المدني نثمن ونقدر أية جهود تبذل من كافة القطاعات في مجال درء المخاطر عن المواطن الكريم وإنجازات الوطن باعتبار أن سلامة المواطن هي المنطلق والغاية وموضع العناية والرعاية من قبل القيادة الهاشمية المظفرة ، ونحن وبحمد الله لا نألو جهداً في تحقيق هذه الغاية الإنسانية النبيلة في كل ما نقوم به من أعمال موجهة نحو خدمة الإنسان ومنجزاته والحفاظ على سلامته وممتلكاته من المخاطر على اختلاف أنواعها وطبيعتها ومصادرها. وهنا لا بد من أن أذكر ببعض الإجراءات الواجب اتخاذها من كافة المعنيين سواءاً مؤسسات أم أفراد مثل : أهمية أن تقوم كل مؤسسة بتفعيل خططها الخاصة بالأحوال الجوية عند الحاجة . تزويد محطات المحروقات بالوقود اعتماداً على النشرات الجوية . إجراء الصيانة اللازمة للتمديدات الكهربائية والنوافذ والأبواب . إجراء الصيانة اللازمة للمدافئ بمختلف أنواعها وكذلك التدفئة المركزية وبخاصة غرف البويلرات . تثبيت الأجسام القابلة للتطاير جراء الرياح الشديدة كالألواح المعدنية وشبكات التلفاز والآرمات وخزانات المياه وغيرها . عدم مغادرة المنازل أثناء تساقط الثلوج إلاّ للضرورة واتباع التعليمات الصادرة عن الأمن العام والدفاع المدني فيما يتعلق بالطرق واستخدامها . عدم المبالغة في الإبلاغ عن الحوادث الواقعية .


الدفاع المدني يدعو المواطنين الى ضرورة الاستخدام الآمن للمدافئ

تعتبر وسائل التدفئة بأنواعها المختلفة من الوسائل الضرورية التي توفر الدفء للإنسان خلال فصل الشتاء وعلى الرغم من الفائدة التي تحققها إلا أنها من الممكن أن تشكل خطرا ً كبيراً على حياة الإنسان إذا لم يتم التعامل معها بحذر و انتباه وقدر من المسؤولية. وعلى الرغم من التحذيرات والإرشادات التي تقوم إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني بإعدادها ونشرها بالصحف اليومية والأسبوعية بشكل مستمر إضافة الى البرامج التوعوية المقدمة على شاشة التلفاز وبرامج الإذاعة إلا انه للأسف لوحظ في الآونة الأخيرة ارتفاع عدد حوادث الحريق الناتج عن سوء استخدام المدافئ حيث بلغ عددها خلال الشهر الماضي 146 حادث حريق نتج عنه 40 إصابة و3 حالات وفاة كما لوحظ خلال الشهر نفسه ارتفاع حوادث الاختناق الناتجة عن سوء استخدام المدافئ حيث تشير إحصائية إدارة العمليات في مديرية الدفاع المدني الى ارتفاع عدد الحوادث الناتجة عن سوء استخدام المدافئ حيث بلغت 35 حادثا نتج عنها 61 إصابة و لم تقع أي حالات وفاة. وتهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني بالاخوة المواطنين ضرورة توخي الحيطة والحذر أثناء استعمالهم للمدافئ التي تعمل على مادة الكاز بحيث يجب الانتباه إلى تلك المدافئ وتجنب الممارسات الخاطئة والمتمثلة في ترك هذه المدافئ مشتعلة أثناء النوم مما يؤدي الى زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون في الجو وكذلك زيادة أول أكسيد الكربون السام الذي يحل محل الأكسجين في الدم مؤدياً الى الإصابة بالاختناق بالإضافة الى عدم وضعها داخل الحمام أثناء الاستحمام الآمر الذي يؤدي الى زيادة نسبة الغازات السامة والخانقة الناتجة عن عملية الاحتراق كما يجب مراقبة الأطفال وإبعادهم عن هذه المدافئ تجنبا لوقوعها أثناء لعبهم الأمر الذي قد يؤدي الى حدوث حريق لا قدر الله، ومن الممارسات الخاطئة في استخدام المدافئ تزويدها بالوقود وهي مشتعلة لان ذلك يزيد اللهب بشكل مفاجئ مما يؤدي لنشوب حريق لاحتمال انسكاب مادة الكاز على الشعلة وتعريض سلامة الشخص الذي يقوم بعملية التزويد وساكني المنزل للخطر المباشر . وتدعو المديرية العامة للدفاع المدني الاخوة المواطنين الذين يستخدمون الحطب في التدفئة وخاصة هذه الأيام التي تشتد فيها البرودة الى ضرورة اتباع تعليمات السلامة أثناء استخدامها بحيث يجب استخدام الحطب في التدفئة خارج المكان الذي تتواجد فيه الأسرة حتى يشتعل بالكامل وينقطع الدخان المتصاعد منه مع ضرورة المحافظة على توفير التهوية المناسبة إضافة الى عدم تركها داخل الغرفة عند الانتهاء منها وإطفائها خارج المنزل أما بالنسبة للمدافئ التي تعمل على مادة الغاز المسال التي فيجب أن يتم التعامل معها بكل حذر وقدر عال من المسؤولية سواء من حيث تفقد الخرطوم الواصل بين الاسطوانة وجسم المدفأة واستبدال مانعة التسرب "الجلدة" مع كل اسطوانة بالإضافة الى ضرورة التأكد من صلاحية الصمام لان ذلك يقلل من خطورتها. وتهيب المديرية العامة للدفاع المدني بالاخوة المواطنين اخذ الحيطة والحذر أثناء تعاملهم مع المدافئ التي تعمل على الكهرباء فيجدر بنا أن لا نحمل الاباريز اكثر من طاقتها وان نغلقها ونبعدها عن أطفالنا خوفاً من نشوب الحرائق لا قدر الله . ولوحظ في الآونة الأخيرة لجوء الكثير من الاخوة المواطنين الى استخدام وسائل التدفئة التي تعمل على مادة الجفت لذلك تؤكد إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني على الاخوة المواطنين الذين يستخدمون هذه المادة كونها تنتج كمية من الغاز والعناصر التي تشكل خطورة على المواطنين في حال عدم استخدامها بالطريقة الصحيحة كما إنها تلحق أضرارا جسيمة بالبيئة المحيطة إضافة الى أن مادة الجفت تحتوي على نسبة كبيرة من العناصر كالزنك والنحاس والمنغنيز بحيث يؤدي تركيزها في مكان يفتقد للتهوية المستمرة الى الغثيان والصداع وتحسس العين والسعال المستمر لذا يجب العمل باستمرار على تهوية المكان بشكل جيد وتجنب حرق هذه المادة داخل المنزل بل العمل على إشعالها في الخارج للتخلص من الدخان الكثيف الناتج عن بدايات الاحتراق ثم نقلها الى الداخل بواسطة المناقل، أما فيما يتعلق باستخدام مادة الجفت في صوبات البواري فيجب العمل على تنظيفها باستمرار كون نواتج احتراق مادة الجفت تخلف شوائب مشبعة بالدهون تعمل على إغلاق وتلف منافذ التهوية لهذه الصوبات. وتدعو المديرية العامة للدفاع المدني الاخوة المواطنين بانتهاج السلوك الوقائي أثناء استخدامهم لوسائل التدفئة المختلفة وذلك للحد من وقوع الحوادث وعدم التردد بالاتصال على هاتف طوارئ غرف عمليات الدفاع المدني المجاني الموحد في كافة أنحاء المملكة 199 في حال حدوث إي طارئ لا قدر الله.


نصائح وإرشادات الدفاع المدني في فصل الشتاء

يعتبر فصل الشتاء من مواسم الخير والبركة التي تعم مختلف أنحاء الوطن لانه يمتاز بهطول الأمطار الغزيرة وتساقط الثلوج وتكّون الصقيع في مختلف مناطق المملكة الأمر الذي يؤدي الى إحتمالية مداهمتها للمنازل والمرافق العامة والخاصة كما وتشكل السيول الجارفة خطراً كبيراً على القاطنين قربها إضافة الى إغلاق الطرق التي تعطل الخدمات العامة وسير الحياة الطبيعة فضلاً عن الحوادث التي تقع في إطار البيت من حرائق وإختناق وصعقة كهربائية نتيجة عدم التقيد بالإرشادات والنصائح الصادرة عن الدفاع المدني او الإستجابة لها ومن هنا فإن المديرية العامة للدفاع المدني تدأب من خلال مراكزها الموزعة في مختلف أنحاء المملكة الى معالجة الآثار الناتجة عن سوء الأحوال الجوية في هذا الفصل على مدار الساعة بإصدار النشرات التوعوية وتعميمها من خلال وسائل الإعلام المختلفة بهدف رفع الوعي الوقائي والثقافة الوقائية لدى المواطن . وحقيقة الأمر ان فصل الشتاء من الفصول غير الاعتيادية لما يتخلله من أخطار ناتجة عن الحرائق بأنواعها والفيضانات وحوادث السير الناجمة عن الانزلاقات والاصطدامات والتصادم والتدهور نتيجة لتكون الضباب وانحسار مدى الرؤية الأفقية ومن هنا تكمن الأهمية بالتقيد بالإرشادات والتوجيهات التي يعمل الدفاع المدني على تعميمها على المواطنين لتوخي الحذر أثناء التعامل مع الثلوج وذلك بتوفير متطلبات المنزل الضرورية قبل العاصفة الثلجية وتجنب الخروج من المنزل إلا للحالات الضرورية وتقليل الازدحام على الطرقات والمرافق الخدماتية هذا ونؤكد على الاخوة السائقين ضرورة الحذر أثناء المسير على الطرقات ومحاولة عدم اللجوء الى السرعة نهائياً وذلك لمحدودية الرؤيا وعدم وضوح معالم الطرقات وخصوصاً أثناء تساقط الثلوج كما ويقع على الاخوة المواطنين الذين يقطنون بالمناطق المنخفضة أو بالقرب من الأودية ومجاري السيول توخي الحيطة والحذر ومحاولة الانتقال الى المناطق الأكثر أماناً تجنباً لإحتمالية ذوبان الثلوج وتشكل السيول في المناطق المنخفضة . كما أن عملية إجراء الصيانة لمصارف المياه والقنوات الموجودة داخل المنزل او القريبة منه لضمان عدم مداهمة المياه للمنزل او تجمعها فيه من الأمور الواجب القيام بها إضافة الى عدم الخروج من المنزل في حال الأمطار الغزيرة تجنباً لوقوع أي خطر قد يحصل بمثل هذه الظروف إضافة الى التأكيد على أهمية إجراء الصيانة للمركبات من اجل التقليل من احتمالية وقوع حوادث المركبات التي تلحق اضراراً مادية جسيمة أو خسائر بشرية يذهب ضحيتها مئات الأشخاص هذا ويقع على الاخوة المواطنين الذين يقطنون بالقرب من مجاري السيول والأودية والقنوات وخصوصاً الذين يقطنون في بيوت الشعر ضرورة الانتقال الى مناطق اكثر اماناً خوفاً من تشكل السيول ومداهمتها لمنازلهم وبالتالي تعرضهم لخطر الغرق أو تعرض بيوتهم لخطر الانجراف كما ونذكر الاخوة المواطنين الذين يقطنون البيوت القديمة او المهددة أسقفها وجدرانها بالسقوط الى ضرورة إجراء الصيانة اللازمة لها حتى تصبح اكثر اماناً او إخلائها في حال الشعور بعدم الامان فيها . أما بما يخص المدافئ فيجب ان يقوم الاخوة المواطنين بإجراء الصيانة الدورية اللازمة لها سواء كانت تلك المدافئ كهربائية او المشتقات النفطية حيث ان إجراء الصيانة اللازمة لها يجنبنا خطر تسرب الغاز أو المواد النفطية منها أو حدوث التماس الكهربائي في المدافئ الكهربائية الأمر الذي يؤدي نشوب الحرائق التي غالباً ما تتكرر في فصل الشتاء هذا وتؤكد على أهمية تفقد الخرطوم الواصل بين اسطوانة الغاز والمدفأة من وجود إهتراء او تلف بأطرافه هذا بالنسبة لمدافئ الغاز أما بالنسبة لمدافئ الكهرباء فيجب تفقد الأسلاك الكهربائية للتأكد من عدم وجود إنثناءات فيها او تكون معراة إضافة إلى عدم اللجوء الى تزويد المدافئ التي تعمل على الكاز وهي مشتعلة لان ذلك قد يؤدي الى اندلاع الكاز على المدفأة ونشوب الحريق . حيث أن عدم وضع المدافئ بالقرب من الأثاث واللجوء الى تنشيف الملابس أو تقريبها من تلك المدافئ ومراعاة عدم ترك الأطفال وحدهم بالقرب منها يعمل على تجنيبهم مواطن الخطر الذي يأتي نتيجة جهلهم بمدى الخطر الذي يلحق بهم لا قدر الله والذي يأتي بالغالب نتيجة العبث وعدم الإدراك. أما في حال الرياح الشديدة العواصف فينصح بعدم الخروج من المنزل الا إذا دعت الضرورة لذلك ونخص بالذكر فئة الأطفال باعتبارهم لا يدركون حجم المخاطر التي تحيط بهم ولا يستطيعون التعامل معها لان هبوب الرياح الشديدة يؤدي بالغالب الى تطاير الشبكات وألواح الزينكو والمضلات وارتطام أسلاك الأعمدة الكهربائية بعضها مما يؤدي الى حدوث التماس الكهربائي او تقطع الأسلاك وهذا كله يشكل بيئة خصبة لوقوع الحوادث إضافة الى ضرورة اصطحاب الأطفال أثناء ذهابهم وإيابهم من المدارس في مثل هذه الظروف لان ذلك يجنبهم الكثير من الأخطار التي قد تواجههم ، أما بما يخص التمديدات الكهربائية فيجب فصل التيار الكهربائي في المنزل حال عدم انتظام التيار الكهربائي او تقطعه على فترات أثناء هبوب الرياح الشديدة من أجل تجنب حدوث التماس الكهربائي بالتمديدات المنزلية وحدوث الحريق او لتجنب حدوث تلف بالأجهزة الكهربائية وذلك انطلاقاً من إهتمام المديرية العامة للدفاع المدني بالحفاظ على الممتلكات كما أن العمل على إجراء الصيانة للتمديدات الكهربائية بالمنزل من قبل فني مختص وإستبدال كل ما هو تالف منها من الأمور الضرورية التي يجب ان يوليها المواطن جل اهتمامه وذلك لتجنب حدوث التماس الكهربائي وبالتالي نشوب الحرائق او حدوث الصعقة الكهربائية للأشخاص لا قدر الله حيث ان وجود الماء والرطوبة من الأمور التي تساعد في وقوع هذا النوع من الحوادث هذا ونذكر بأهمية الإبلاغ عن أي خلل غير ممكن السيطرة عليه كالتماس في الأسلاك الكهربائية المعلقة او تقطعها والاتصال فوراً بشركة الكهرباء أو الدفاع المدني . والأمل يحدونا بأن مواطننا الطيب قد عودنا دوماً على مواقفه المشرفة بانتهاج السلوك الوقائي وإلالتزام بسبل الوقاية بكافة مجريات حياته وخصوصاً بهذا الفصل وهو بذلك يجسد مفهوم الدفاع المدني الشامل وهو أن كل مواطن رديف حقيقي لرجل الدفاع المدني في كافة الظروف والأحوال سواء كانت هذه الظروف اعتيادية او غير اعتيادية . مذكرين دائماً أن نشامى الدفاع المدني هم دوماً على أهبة الاستعداد لتلبية نداء المواطن أينما كان موقعه وداعين المواطن الكريم عدم التردد بالاتصال بالدفاع المدني على هاتف الطوارئ الموحد وهو 199 في كافة أنحاء المملكة.


آلية التعامل مع فصل الشتاء

تتعامل في مديرية الدفاع المدني مع هذا الفصل من خلال خطة اعتيادية وخطة اخرى خاصة بحالة الطوارئ لا سمح الله حيث يتم من خلال الخطة الأولى رفع جاهزية مرتبات الدفاع المدني وتعزيزها بالآليات والمعدات المطلوبة ورفد غرف عمليات الدفاع المدني تباعاً للحالة الجوية السائدة وعلى مدار 24 ساعة وإدامة الوقوف على الحالة الجوية للمناطق الصحراوية والمناطق التي دوماً تشهد تساقط كثيف للأمطار والثلوج . كما يتم التعميم على كافة مديريات الدفاع المدني الميدانية في المحافظات وقبل الدخول في خضم فصل الشتاء العمل على الاستعداد التام للتعامل مع أي ظرف ينتج عن سقوط الأمطار والثلوج حيث يتم من خلال هذا الاستعداد الحرص على تجهيز آليات الإطفاء والإنقاذ بكاسحات ( شفرات ) خاصة بإزالة الثلوج لتسهيل حركتها ومهمتها في التعامل مع الحوادث حال وقوعها خاصة بتساقط الثلوج بكثافة في بعض المناطق المرتفعة بالإضافة الى التأكد من جاهزية موتورات شفط المياه وموتورات الإنارة وتجهيز جنازير الغرز اللازمة لحركة الآليات في حالة وجود ثلوج إضافة الى التأهب التام على مدار الساعة لاستقبال أية بلاغات عن الحوادث المختلفة وعلى رقم الطوارئ الموحد ( 199) وذلك من خلال غرف العمليات الرئيسية والفرعية . ومديرية الدفاع المدني دائماً سباقة وعلى مستوى المنطقة باستحداث كل ما يساهم في رفع توعية ومستوى الخدمة المقدمة لكافة المواطنين حيث سيتزامن مع قدوم فصل الشتاء لهذا العام افتتاح إقليم إنقاذ وإسناد الجنوب عما قريب. ولقد تم إنشاء هذا الإقليم بتوجيهات من جلالة قائدنا الأعلى الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه لكي يساعد مديريات دفاع مدني معان والكرك والطفيلة في تقديم خدمة الدفاع المدني بجاهزية عالية وسرعة قياسية وقد تم رفد هذا الإقليم بكل الإمكانات المتاحة من كوادر مدربة وآليات ومعدات متطورة . إضافة الى ان جهاز الدفاع المدني على تواصل مع كل ما هو جديد وحديث من معدات وآليات تعني بتوفير القدر الأكبر للسلامة والأمان سواء كان ذلك بفصل الشتاء أو أي فصل آخر لذلك تم التعاون للحصول على آليات ومعدات حديثة قادرة على التعامل مع الظروف الجوية الصعبة بكل سهولة ويسر . كما تم مؤخراً زيادة نسبة المنتسبين لجهاز الدفاع المدني من كلا الجنسين لتقديم خدمات الإسعاف والإطفاء والإنقاذ في كل أنحاء المملكة وبأيدي مدربة عملياً وعلمياً . وتجدر الإشارة إلى أن الجهات المعنية بالتعامل مع هذا الفصل هي جهات عديدة وكل لها واجباتها وخططها . فمديرية الدفاع المدني من خلال لجان الدفاع المدني في المحافظات تقوم بالعمل على تفعيل دور هذه اللجان وذلك للوقوف على حيثيات الحالة الجوية وانعكاسها على المواطنين كما تعمل على تعزيز هذا الدور من خلال التواصل الدائم والمستمر قبل وبعد فصل الشتاء وهناك تعاون مثمر دائماً مع كافة الجهات المعنية بهذا الفصل لا سيما وأن كافة هذه الجهات تعمل بجد تحت مظلة المجلس الأعلى لدفاع المدني وهذا المجلس ممثل من كافة مؤسسات الدولة التي لها علاقة مباشرة بالتعامل مع حالات الطوارئ المختلفة حيث يرأس هذا المجلس معالي وزير الداخلية ويكون مدير عام الدفاع المدني نائباً له . ولا شك أن دور المواطن في جميع الظروف والأحوال هو دور فاعل وأساسي لذا قامت مديرية الدفاع المدني من خلال مواقعها المختلفة على تأهيل وتدريب المواطنين على أعمال الدفاع المدني من إسعاف وإطفاء وإنقاذ لكي يكون رديفاً لنشامى الدفاع المدني في الظروف الاستثنائية والطارئة لا سيما وأن مفهوم الدفاع المدني الشامل يعني بأن كل مواطن هو بمثابة رجل دفاع مدني. وقد كان للدور الإعلامي في مديرية الدفاع المدني القدر الأكبر في رفع مستوى الوعي الوقائي لدى المواطنين خاصة فيما يتعلق بتوفير افضل النصائح والإرشادات التي تساهم في التعامل مع المخاطر بطريقة صحيحة وسليمة تضمن سلامتهم وحمايتهم . ونحن نطمح دائماً في مديرية الدفاع المدني بأن يبقى مواطننا دوماً على قدر كبير من المسؤولية والوعي في التعامل مع فصل الشتاء أو أي ظروف استثنائية اخرى تنتج عن طبيعة هذا الفصل . ولا يفوتني أن أؤكد على أن التعامل مع فصل الشتاء يتطلب الحرص والحذر فيما يخص المدافئ وصيانتها وعبث الأطفال والاختناقات الناتجة عن سوء الاستخدام لكافة مصادر التدفئة بالإضافة الى ان فصل الشتاء يتطلب الحذر في استخدام الطرقات في حالات الثلوج الكثيفة او الأمطار الغزيرة والتي ينتج عنها حالات التجمد والضباب والتي تودي في كثير من الأحيان الى حجب الرؤية او الاصطدام والذي يؤدي الى وقوع إصابات مختلفة نحن في غنى عنها . وفي هذا السياق أهيب دائماً بالاخوة القاطنين في موقع منحدر اتخاذ الإجراءات والاحتياطات اللازمة قبل الدخول في فصل الشتاء والعمل على تغيير مواقع سكنهم الى المناطق المرتفعة الأكثر أماناً حفاظاً على سلامتهم


صيانة المنازل والمباني لاستقبال فصل الشتاء

يعتبر فصل الشتاء فصل الخير والبركة لما له من ميزة ينفرد بها عن باقي فصول السنة من خير تحمله حبات المطر في طياتها إضافة الى ماله من خصوصية تأتي بالغالب نتيجة الظروف الجوية الاستثنائية التي تصاحب فصل الشتاء كالانجماد والصقيع والتساقط الغزير للأمطار والثلوج وتشكل الضباب وانعدام مدى الرؤية الأمر الذي يتطلب استعدادات خاصة لا بد من أخذها بعين الاعتبار سواء في المنازل او المؤسسات او المرافق العامة من هنا تحرص المديرية العامة للدفاع المدني مع بداية كل فصل من كل عام على ضرورة التأكيد على الاستعداد والتجهيز المسبق لهذا الفصل وذلك لتلافي حصول الحوادث والتقليل من الأضرار التي قد تحيط بالمواطن . ووعياً من المديرية العامة للدفاع المدني بأهمية الاستعداد المسبق من خلال اتخاذ الإجراءات السليمة والتأكيد عليها فقد دأبت المديرية العامة للدفاع المدني مع بداية فصل الشتاء الى تكثيف الجهود الرامية الى رفع الجاهزية والاستعداد في الحالات الاستثنائية والطارئة وذلك بتعميمها على المواطنين باعتبارها هي الوقاية الحقيقية للمواطن فضلاً عن توفيرها الجهود والنفقات والأعباء الواقعة على المواطن ذاته والوطن ومقدراته والأجهزة المعنية. وباعتبار البيت هو الملاذ الآمن للمواطن ومصدراً لراحته وطمأنينته فقد عمدت المديرية العامة للدفاع المدني الى توجيه الإرشادات والنصائح التي من شأنها أن تقود المواطن الى بر الامان وخصوصاً داخل المنزل وتهدف بالنهاية الى رفع جاهزيته وقدرته الوقائية على حماية نفسه وأسرته وبيته. ومن هنا تؤكد المديرية العامة للدفاع المدني على ان صيانة المنازل والمؤسسات مع بداية كل فصل توفر الكثير من الجهود والنفقات وذلك باتباع إرشادات بسيطة لا تكلف سوى القليل من الجهود وتجنبنا بالغالب الخسائر الفادحة في الأرواح والممتلكات . وإن تقيد الاخوة المواطنين القاطنين بالقرب من الأودية ومجاري المياه بالإرشادات واخذ الحيطة والحذر واتخاذ كافة سبل الوقاية من تشكل السيول لتفادي تسرب المياه الى داخل المنازل او مداهمتها له وهذا جميعه يساعد في تقليل الأضرار المادية وتلافي التعرض لخطر الانجراف والخسائر المادية الفادحة كما يقع على الأهل الدور الرئيسي في مراقبة أطفالهم باعتبارهم لا يدركون مدى الأخطار التي تحيط بهم وذلك بمنعهم من الاقتراب من تجمعات المياه والبرك. وكذلك فإنه يجب على الاخوة المواطنين القاطنين بالقرب من مجاري المياه والسيول والمسطحات المائية محاولة الانتقال الى الأماكن الأكثر أماناً ، ولا بد للاخوة المواطنين الذين يقطنون في بيوت قديمة وآيلة الى السقوط من ضرورة تفقد منازلهم وعمل الصيانة لها والاتصال فوراً بالدفاع المدني عند حدوث طارئ. كما تنصح المديرية العامة الاخوة المواطنين الذي تحيط الأشجار الكثيفة والعالية بمنازلهم ضرورة العمل على تقليم الأشجار والأغصان خاصة إذا كانت أسلاك الكهرباء تتخللها وذلك لتفادي حدوث التماس الكهربائي خاصة عند تساقط الأمطار وبالتالي حدوث الحرائق إضافة الى تقليل مقاومتها للرياح الأمر الذي يقلل احتمالية سقوطها على أسلاك الكهرباء المعلقة او على المنازل. وتجنباً لخطر الرياح الشديدة يقع على عاتق المواطنين الدور الأكبر في تثبيت الشبكات وألواح الزينكو والمظلات او إزالتها تجنباً لخطر التطاير الأمر الذي يلحق ضرراً بأرواح المواطنين وممتلكاتهم وحرصاً من المديرية العامة للدفاع المدني بالحفاظ على أرواح المواطنين وصون ممتلكاتهم ونتيجة لما ينجم عن المدافئ من حوادث متكررة سنوياً من حريق واختناق وغيره ناتجة عن سوء الاستخدام لها ويذهب ضحيتها الكثير من الأشخاص الأبرياء نؤكد على الاخوة المواطنين أهمية صيانة المدافئ بمختلف أنواعها مع ضرورة تفقدها باستمرار ولا نغفل دور الأهل بضرورة مراقبة الأطفال أثناء تواجدهم بالمنزل وعدم تركهم لوحدهم بالإضافة الى عدم السماح لهم باللعب بالقرب من المدافئ لان تدافعهم بالقرب منها قد يؤدي الى وقوعها وبالتالي نشوب الحريق . وتعتبر الصيانة الدورية وخصوصاً في فصل الشتاء للتمديدات الكهربائية داخل المنزل وخارجه من الأمور الضرورية التي لا يستهان بها وذلك من خلال تبديل ما هو تالف منها ومعرى وذلك لتجنب خطر التماس الكهربائي او حدوث الصعقة الكهربائية وذلك بإجراء الصيانة لهذه التمديدات من قبل فني مختص وإبلاغ شركة الكهرباء فوراً حال وجود خلل لا يمكن السيطرة عليه والاتصال بالدفاع المدني ان استدعى الأمر كما ننصح بإبعاد المدافئ عن الستائر وعدم تمرير الأسلاك والتمديدات الكهربائية فوق او بالقرب من مصادر الحرارة او من تحت الموكيت والسجاد وذلك لتلافي حدوث أي شرر او تماس كهربائي نتيجة لتلف الأسلاك او انثنائها وبالتالي نشوب الحريق . كما تنصح إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي الاخوة المواطنين بضرورة تهوية المنزل بين الفترة والأخرى لتجديد الهواء الفاسد بهواء نقي لإبعادهم عن حوادث الاختناق . وتهيب المديرية العامة للدفاع المدني بالاخوة المواطنين ضرورة اتباع الإرشادات والنصائح الآتية في مجال صيانة المنازل والمؤسسات التي من شأنها الحفاظ على سلامة وحماية المواطنين : على كل مؤسسة أن تفعل خططها الخاصة بالاستعداد لفصل الشتاء من خلال إجراء الصيانة اللازمة للتمديدات الكهربائية والنوافذ والأبواب والمدافئ . العمل على تثبيت الأجسام القابلة للتطاير بفعل الرياح الشديدة كالألواح المعدنية وشبكات التلفاز. ضرورة تفقد حدائق المنازل والمباني بشكل عام والأعمدة الكهربائية والبرك المحيطة فيها . ضرورة تهوية المنازل والمباني وتعريضها لأشعة الشمس خلال فترة النهار . صيانة المدافئ على اختلاف أنواعها والتأكد من جاهزيتها . التأكد من عدم تمرير الأسلاك الكهربائية والتمديدات بالقرب من مصادر الحرارة او حتى بالقرب من السجاد والموكيت . ضرورة عدم السكن بالقرب من المسطحات المائية والابتعاد عن مجاري السيول والأودية . ترميم المنازل القديمة التي تكون عرضة للسقوط . ضرورة العمل على توفير ماتور شفط مياه للأشخاص الذين تتكرر مداهمة المياه لمنازلهم وخاصـة الذين يسكنـون في الطوابق السفلية ( التسوية ) . ترك المسافة المناسبة بين الأثاث والمدافئ وعدم اللجوء الى تنشيف الملابس عليها . التأكد من سلامة خراطيم الغاز وتفقدها والتأكد من عدم وجود تلف فيها والعمل على استبدالها فوراً.



متفرقة

ارشادات عيد الاضحى المبارك

ونحن نعيش أيام عيد الأضحى المبارك نرفع أكف الضراعة إلى العلي القدير أن يحفظ الأردن وطناً آمناً بقيادته الهاشمية المظفرة وشعبه الوفي، ولكي تكون الأعياد أيام فرح وسعادة واستبشار، ووسط هذا الأمل المفعم بالرجاء وأفراح الأعياد نذكر الأخوة المواطنين بضرورة أخذ الحيطة والحذر لتفادي وقوع الأخطار التي تعكر صفو سعادتنا وفرحتنا بأيام العيد المبارك وبخاصة فئة الأطفال الذين نعتبر أن العيد لهم يعبرون فيه عن كل مظاهر الفرح المليء بالابتسامة التي نرجو الله أن تبقى مرسومة على شفاههم. ومن هنا تؤكد إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني على أهمية وضرورة اتباع كافة وسائل الوقاية وانتهاج السلوك الوقائي خلال أيام عطلة عيد الأضحى المبارك وذلك تجنباً لوقوع الحوادث. ومن جهة أخرى أشارت إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي الى ضرورة الابتعاد عن بعض الممارسات الخاطئة التي يلجأ إليها الأطفال عادة في هذه المناسبات تعبيراً عن الفرح والابتهاج مثل استخدام المفرقعات والألعاب النارية ومسدسات الخرز والألعاب ذات الحواف الحادة التي قد تسبب لهم الأذى فيجب على أولياء الأمور ضرورة متابعة و مراقبة أطفالهم خلال تلك الفترة وعدم السماح لهم بممارسة الألعاب والهوايات التي لا تتناسب وفئاتهم العمرية إضافة الى عدم ترك الأطفال وحدهم في المنازل أثناء قيام الأهل بالزيارات العائلية والاجتماعية الأمر الذي قد يعرض حياتهم للخطر كما أن تجمع الأطفال في الطرق أيضاً وانهماكهم باللعب يعرضهم الى العديد من الأخطار المتمثلة بحوادث الدهس . كما وتشير إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي إلى أهمية اتباع وسائل السلامة والقيادة الآمنة خلال التنقل على الطرقات لاسيما وان مناسبة العيد تشهد حركة سير متزايدة نتيجة لقيام المواطنين بالواجبات الاجتماعية بهذه المناسبة المباركة إضافة الى أن الحالة الجوية السائدة خلال الأيام القادمة قد تشهد أجواءً باردة مع احتمالية تساقط الأمطار الغزيرة مما يؤدي الى زيادة حوادث السير. هذا وقامت كوادر إدارة الوقاية والحماية الذاتية في المديرية العامة للدفاع المدني بالكشف على المواقع الترفيهية ودور الألعاب الخاصة بالأطفال للتأكد من مدى توفيرها لمتطلبات السلامة العامة وأجواء اللعب الآمن لأبنائنا وأطفالنا. ونظراً لتزامن عيد الأضحى المبارك مع الأجواء والأحوال الجوية الباردة تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي الاخوة المواطنين ضرورة التركيز على الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة بمختلف أنواعها عن طريق تفقدها باستمرار وتوفير التهوية الجيدة في المكان الذي توجد فيه المدافئ المتنقلة ولا سيما وأن اجتماع الأهل والأقارب والأصدقاء في العيد على شكل مجموعات كبيرة تحتاج الى التركيز على توفير السلامة ومنها التهوية الجيدة للغرف التي يجلسون فيها في حال استخدام المدافئ لفترات طويلة وعدم تركها مشتعلة أثناء النوم لما تشكله من خطورة على الأرواح وعدم تحميل التيار الكهربائي حمولات زائدة نتيجة لاستخدام الإضاءة الكثيفة من مأخذ كهربائي واحد وتفقد تمديدات الكهرباء. و لابد من الإشارة إلى أن المديرية العامة للدفاع المدني قد عملت على تفعيل خطة الطوارئ الخاصة والمعدة مسبقاً وذلك بإدامة غرف العمليات الرئيسية والفرعية على مدار الساعة للتواصل مع المواطنين واستقبال بلاغاتهم كذلك رفع نسبة الجاهزية من الآليات والمعدات والقوى البشرية لمواجهة أي طارئ لا قدر الله ومن هذا المنطلق تدعو المديرية العامة للدفاع المدني بعدم التردد بالاتصال بغرف عمليات الدفاع المدني على هاتف الطوارئ الموحد في كافة أنحاء المملكة ( 199) إذا دعت الحاجة لذلك ونتمنى عيداً سعيداً للمواطنين بعيداً عن الحوادث ونتائجها المؤسفة .

اسطوانات الغاز

الغاز هو عبارة عن منتج بترولي مكون من خليط البروبان والبيوتان لا لون له و لا رائحة تضاف له مادة ذات رائحة قوية لتكون كاشفة له عند تسربه. وتعتبر مادة الغاز المسال من المواد والسلع الضرورية والتي لا يمكن لأحد الاستغناء عنها.فلا يكاد يخلو منزل أو مختبر آومصنع من اسطوانات الغاز على اختلاف أحجامها واستخداماتها سواءً للطهي أو التدفئة حيث إنها تشكل خطراً كبيراً لكون هذا الغاز سريع الاشتعال وله درجة وميض منخفضة جداً ويقوم بطرد الهواء من الأسفل الى الأعلى أي انه قابل للاشتعال والانفجار تحت درجات الحرارة العادية حال توفر نسبة الأوكسجين الكافية والشعلة أو الشرارة المناسبة. وبالتالي فإن مادة الغاز تعد صديقة للجميع وفي خدمتهم ولكنها لا تكون كذلك ألا إذا استخدمت بالطريقة الصحيحة والسليمة فمعظم الحوادث الناتجة عن استخدام الغاز تأتى نتيجة الاستهانة بمتطلبات الوقاية والسلامة العامة حيث تشكل عدواً مدمراً إذا استخدمت بطريقة خاطئة . وتشير إحصائيات إدارة العمليات في المديرية العامة للدفاع المدني لعام 2006 أن حوادث تسرب الغاز قد بلغت(233) حادثاً نتج عنها(119) إصابة (3) حالات وفاة. وفي حال وجود تسرب للغاز داخل المنزل يجب التصرف بهدوء وحذر وعدم الارتباك من خلال إبلاغ الموجودين بمغادرة المكان والعمل على تهويته وذلك بفتح النوافذ والأبواب وعدم إصدار كل ما من شانه أحداث الشرر كالاحتكاك وعدم استعمال مفاتيح الكهرباء أو التدخين واعواد الثقاب وغيرها إذ أن اصغر شرارة يمكن أن تؤدي الى اشتعال الغاز المنتشر في الهواء ومن ثم الانفجار وهنا نؤكد على ضرورة إغلاق صمام الاسطوانة والعمل على إخراجها الى موقع أخر تتوفر فيه تهوية جيدة وبما أن الغاز اثقل من الهواء فإنه يتجمع في المناطق المنخفضة، ويمكن تخفيض تركيزه وطرده بواسطة الماء وهذا يتطلب غسل الأرضيات إضافة الى سكب الماء داخل شبكات الصرف الصحي كون الغاز يكون موجوداً في هذه الشبكات. وهنا تؤكد إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني على ضرورة التعامل السليم مع اسطوانة الغاز بدءً من لحظة تصنيعها وحتى وصولها الى المستهلك حيث إنها تمر بالعديد من المراحل التي يتم خلالها تصنيعها وتعبئتها بالإضافة الى إدامة صيانتها والتي يجب أن تتم باستمرار حتى يستطيع المواطن استخدام هذه الاسطوانة بشكل آمن بعيداً عن المخاطر.ولعل القيام بهذا الدور يقع على عاتق مصفاة البترول الاردنية التي تعمل على تعبئة هذه الأسطوانات وفحصها والتأكد من سلامتها وبالتالي استبعاد القديم والتالف منها عند الاستخدام الفعلي والتداول بين المواطنين. أما الحلقة الأخرى ضمن سلسة المتعاملين بمادة الغاز والمعنيين بإيصالها للمستهلك فهم الموزعون، إذ لابد أن يتعاملوا مع هذه الاسطوانة بحذر وان يتم تحميل الاسطوانات وانزالها بتأن وضمن تعليمات المديرية العامة للدفاع المدني بهذا الخصوص فالتعامل مع هذه الأسطوانات بالطرق الصحيحة سواء في عمليات التحميل والتنزيل بمحطات تعبئة الغاز أو أثناء إيصالها أو تخزينها في المستودعات و خلال عملية التركيب هذا كله يضمن لنا صلاحية الاسطوانات وحمايتها من الطعوجات والانتفاخات وغيرها من العيوب الظاهرة. ولعل الواجب الرئيسي في هذه المرحلة التي تعقب خروج الأسطوانة من محطات التعبئة الى المستودعات والموزعين تقع على عاتق أصحاب وكالات الغاز والعاملين لديهم. إضافة لأصحاب المستودعات التي يجب أن تكون هي ايضاً مطابقة للمواصفات الآمنة. ولا ننسى الدرو الرئيسي الذي لابد أن يقوم به الموزع من خلال العاملين المؤهلين لديه أثناء تركيب اسطوانة الغاز داخل المنازل والحرص على فحصها بعد التركيب.وعدم الاتكال على المواطن للقيام بهذا الدور الذي قد لا يتقنه الكثيرون مما قد يتسبب في نشوب حريق لا تحمد عواقبه. وعند الحديث عن استخدامات اسطوانة الغاز يتبادر الى الذهن مباشرة ضرورة استخدامها بشكل آمن وضمن تعليمات إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني ومن خلال اتخاذ ومراعاة كافة التدابير و التعليمات الضرورية التي لابد من توفيرها في هذا المجال للوقاية من خطر اسطوانة الغاز. وهنا نؤكد على ضرورة تخزين الاسطوانات في مكان مناسب جيد التهوية بعيداً عن المواد القابلة للاشتعال بحيث توضع الاسطوانة على قاعدة مناسبة وبشكل عمودي مع تجنب اصطدامها بما حولها لتلافي خطر الانفجار. وتهيب المديرية العامة للدفاع المدني بالمواطنين اتباع تعليمات وإرشادات السلامة العامة للتعامل مع اسطوانات الغاز والمتمثلة بما يلي:- يجب أن يتم التعامل مع اسطوانة الغاز بحذر ووقايتها من خطر الصدمات إضافة الى وضعها في مكان مناسب على قاعدة مناسبة مرتفعة عن الأرض لوقايتها من الرطوبة. المحافظة على الاسطوانة بعدم دحرجتها او تعريضها للصدمات. فحص اسطوانة الغاز بعد تركيبها بواسطة رغوة الماء والصابون وليس بأي مصدر إشعال أخر كأعواد الثقاب. تفقد المنظم و الخرطوم بشكل دوري ويفضل تفقده كل سته شهور مع ضرورة استبدال المنظم والخرطوم عند تلفها مع الإشارة الى استخدام النوعية الجيدة والمطابقة للمواصفات وان يتم تثبيت الخراطيم بواسطة مرابط خاصة. وفي حال حدوث حريق في جسم الاسطوانة أو الخرطوم الواصل لاقدر الله لابد من إطفائها باستخدام الطفاية اليدوية التي لابد من توفرها داخل المطبخ. أما إذا تعذر الأمر بعدم وجود الطفاية المناسبة يمكننا استخدام فوطة مبللة بالماء أو أي غطاء(بطانية)لإخماد الحريق. في حالة تسرب الغاز يجب تهوية المكان جيداً بفتح النوافذ والأبواب وعدم إشعال أي مصدر من شانه أن يحدث الشرر إلا بعد التأكد من خلو المكان من آثار الغاز المتسرب . تفقد مواقد الطهي وأنابيب التوصيل والمفاتيح باستمرار منعاً لحدوث التسرب. يفضل إغلاق صمام اسطوانة الغاز بعد كل استعمال . مراقبة الأطفال وعدم السماح لهم بالعبث باسطوانات الغاز. وانطلاقاً من أن سلامة المواطن هي الهدف الأسمى الذي تسعى المديرية العامة للدفاع المدني الى تحقيقة فإنها تدعو الاخوة المواطنين الى ضرورة الالتزام بكافة الإرشادات الوقائية التي تقدمها إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي توخياً لتجنيب المواطن الحوادث على اختلاف أنواعها ويبقى اولاً واخيراً تعاون المواطن هو العنصر الأكثر أهمية في الحد من الحوادث من خلال انتهاجه للسلوك الوقائي في كافة نواحي الحياة.

الاجهزة الكهربائية

تعتبر الكهرباء من مصادر الطاقة والقوى المحركة ومن أهم وسائل الراحة التي تجعل حياتنا اكثر سهولة ويسر،و على الرغم من الفوائد الكثيرة للكهرباء في حياة الفرد والمجتمع إلا أنها تشكل خطورة على سلامة الأرواح والممتلكات وقد تكون سبباً في وقوع الحرائق والانفجارات والحوادث التي تؤدي في كثير من الأحيان إلى وقوع الإصابات أو الوفاة لا قدر الله والتي تأتي في الغالب نتيجة لعدم التقيد بالإرشادات والنصائح الصادرة بهذا الشأن أو الاستهانة بها . ومن هنا فقد حرصت المديرية العامة للدفاع المدني من خلال إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي على تقديم بعض النصائح والإرشادات التي من شأنها توعية المواطنين بأخطار الكهرباء و طرق الوقاية منها وذلك من خلال المطويات والبوسترات الإرشادية ووسائل الإعلام المختلفة بهدف الحفاظ على الأرواح والممتلكات . وبالنظر الى الإحصائية التي أعدتها إدارة العمليات في الدفاع المدني فإن معظم الحوادث الكهربائية تقع داخل المنازل ويعزى السبب فيها إلى عدم إجراء الصيانة الدورية للتمديدات والأجهزة الكهربائية داخل المنازل إضافة إلى عدم التقيد بالإرشادات الخاصة المرافقة للأجهزة الكهربائية . ومن هنا فإن إدارة الإعلام تؤكد على ضرورة إجراء الصيانة الدورية للتمديدات والأجهزة الكهربائية واستبدال التالف منها و فصل التيار الكهربائي أثناء إجراء عمليات الصيانة والإصلاح التي تحصل داخل المنازل للاجهزة الكهربائية والتمديدات الكهربائية إضافة إلى ضرورة مراقبة الأطفال لضمان عدم العبث بهذه الأجهزة والاباريز وعدم تركها مكشوفة لأنها غالباً ما تؤدي الى حدوث الصعقة الكهربائية وبخاصة عندما يقوم الأطفال بوضع المسامير أو الدبابيس في هذه الاباريز وايديهم مبتلة ويكون ذلك بمراقبتهم وتوعيتهم كونهم لا يدركون مدى الخطر الذي قد تسببه الكهرباء. وتدعو إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني الى الحذر عند التعامل مع الأجهزة الكهربائية،فعلى الرغم من ضرورتها إلا أنها تشكل خطرا كبيرا إذا استهنا بها وأسأنا استخدامها وكذلك فإنه يكثر في فصل الشتاء الاستخدام المتكرر لسخانات الماء الكهربائية ( الكيزر الكهربائي ) مما قد يؤدي إلى وقوع حوادث الاختناق إضافة الى تلف الأسلاك وذوبانها وبالتالي نشوب الحرائق والتسبب بحدوث خسائر بشرية ومادية نتيجة وجود عطل أو تلف في الثيرموسات أو انسداد أو تلف صمام الأمان أو انقطاع الماء عن الخزان لذا لا بد من تركيب السخان من قبل مختصين والتأكد من صلاحية قطعة وأجزائه بما يضمن عدم انفجاره أو عطله إضافة إلى إجراء الصيانة الدورية له . وكذلك فإنه يقع على عاتق العاملين بقطاع الكهرباء من فنيين وغيرهم الدور الأكبر في التقيد بالنصائح والإرشادات التي توفر لهم قدراً أكبر من الأمان باعتبارهم الفئة الأكثر عرضه لخطر الكهرباء نتيجة للتعامل اليومي معها حيث أن عدم التزامهم بتعليمات السلامة والصحة المهنية أثناء تأدية أعمالهم وعدم ارتداء ملابس الحماية والوقاية الذاتية وغياب الوعي الوقائي السلامة والصحة المهنية ووجود معلومات ومفاهيم خاطئة قد تؤدي إلى تعرضهم لمخاطر الكهرباء والتالي وقوع الحوادث والإصابات. إضافة إلى ذلك تعتبر الاستهانة بشروط السلامة الخاصة بالمدافئ لا سيما المدافئ الكهربائية من أهم الأسباب التي قد تشكل خطرا على المنزل ومن فيه ومن اجل تحقيق السلامة للجميع لا بد من عدم توصيل المدفأة بالأسلاك الرديئة حتى لا تسبب تماساً كهربائيا إضافة إلى تجنب وضع التوصيلات تحت سجاد وأثاث المنزل كما ويفضل تلافي وضع المدفأة في الممرات داخل المنزل وبخاصة في الليل حتى لا تسقط على قطع الأثاث القريبة منها. كما تعتبر مروحة شفط الهواء سبباً رئيسياً في معظم الحرائق المنزلية نتيجة لتشغيلها لفترات طويلة لأن ذلك قد يؤدي إلى حدوث خلل فيها وبالتالي نشوب الحريق إضافة إلى الدور الذي قد تسهم به في نقل السنة اللهب داخل المنزل في حال وقوع الحريق وزيادة مساحة انتشاره لذا تؤكد المديرية العامة للدفاع المدني على ضرورة التأكد من إغلاق مروحة الشفط قبل النوم وعدم تركها تعمل لمدة طويلة إضافة إلى العمل دائما على تنظيف المروحة بإزالة الدهون المتراكمة عليها بصفة مستمرة مع ضرورة التأكد من قطع التيار الكهربائي عنها قبل القيام بذلك. وتؤكد المديرية العامة للدفاع المدني على ضرورة اتباع سبل الوقاية من أخطار الكهرباء من خلال اتباع الإرشادات الآتية: اتباع المواصفات المعتمدة عند تصميم شبكة التمديدات والتأكد من تنفيذها بشكل صحيح ومن قبل فني مختص. إجراء الصيانة الدورية اللازمة لشبكة الكهرباء وملحقات المدافئ من مفاتيح وتمديدات من قبل شخص مؤهل. تجنب لمس الأجهزة الكهربائية والمفاتيح والأيدي مبتله بالماء. قطع التيار الكهربائي عند القيام بأعمال التنظيف او الصيانة المنزلية كغسل الجدران او الأرضيات او السقوف. عدم تمرير أسلاك الكهرباء بالقرب من مصادر الحرارة كالمدافئ. عدم تحميل الاباريز قدرة كهربائية من الحمل المقرر لها وذلك بعدم تشغيل أكثر من جهازين على نفس الإبريز . استخدام أغطية واقية للإباريز المكشوفة وخصوصاً القريبة من متناول أيدي الأطفال . التقيد بالتعليمات الموجودة المرافقة للأجهزة الكهربائية بما يخص الفولتية وطريقة التشغيل . وأخيراً فإن إجراءات السلامة لا تكلف المواطن الكثير إذا ما قيست هذه التكلفة بما قد يتسبب عن خطر واحد من أخطار الكهرباء التي قد تسفر عن نتائج لا تحمد عقباها فالوقاية خير من العلاج.

الاحتياجات الخاصة

إن الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة من المواطنين هو واجب وحق من حقوق الإنسان التي أكدت عليها اتفاقيات حقوق الإنسان العالمية حيث يعتبر مقياساً حقيقياً لتقدم الأمم ورفعتها لأن تلمس احتياجات هذه الشريحة ومعرفة الأساسيات التي تضمن لها تطوير الأخطار ومعرفة التعامل معها بالطريقة السليمة والآمنة ومحاولة تجسيدها من أجل السير قدماً وشق طريق الأمل ليتسنى لهذه الفئة الجديرة بالإكرام حياة كريمة تقديراً على ما بذلوه فداءً لثرى الأردن الغالي . وقد حرصت المديرية العامة للدفاع المدني على ايلاء ذوي الاحتياجات الخاصة حل الاهتمام والرعاية وذلك بتعزيز مفهوم الأمان المعاصر الذي يقوم على مرتكزات تعتمد على سلوك الدفاع المدني الشامل بأن يكون كل مواطن رجل دفاع مدني حيث ان مهمة تحقيق الأمان في هذا الوطن وتأهبه بكل جاهزية على مدار الساعة مطلب أساسي ينشده المواطن في كل حيثية من حيثيات الحياة لا بل هو المفتاح الوحيد للحفاظ على سلامته وسلامة ممتلكاته وحتى يتم تحقيق هذا المطلب المشترك يجب على كل مؤسسة من مؤسسات الوطن ان تقدم الجهود اللازمة والتي تصب في بوتقة واحدة والوقوف جنباً الى جنب مع جهود المديرية العامة للدفاع المدني باعتبارها الأساس في تحقيق الأمان لكافة المواطنين . كما وتدعو المديرية العامة من خلال إداراتها ومديرياتها المنتشرة في كافة محافظات المؤسسات الى تجاوز الدور التقليدي الى دور أكثر فعالية لتنخرط في نشاطات وفعاليات مجتمعنا والعمل على تطوير واستحداث العديد من المجالات التي تساهم في الارتقاء بنوعية الخدمة التي تقدمها وتتناسب بجوهرها مع تطلعات المجتمع حيث يكون للدفاع المدني الدور الاكبر في هذا المجال وذلك من خلال توفير متطلبات السلامة العامة في كافة المباني والمرافق المستحدثة من قبل ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير سبل الحماية والوقاية الشخصية التي تتناسب مع ذوي الاحتياجات الخاصة ومقدرتهم البدنية حيث ان توفر الظروف الملائمة لهذه الشريحة بما يتناسب مع مقدرتهم من خلال استحداث كل مصادر التطوير والتحديث للآليات والمعدات اللازمة للتعامل مع الحوادث وإنجاز كل المهام التي تمس هذه الشريحة بكل مهنية واقتدار . هذا وقامت المديرية العامة للدفاع المدني بتوفير الكوادر المؤهلة من مرتباتها والمدربة تدريباً عملياً ونظرياً لتقديم الخدمات التي تتناسب مع ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك لنشر الحرفية والخبرة لكافة أطياف المجتمع وشرائحه حتى يتسنى لكل مواطن التعامل مع الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في حالة الطوارئ والحوادث الكبرى باعتبارهم الاكثر حاجة للمساعدة ومن هنا جاء حرص المديرية العامة للدفاع المدني على نشر الوعي عند المواطنين بالتعامل مع هذه الشريحة التي تعتبر على قدر كبير من والأهمية ومن هنا كان الدفاع المدني أكثر اهتماماً ببعض الشرائح من المجتمع نظراً لحاجتها دون غيرها لمن يمد لها يد العون والمساعدة على مدار الساعة . وقد عمد الدفاع المدني على عقد دورات تدريبية لموظفي المؤسسات المعنية بتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة تتضمن تدريباً نوعياً يتناسب وكيفية القيام بأعمال الدفاع المدني بتلك المؤسسات في حال وقوع الخطر وذلك بتدريبهم على استخدام الطفايات اليدوية وطريقة إخلاء المؤسسات من الموجودين فيها بأقل الخسائر في الأرواح والقيام بأعمال الإسعاف والإطفاء والإنقاذ في المراحل الأولى من وقوع الحادث لحين وصول كواد الدفاع المدني المختصة . وعمدت مديرية الدفاع المدني من خلال إدارة الوقاية والحماية الذاتية الى تقديم الرعاية والاهتمام اللازم لهذه الشرائح من خلال الزيارات المتكررة للمؤسسات والتأكد من مدى جاهزيتها بتوفير متطلبات الحماية والوقاية الذاتية من مداخل ومخارج للطوارئ مصممة لذوي الاحتياجات الخاصة إضافة الى رفع كفاءة المعدات والأجهزة الخاصة بذلك وتوفير نظام الإطفاء التلقائي واليدوي وتوفير نظام التنبيه بدلاً من أجهزة التنبيه الصوتية من خلال استخدام أجهزة التنبيه والإشارات المرئية ، هذا ويقع على عاتق أصحاب المؤسسات والدوائر المسؤولية الكبرى بتوفير مصادر الطاقة ووسائل التدفئة ، و تقديم متطلبات السلامة العامة وذلك بالإشراف على المباني المقامة حديثاً من خلال توفير ممرات ومصاعد تعمل على تسهيل نقل هذه الفئة إضافة الى توفير الإشارات الدالة على المخارج . وتعقد المديرية العامة للدفاع المدني بناء على طلب المؤسسات والجهات الرسمية والأهلية التي ترعى ذوي الاحتياجات الخاصة دورات تدريب للعاملين والمرافقين وشاغلي المنشآت على أعمال الوقاية والحماية الذاتية والإسعاف والإنقاذ والإطفاء وذلك لتأهيل المواطنين بالتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة ورفع الحس التوعوي لدى المواطنين من اجل تأهيل المواطنين ليكونوا رديفاً حقيقياً لأصحاب الاحتياجات ومناصرتهم على متاعب الحياة ومشاكلها والتمكن من التعامل مع الحوادث بكل كفاءة لإيصال هذه الشريحة الى بر الأمان . ولعل ما يبعث على الأمل استجابة أصحاب المنشآت والمؤسسات والدوائر وتحقيق كافة متطلبات السلامة العامة والوقاية والحماية الذاتية تقديراً لهذه الشريحة التي قدمت الكثير لهذا الوطن ولا زالت ومن هنا تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني بالاخوة المواطنين مراعاة مايلي: استخدام الأبواب الجرارة المنزلقة على سكك بدلاً من الأبواب التي تفتح الى الخارج والمثبتة جانبياً وذلك لسهولة استخدامها وعدم تعريضهم للأذى . تركيب مقابض دائرية للأبواب حتى لا يؤدي استخدام الأنواع الأخرى من المقابض الى تعليق ملابس المكفوفين فيها . عدم وضع أية عوائق بالممرات أو تعليق أية أجسام وبالتالي تعرضهم لضرر . تكثيف وتقوية الإنارة العادية والاحتياطية في المباني التي يكون ذوو الاحتياجات الخاصة من شاغليها لتسهيل إخلائهم في حال وقوع أي خطر. اختيار الأجراس التي تركب في مساكن المعاقين سمعياً من النوع المزود بمضخمات الصوت التي تعطي إشارة مرئية عند استخدامها . تركيب أجهزة الإنذار في أماكن بارزة معروفة لدى شاغلي المباني ومزودة بإشارات ضوئية . التنسيق المستمر مع جهاز الدفاع المدني من خلال عقد دورات والاطلاع على كل ما هو جديد في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة . بناء المؤسسات والدوائر بحيث تتناسب طبيعة إنشائها وتصميمها مع ذوي الاحتياجات الخاصة ومقدرتهم البدنية من حيث التصميم والمداخل والمخارج .

الاحتياطات الوقائية لتخزين المواد الخطره

يعتبر فصل الصيف من أكثر الفصول التي تكثر فيه المناسبات على اختلافها من تخرج وأفراح وغيرها من وسائل تعبر عن الابتهاج والسرور ، يقوم المواطنين بإطلاق الألعاب النارية " المفرقعات " وبالرغم من جمال أشكالها وألوانها إلا أنها تعتبر من أخطر المواد التي يجب التعامل معها بحذر شديد ، لذلك يجب معرفة الاحتياطات الوقائية الخاصة بخزنها وتطبيقها بدءً من تخزين المفرقعات بمخازن مشيده بمواصفات خاصة تحت الأرض مشتعلة ومعزولة بمواد غير قابلة للاشتعال ومطابقة اللائحة الخاصة بالمفرقعات من جميع الوجوه ( الموقع ، الإنشاء ، الوقاية ) مع توفير مسافات الأمان بالنسبة للمنشآت والطرق القريبة والمحيطة بها إضافة الى ذلك إقامة حواجز ترابية واقية حول المبنى وإقامة أسوار عازلة للمنطقة وان تكون خالية من الأعشاب. وأيضاً تركيب مانع للصواعق بأعلى المخزن ويجب مراعاة عدم مرور أنابيب المجاري والمياه والكهرباء والتلفونات في أرضية المخزن ، إضافة الى تخزين المفرقعات عن كبسولة التفجير او الإشعال في مستودعات مستقلة . كما يجب تخزين المفرقعات داخل صناديق خشبية موضوعة على قواعد خشبية لمنع تعرضها المباشر للصدم او الانفجار او أي طارئ وتعين حراسة مناسبة مؤهله . ولا بد وقاية المفرقعات من المؤثرات الجوية ( المطر ، أشعة الشمس ) المباشرة واتخاذ الاحتياطات للأمن والوقاية من الحريق أثناء عمليات التفريغ او النقل داخل المخزن . وعلى الإضاءة ان تكون بواسطـة مصابيـح مأمونه من خطـر الانفجـار ( بطاريات جافة ) وعدم استخدام أجهزة اللاسلكي ذات موجات الرادار او التي تزيد قوتها عن ( 50 ) واط . وهنا نؤكد على ضرورة التخزين في مكان جاف وجيد التهوية مع حماية وتغطية منافذ التهوية بالسلك المتين والقضبان الحديدية ذات الثقوب الضيقة من الداخل والخارج وان تكون الخزائن وأماكن التخزين نظيفة وخالية من الأتربة والكيماويات والزيوت . ولا يجوز إجراء أية إصلاحات او عمليات لحام او إيقاد نيران او تدخين داخل أماكن التخزين او بالقرب منها أثناء الشحن او التفريغ او النقل ، ويجب تخزين المفرقعات على شكل ستفات منتظمة لا يزيد ارتفاعها عن مترين بحيث تكون أغطيتها الى الأعلى . وهنا نؤكد على ضرورة تقليب المفرقعات من وقت لآخر بحيث يستهلك القديم منها أولاً وهكذا ، وفي حالة تلوث أرضية المخزن بمادة المفرقات يجب أخذ الاحتياطات اللازمة والخاصة لإزالتها فوراً وهنا يجب ان تكون المساحة المشغولة بالمستودع لا تزيد عن ( 55% ) من مساحة المستودع الكلية . ولا يجوز استعمال أية أدوات من الحديد او الصلب ( الفولاذ ) مثل كماشة أو شاكوش عند فتح او غلق الصناديق الخشبية خشية حدوث شرر منها . كما يجب أن يكون الطريق من والى المستودع جيداً وسالكاً لسهولة وصول سيارات الطوارئ عند الحاجة . وأخيراً يجب نقل المفرقعات بالوسائل المناسبة وبحذر تام ولا يجوز سحب او دحرجة الصناديق مطلقاً . ومن هنا تهيب المديرية العامة للدفاع المدني بالاخوة المواطنين اتباع هذه الاحتياطات الوقائية في التعامل مع هذه المواد الخطرة حرصاً على سلامة الموطنين ومنشآت وطننا الغالي .

الاستقلال 2007

إن الاستقلال الذي نحتفي به كل عام يعيد للأذهان الدور الكبير للهاشميين بالإنجاز الذي حضي به الأردن بالاستقلال الذي يعد نقطة تحول تاريخية حيث ان للاستقلال معاني كثيرة فقد تم وضع الدستور الأردني الحديث وبناء الجيش العربي والأمن العام والدفاع المدني وتأسيس المملكة الأردنية الهاشمية . حيث أن الاستقلال جعل من عمان العز عاصمة للعواصم العربية بفضل مواقف الهاشميين وذلك بقيادة صاحب الرأي السديد الذي جعل الأردن واحة أمن واستقرار باستقلاله الوطني وإرادة شعبه وقيادته الهاشمية راعية البناء على مر العقود الماضية . لم يقتصر الاستقلال على دفع الوطن الى مدارج العزة والتقدم والكرامة والكبرياء بل تعداها الى الارتقاء به من خلال تكريس الاهتمام بالأجهزة الأمنية المختلفة التي كان لجهاز الدفاع المدني النصيب الأكبر منها حيث أولت القيادة الهاشمية المظفرة هذا الجهاز جل الاهتمام والدعم الموصول للارتقاء به ليكون قادراً على مواكبة النهضة الشاملة التي شهدها الوطن العزيز و طالت كل شبر من ترابه الغالي. لقد كان من ثمرات الاستقلال التطور العمراني الذي شهدته المملكة في الآونة الأخيرة من البنايات متعددة الطوابق والمدن الصناعية والتقدم بمختلف مجالات الحياة الدور الأهم في توجيه أنظار القيادة الهاشمية الحكيمة الى جهاز الدفاع المدني وذلك بتطويره وإدخال المعدات والآليات الحديثة لكي تتناسب مع احتياجات الوطن ومكتسباته وذلك من أجل تحقيق الغاية الأسمى هي حماية الأرواح وصون الممتلكات ومقدرات الوطن من مختلف الأخطار . لم تأل المديرية العامة للدفاع المدني في الاستجابة للتوجيهات الهاشمية فقد بادر جهاز الدفاع المدني بمواكبة التطورات التي طرأت من أجل تقديم الخدمات للوطن والمواطن بكفاءة وحرفية عالية إضافة إلى استحداث مراكز موزعة على مختلف مناطق المملكة والمباشرة بإنشائها والتي بلغ عددها عام 2006م ( 127 ) موقعاً تقدم أفضل الخدمات في مجال الإنقاذ والإطفاء والإسعاف مزودة بكوادر بشرية مؤهله ومدربه على مستوى عالٍ من التميز ، حيث ان الخطة المستقبلية للدفاع المدني تشتمل على استحداث ( 40 ) موقع جديد للدفاع المدني خلال سنه إضافة الى ما توفر للجهاز من آليات ومعدات حديثة تمكنه من التعامل مع الحوادث الصغيرة والكبيرة بجاهزية عالية وأقصى سرعة وزمن قياسي بالاستجابة لنداء الواجب. وانطلاقاً من وعي المديرية العامة للدفاع المدني في ضرورة مواكبة التطورات التي شهدتها المملكة عمدت المديرية في الآونة الأخيرة الى وضع خطة للتطوير والتحديث التي شملت توسيع اختصاص عمل إدارة الوقاية والحماية الذاتية وذلك بدراسة ومتابعة المخططات الهندسية للاشغالات الصناعية والحرفية والسكنية منذ المباشرة في بدء المشروع وحتى الانتهاء منه إضافة الى الاهتمام بجانب التدريب من أجل رفع كفاءات وقدرات مرتبات الدفاع المدني وذلك بعقد دورات تدريبية وإيفاد ضباط وضباط صف من كوادر الدفاع المدني في دورات خارج البلاد من اجل إكسابهم الخبرات في مجال الدفاع المدني والحماية المدنية إضافة الى المشاركة في الندوات وورش العمل المختلفة على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي . وفي شهر آذار من عام 2005م قام القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم بوضع حجر الأساس لأكاديمية الامير حسين بن عبدالله للحماية المدنية بحيث تمنح درجة الدبلوم والبكالوريوس لتكون صرح علمي يقدم علوم الدفاع المدنـي ( الإنقاذ والإسعاف والإطفاء ) على مستوى الشرق الأوسط. أما في مجال الإسعاف فقد تم تطوير خدمة الإسعاف من أجل التعامل مع الحالات والحوادث بكفاءة عالية عن طريق تدريب المسعفين من خلال الدورات وتبادل الخبرات مع الخدمات الطبية الملكية وفي هذا المجال تم مؤخراً إدخال ( 20 ) سيارة إسعاف متقدمة كاملة التجهيز ومزودة بأحدث المعدات لتكون بمثابة غرفة طوارئ متنقلة ليتمكن من خلالها رجل الدفاع المدني بتقديم الخدمات الطبية الأساسية للمصاب كقياس الضغط وتخطيط القلب وغيرها لحين إيصال المصاب للمستشفى . كما تم استحداث شعبة الدعم النفسي لذوي المصابين وأسرهم وتأهيلهم نفسياً لكي يستطيعوا العودة الى ممارسة نشاطاتهم بشكل عادي وذلك بتخفيف الأثر النفسي عنهم هذا و أولى الدفاع المدني جل اهتمامه على تدريب المواطنين على أعمال الدفاع المدني وذلك بتفعيل مفهوم الدفاع المدني الشامل ليكون كل مواطن هو رجل دفاع مدني أو رديفاً حقيقياً لرجل الدفاع المدني حيث قامت المديرية العامة للدفاع المدني بتدريـب ( 160 ) ألف مواطن على أعمال الدفاع المدني بالآونة الأخيرة فضلاً عن تفعيل البعد الوقائي والتثقيفي من خلال بث البرامج التلفزيونية والإذاعية وحلقات الدراما وغيرها من الوسائل الإعلامية كالبوسترات والملصقات التي تهدف الى توعية المواطنين بمتطلبات الوقاية والحماية الذاتية من الأخطار المختلفة إنطلاقاً من مقولة ( درهم وقاية خير من قنطار علاج ) . و اهتم جهاز الدفاع المدني بالكوادر البشرية حيث عمد الى تجنيد عدد كبير من الكوادر البشرية ومن ضمنهم ذوي المؤهلات العملية بمستوياتها المختلفة إضافة الى إدخال العنصر النسائي للعمل جنباً الى جنب مع إخوانهم نشامى الدفاع المدني والكثير من التغيرات التي يشهدها هذا الجهاز العظيم والتي تهدف الى رفع سوية الجهاز ليتسنى له خدمة الوطن الغالي وثراه المقدس . هذا وقد خطت المديرية العامة لدفاع المدني ولا زالت تخطو خطوات رائده من أجل تعزيز إمكانيات هذا الجهاز وقدراته والعمل على رفع كفاءة مرتباته للقيام بالعمل بكل كفاءة واقتدار وذلك من أجل حماية هذا الوطن ومقدراته ومكتسابته من شتى الأخطار والارتقاء بالأردن الغالي الى مدارج العزة والرفعة تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة .

الإسعافات الأولية في البيوت

المديرية العامة للدفاع المدني أن تعرض هذا الكتيب البسيط في مجال الإسعافات الأولية التي قد تيعرض لها أفراد المنزل إرشادك كيفية التصرف السليم في الحالات الطارئة،راجين قراءته بتمعن لان تطبيقك للمعلومات الواردة فيه تساعدك على مساعدة من هم حولك وبالتالي إنقاذ حياة أحد أفراد أسرتك إذا تعرض لأية إصابة لا قدر الله. يعتبر صندوق الإسعافات الأولية ضرورة لا غنى عنها في المنزل، فوجود أدوات الإسعافات الأولية تساعد على إسعاف المصاب بسرعة ، وتجنب تدهور حالته وتفادى حدوث المضاعفات المترتبة عن الإصابة ، فمعظم الإصابات يمكن التعامل معها بسهولة وبقليل من الخبرة وبتجهيز صندوق الإسعافات الأولية ووضعه في مكان ظاهر يمكن الوصول إليه . ملاحظة هامة يجب حفظ حقيبة أو صندوق الإسعافات الأولية بعيد عن متناول الأطفال الصغار لضمان سلامتهم . تأكد من تاريخ صلاحية المواد من فترة لأخرى وقم باستبدال كل مادة انتهى تاريخ صلاحيتها . احتفظ بقائمة أرقام هواتف الطوارئ بصندوق أو بحقيبة الإسعافات الأولية. يفضل الاحتفاظ داخل صندوق الإسعافات الأولية بدليل المواد والحالة التي يتم استخدامها كدليل إرشادي عند استعمال الأدوات و الأدوية . على ماذا يحتوي صندوق الإسعافات الأولية: هنا أهمية للاحتفاظ بصندوق أو صيدلية صغيرة للإسعافات الأولية في المنزل ولكن قد لا نعلم ما يجب أن تحتويه هذه الصيدلية لذا سندرج هنا بعض الأدوات والمواد الأساسية التي ينصح بأن تكون في حقيبة الإسعاف في المنزل وفي غيره من الأماكن كالسيارة. ضمادات معقمة بأحجام مختلفة. ضمادات لاصقة غير مسربة للماء بأحجام مختلفة. أشرطة طبية (شاش) عصابات مثلثة الشكل لتثبيت الضمادات أو لتدلى من العنق لحمل الذراع. مرهم الكالامين لعلاج مشاكل الجلد وحروق الشمس واللسعات. حبوب مسكنه(كالأسبرين أو البنادول) قطن طبي. ملقط و مقص ودبابيس التثبيت. ميزان حراري. محلول مطهر. الحوادث المنزلية حينمــا يجد الإنســان نفسه وحيدا أمـــام حالة طارئة فإن ذلك يدعوه للتصرف بهدوء وروية وحكمة. . لأنه في حسن السلوك يكمن الأمـــل بإنقاذ المصاب . وحتى يتمكن المسعف من ذلك عليه أن يتمالك أعصابه ويقوم بالإجراءات المناسبة تبعا لمعرفته بمبادئ السلامة الأساسية لمنع زيادة الحالة سوءاً . وهنا نورد بعض الحالات البسيطة وكيفية التصرف السليم والبسيط معها . الحروق ؟ أبعاد الخطر عن المصاب أو العكس . وضع العضو المصاب تحت مصدر مياه جارٍ لمدة 10-20 دقيقة يفضل إزالة الملابس إذا كانت ملوثة للحرق وبحذر شديد إن أمكن ذلك . تغطية الحروق بضماد معقم . النقل الى المستشفى . التسمـــم؟ ادفع المصاب إلى التقيؤ بوضع أصبعك في حلقه (الأكل الفاسد). إذا كان التسمم من مواد كيميائية أو منظفات أو مبيدات أو مواد حارقة لا تدفع المصاب للتقيؤ وانقله إلى المستشفى فوراً. الجروح أو نزيف ؟ تأكد من وجود خطر على المصاب مع التأكد من عدم وجود جروح أخرى . اضغط على حافتي الجرح بواسطة قطعة نظيفة من القماش إذا كانت متوفرة وواصل الضغط حتى انقطاع النزيف ولمدة أقصاها 15 دقيقه. ارفع العضو المصاب الى أعلى مع إبقاء الضغط على الجرح . عند توقف النزيف اربط الجرح بقطعة نظيفة من القماش وبشكل جيد. الرعاف( نزيف الأنف): وضع المصاب بوضعية الجلوس. العمل على تطمين وإراحة المصاب. إمالة جسم المصاب للأمام. الطلب من المصاب أن يتنفس من الفم. التبريد على الأنف والوجه كاملاً. إذا لم يتوقف النزيف بع (10) دقائق سينقل للمستشفى. فاقد الوعي: فحص درجة الوعي للمصاب وذلك بالتربيت(الضرب الخفيف) على كتفي المصاب من المناداة عليه. فتح فم الفاقد للوعي وتفقد مجرى التنفس وإخراج العوائق إن وجدت. إرجاع الرأس للخلف وتفقد التنفس بواسطة سمع تنفسه والنظر الى حركة صدره(إن كان هناك ارتفاع في عضلات صدره). إن كان التنفس متوقفاً يعطى المصاب نفختين بطئيتين من الفم للفم مع إغلاق الأنف عند النفخ بالسبابة والإبهام. فحص النبض من الشريان السباتي بالرقبة فاءن كان موجوداً يعطى المصاب نفخة كل (5) ثواني. إن كان النبض متوقفاً يحدد مكان القلب بوضع إصبعين على الثلث الأخير من عظمة القص وتوضع اليد الأخرى بجانب الإصبعين للجهة العلوية وتزال الأصابع وتضع راحة اليد فوق اليد الأخرى. البدء بعمل تدليك للقلب بمعدل (15) ضغطة مقابل كل نفختين مع ملاحظة إنزال الصدر من (4-5) سم عند الضغط. فحص التنفس والنبض كل عدة إجراءات للتأكد من عودة التنفس والنبض. بحال عودة التنفس والنبض و المصاب ما زال فاقداً للوعي يوضع بوضعية الأمان الجانبي. وضعية الأمان الجانبي: مصاب على الأرض فاقداً للوعي. إدخال يد المصاب تحته من الجهة المراد قلبه عليها. وضع اليد الأخرى تحت خد المصاب ثم ثني ورفع الرجل مع مفصل الركبة. قلب المصاب لجهة المسعف من الركبة التي يتم رفعها مع ملاحظة وضع يد المسعف تحت يد المصاب لحماية وجهة. تعديل وضع اليد الموجودة خلف واسفل المصاب وكذلك تعديل الرجل العلوية مع بقاء الرأس باتجاه الخلف. الكسور: تأكد من عدم وجود خطر على المصاب أو وجود إصابات أخرى. لاتحرك الشخص المصاب بل اجعله في وضع مريح قدر الإمكان. ارفع قدمي المصاب أعلى من مستوى رأسه قليلاً إذا كان بالإمكان فعل ذلك. حافظ على المصاب من البرد مع المحافظة على عدم تجاوز درجة حرارة الجسم الطبيعية. اطلب سيارة إسعاف إذا كانت الإصابة خطيرة. ضربة الشمس: وضع المصاب في مكان بعيد عن أشعة الشمس ووضعه في مكان بارد. إذا كان الشخص واعي(لابد من تطمين المصاب) إزالة الضواغط عن منطقة الصدر والرأس. تبريد الشخص المصاب ووضع كمادات باردة. النقل للمستشفى. الشرقة (الغصة): إقناع المصاب بالتوقف عن التنفس لثوان معدودة أو بتناول جرعة من الماء ثم يتنفس بهدوء وإذا لم تجد هذه الطريقة أو لم يقتنع المصاب بها تأتي الخطوة الثانية. اضرب المصاب بقوة ثلاث أو أربع ضربات ما بين كتفيه باستعمال راحة اليد ومع إمالة الشخص للأمام، إن الضرب هذا يؤدي الى إزالة العائق بل قد يحدث شرقة معاكسة قد توقف التنشنج. الحساسية: إذا كنت مصاباً بالحساسية فهذا يعني التأثير ببعض المواد التي لا تتناسب وجسمك ،وهذه المواد مختلفة من حبوب لقاح النباتات وحتى المكسرات إن الشخص المصاب بالحساسية يتألم منها وتشكل كتل أو بثور على الجسد ربما تغطيه بكاملة وتصل الى العينين إن الحساسية تحدث بشكل مفاجئ وقد تخيف أحياناً أما طريقة إسعاف المصاب بالحساسية فهي كما يلي:- طمئن المصاب إنها حساسية مؤقتة من شي معين وتزول. ازل تهيج الجسم بمسحة بقطته إسفنج مبللة بالماء البارد و إذا كان المصاب يعرف السبب الذي أدى الى ظهور الحساسية على جسده فمن الممكن إن يخبر مسعفة عن ذلك لمعالجتها. الأجسام الغريبة في العين أن دخول حبة الرمل أو سقوط رمش بها من الحوادث المألوفة وعين إزالة هذه الأجسام من العين بسهولة أما إذا أدخلت كمية من الرمل أو دخلت مواد كيماوية في العين فان يؤدي الخوف المصاب من فقدان البصر،أما طريقة إسعاف هذه الحالة تتم باتباع الخطوات التي:- طمئن المصاب بعدم وجود خطر يؤدي الى فقدان بصره. ضع راس المصاب في حوض مملوء بالماء البارد مع فتح عينيه داخل الماء،وغير الماء واعد نفس الإجراء وبهذه الطريقة تخرج الرمال والحصى من العين وفي نفس الوقت إذا كانت المواد الغريبة التي دخلت الى العين مادة كيماوية فان الماء يعمل على التخفيف على حدتها (أما إذا كان المصاب طفلاً فمن الأفضل إن يكسب في عينه الماء بينما يقوم هو بفتح عينه وإذا استمر التهيج بعد الإسعاف بعدة دقائق فانقل المصاب الى الطبيب.

الالعاب النارية في عطلة العيد

تعتبر الأعياد من المناسبات التي يكثر فيها إطلاق الألعاب النارية التي يعبر فيها الأشخاص عن فرحتهم حيث يقوم المواطنون بإطلاق الألعاب النارية ( المفرقعات ) وخاصة فئة الأطفال باعتبارهم لا يدركون حجم الخطر الذي قد ينتج نتيجة لسوء التعامل معها بحيث تعتبر الألعاب النارية من وسائل التعبير عن السرور والابتهاج في مثل هذه المناسبات ، فبالرغم من جمال أشكالها وألوانها إلا إنها تعتبر من المواد الخطرة إذ ما روعيت إرشادات السلامة العامة والوقاية والحماية الذاتية حال استخدامها من هنا فإن الدفاع المدني يؤكد على ضرورة التعامل معها بحذر شديد أثناء عملية التفجير ومعرفة الاحتياطات الوقائية الخاصة بالتعامل معها بدءً من تخزينها بمخازن مشيدة بمواصفات خاصة تحت الأرض بحيث تكون مستقلة ومعزولة بمواد غير قابلة للاشتعال ومطابقة للائحة المواصفات والمقاييس الخاصة بالمفرقعات وتخزينها ويندرج ذلك تحت التقيد بشروط التخزين السليم . تعتبر الأعياد من المناسبات التي يكثر فيها إطلاق الألعاب النارية التي يعبر فيها الأشخاص عن فرحتهم حيث يقوم المواطنون بإطلاق الألعاب النارية ( المفرقعات ) وخاصة فئة الأطفال باعتبارهم لا يدركون حجم الخطر الذي قد ينتج نتيجة لسوء التعامل معها بحيث تعتبر الألعاب النارية من وسائل التعبير عن السرور والابتهاج في مثل هذه المناسبات ، فبالرغم من جمال أشكالها وألوانها إلا إنها تعتبر من المواد الخطرة إذ ما روعيت إرشادات السلامة العامة والوقاية والحماية الذاتية حال استخدامها من هنا فإن الدفاع المدني يؤكد على ضرورة التعامل معها بحذر شديد أثناء عملية التفجير ومعرفة الاحتياطات الوقائية الخاصة بالتعامل معها بدءً من تخزينها بمخازن مشيدة بمواصفات خاصة تحت الأرض بحيث تكون مستقلة ومعزولة بمواد غير قابلة للاشتعال ومطابقة للائحة المواصفات والمقاييس الخاصة بالمفرقعات وتخزينها ويندرج ذلك تحت التقيد بشروط التخزين السليم . أما فيما يتعلق بالتعامل مع هذه المواد فيجب عدم استخدام أي أدوات حادة او صلبة مثل الكماشة والشاكوش عند فتح الصناديق الخشبية او استخدام أي نوع من العنف بالتعامل مع تلك المفرقعات خوفاً من حدوث الشرر والذي من الممكن ان سبباً لنشوب الحريق. وتهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني بالاخوة القائمين على إطلاق هذه المفرقعات بالأفراح والمناسبات ضرورة اخذ الحيطة والحذر أثناء التفجير والتأكد من صلاحية هذه المفرقعات بحيث تكون غير فاسدة قبل المباشرة بالتفجير لأن فسادها قد يؤدي الى وقوع الخطر على الأشخاص القائمين على التفجير والمحيطين به . كما يجب ان لا يكون التفجير لهذه المفرقعات عشوائي وغير منظم،بحيث يتم بعيداً عن تجمعات الأشخاص مع مراعاة إطلاق هذه المفرقعات من قبل شخص مختص وأن نضع بعين الاعتبار ان يتم ذلك بعيداً عن مصادر الطاقة كالمحولات الكهربائية والأسلاك الكهربائية من اجل تجنب تساقط الشرر او حدوث التماس . وتهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بإطلاق هذه المفرقعات في مكان مرتفع تحسباً لوقوع أي طارئ وأن يشرف عند إطلاق هذه المفرقعات شخص مختص إضافة الى وجود مندوب من الأمن العام للأشراف على عملية الإطلاق للتقليل من وقوع أي حوادث او إصابات. وأخيراً فإن التقيد بإرشادات السلامة العامة واتباع سبل الوقاية والحماية الذاتية بالتعامل مع مادة المفرقعات ابتداء من عملية التخزين والنقل والبيع ومن ثم إطلاقها في الأعياد و الأفراح والمناسبات من الأمور الى تحفظ للمواطن صحته وسلامته وتجنبه وقوع أي مكروه من شأنه ان يكدر صفو أعيادنا أو أفراحنا ولا ننسى أبداً ان (( درهم وقاية خير من قنطار علاج )).

الإلمام بأصول وقواعد الاستخدام السليم للطفايات اليدوية

تعد الطفايات اليدوية من المعدات البسيطة والتي لابد من توفرها في أي موقع يمكن ان يتواجد فيه المواطنون سواء كان ذلك في المنزل أو السيارة او في المصنع ،وذلك لأهميتها الكبرى في المساهمة في إخماد الحرائق ومنع اندلاعها عن طريق السيطرة على الحرائق في الدقائق الأولى ، الأمر الذي يؤدي الى الحد او التقليل من حجم الخسائر المادية ،حيث ان أساس عمل الدفاع المدني يقوم على توفير سبل الحماية اللازمة لمعالجة الحوادث و التعامل معها حال وقوعها ، إذا يعتبر الإجراء الوقائي هو الأكثر أهميه والأكثر فاعلية في الحد من حوادث الحريق أثناء وقوعها مباشرة وبالتالي التقليل من الخسائر المادية او البشرية التي قد ينجم عنها تفاقم النيران او انتشارها . وتعتبر الطفايات بمثابة الإسعافات الأولية للمنشأة وربما تكون هي الوسيلة الوحيدة المتوفرة لإطفاء الحريق لحين وصول فرق الدفاع المدني وعلى ذلك كان لا بد من الحديث عنها بنوع من التفصيل ليتسنى للمواطنين التعامل معها بالشكل الإيجابي وذلك بكيفية الاستخدام السليم بطريقة سريعة وفعالة إضافة الى استخدام نوع الطفاية المناسبة لاستخدامها في إخماد الحريق حيث ان كل نوع فيها يستخدم بفعالية مع نوع معين من الحرائق بطريقة فعالة . وتجدر الإشارة الى ان المديرية العامة للدفاع المدني تقوم من خلال مديرياتها وأقسامها في جميع أنحاء المملكة بعقد دورات متخصصة بالتنسيق مع المؤسسات الحكومية والخاصة حول كيفية استخدام الطفايات اليدوية بطرقٍ مثالية بالإضافة الى التعرف على كيفية فحص واستخدام هذه الطفايات التي تستخدم لإخماد الحريق في مراحله الأولى . وقد جاءت فكرة توحيد الطفايات اليدوية من اجل التسهيل على المواطنين وتميزها في الأوقات الحرجة إلا أن تعدد الشركات الصانعة حالت دون ذلك فقد تم توحيد لون الطفايات باستثناء عنق الطفاية إذ يحمل اللون الذي يدل على محتواها ، حيث تتميز طفاية الماء باللون الأحمر وتستخدم في مكافحة حرائق المواد الصلبة كالخشب والبلاستك وتتميز طفاية البودرة باللون الأزرق وتستخدم في مكافحة حرائق المواد المسالة القابلة للاشتعال والصلبة والغازية كالمشتقات البترولية أما طفاية ثاني أكسيد الكربون فتتميز باللون الأسود وتستخدم لمكافحة حرائق المواد الصلبة والسائلة والغازية والكهربائية واخيراً طفاية الفوم وتتميز باللون ( البيج ) وتستخدم في مكافحة حرائق المواد القابلة للاشتعال . ومن هنا تؤكد إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني على الاخوة المواطنين أهمية معرفة الطريقة السليمة والصحيحة باستخدام الطفايات حتى يضمن استخدامها عدم الحاق الضرر بمستخدميها وتضمن له تحقيق الهدف المطلوب من استخدامها حيث تقدم المديرية العامة للدفاع المدني للاخوة المواطنين جملة من الخطوات السليمة لاستخدام هذه الطفايات والمتمثلة بما هو أ ت : - اختيار نوع الطفاية المناسبة لنوع الحريق . اختيار الطفاية قبل التوجه لمكافحة الحريق من خلال نزع مسمار الأمان والضغط على مقبض الطفاية لمرة واحدة . حمل الطفاية والجري بها الى مكان الحريق مع مراعاة الوقوف مع اتجاه الريح . ترك مسافة أمان بين الحريق والمكافح . المباشرة بعملية المكافحة على قاعدة اللهب مع مراعاة مراقبتها بعد عملية المكافحة لضمان عدم تجدد الاشتعال . وكذلك فإنه لا بدَّ للاخوة المواطنين من ضرورة مراعاة توفير هذه الطفايات في المنازل والسيارات والمكاتب والمحال التجارية الصغيرة والمصانع والمؤسسات العامة والخاصة نظراً لضرورة وأهمية وجود هذه الطفايات فيها ، والتي تساعد في السيطرة على الحريق ومنع انتشاره إضافة الى التقليل من الخسائر المادية والبشرية . ومن هنا تدعو المديرية العامة للدفاع المدني الى ضرورة إجراء الصيانة الدورية لهذه الطفايات والتأكد من صلاحياتها وجاهزيتها في حالات الطوارئ إضافة الى وضعها في مكان بارز بحيث يتمكن أي شخص من الاستدلال عليها ومشاهدتها مع مراعاة رفعها ووضعها على مخارج الممرات والأدراج وان تكون على مسافة يصعب للأطفال الوصول إليها . ولا ننسى دائماً ان نذكر الاخوة المواطنين بان الحريق الكبير يبدأ من مستصغر الشرر فإنه لا بد من التأكيد على أهمية التعامل مع الحريق في مراحله الأولى قبل انتشاره وتوسعه الأمر الذي قد يؤدي الى تفاقم وصعوبة السيطرة عليه ، كما ولا بد من ضرورة الاتصال على هاتف الطوارئ الموحد ( 199 ) في حال حدوث أي طارئ لا قدر الله .

الانتخابات النيابية - منبر الامة

يضطلع جهاز الدفاع المدني بدورٍ نشط وهام في ميادَين العمل الإنساني حمايةً لأرواحِ المواطنين وصوناً لمقدراتِ الوطن من شتى المخاطر وذلك لما يقوم به من أعمال وما يقدمه من خدماتٍ إنسانيةٍ في مجالاته المختلفة ، من خلال الكوادر المؤهلة والمدربة تساعدهم في أداء واجباتهم احدث الآليات والمعدات المتطورة وهذا كله يندرج تحت مظلة حماية الوطن والمواطن من شتى الأخطار وتجسيداً لهذا الهدف فقد اخذ الدفاع المدني على عاتقه تعزيز قدراته وإمكانياته من خلال إعداد الكوادر البشرية المدربة والمؤهلة وادخال كل ما هو جديد ومتطور من معدات الى العمل وعلى مدار الساعة محاولتاً منه بتقليل الخسائر والحد من الآثار التي قد تنجم عن الحوادث او في الحالات الاستثنائية والطارئة وتكون هذه الخدمات شاملة من خلال مواقع الدفاع المدني التي تغطي كافة أرجاء الوطن وهي جميعها مجهزة ومهيأة للعمل بكل كفاءة واحتراف مع مختلف أنواع الحوادث. وقد كان خير شاهد على مشاركات الدفاع المدني حجم الإنجازات التي يقدمها هذا الجهاز الإنساني النبيل على مدار الساعة وذلك بمواكبة كل ما هو جديد في التحديث والتطوير على ارض الوطن الغالي وكل هذا يحظى بالدعم المباشر الموصول من القيادة الهاشمية المضفرة التي تحرص دوماً على سلامة وأمن المواطن والوطن والارتقاء به الى مدارج الرفعة والفخار على المستوى الإقليمي والعربي . ويشهد الأردن الشامخ هذه الأيام مناسبة وطنية كبيرة تتمثل في العملية الانتخابية النيابية في مختلف مناطق المملكة الأمر الذي يتطلب تكاتف الجهود وتعاون الأجهزة المعنية لإتمام هذه العملية بيسر وسهولة دون وقوع حوادث مؤسفة ومن هنا يأخذ الدفاع المدني على عاتقة متابعة هذه العملية خطوة بخطوة وذلك بالوقوف على مدى الجاهزية القصوى سواء من صيانة للمعدات وتفقدها او من رفع نسبة جاهزية المرتبات تحسباً لوقوع طارئ لا قدر الله . ولذلك فان جهاز الدفاع المدني يدأب الى العمل المسبق على وضع الخطط اللازمة والكفيلة لمواجهة أية حوادث قد تقع أثناء سير العملية الانتخابية وذلك برفع مستوى الجاهزية من القوى البشرية والآليات والمعدات إضافة الى تجهيز مراكز دفاع مدني مؤقتة في العديد من مواقع الاقتراع التي تشهد كثافة سكانية قد يؤدي إقبال الناس على مواقع الاقتراع فيها الى حدوث الازدحامات وتدأب المديرية العامة لدفاع المدني الى إدامة وفتح غرف العمليات الرئيسية والفرعية في مديريات الدفاع المدني بمختلف مناطق المملكة لتلبية نداء المواطن أينما كان موقعه من اجل ضمان السرعة والدقة في الأداء في مثل هذه الظروف الاستثنائية التي يمر فيها الأردن خلال ذلك اليوم وذلك بالاتصال على هاتف الطوارئ الموحد للدفاع المدني ( 199 ). وكل هذه الإجراءات تأتي لتحقيق رسالة الدفاع المدني الإنسانية في الحفاظ على سلامة المقترعين منذ خروجهم من منازلهم الى مراكز الاقتراع والإدلاء بأصواتهم حتى العودة الى منازلهم سالمين إن شاء الله ومن هنا ندعو الاخوة السائقين الى ضرورة عدم السير بسرعة عالية على الطرقات والسير ببطء وحذر شديد إضافة الى عدم اللجوء الى استخدام المركبة إذا كان صندوق الاقتراع قريب لأن ذلك يجنبنا مشاكل الازدحام الخانق الذي قد يحصل في الأماكن القريبة او المؤدية الى صندوق الاقتراع كما وننصح بعدم استخدام السيارة بطيش أثناء إعلان النتائج . ولا بد للاخوة المواطنين من انتهاج السلوك الوقائي واخذ التدابير الوقائية بعين الاعتبار ابتداءً من اختيار الوقت المناسب للإدلاء بأصواتهم وعدم التزاحم والتجمهر بالقرب من مراكز الاقتراع والفرز هذا وتدعو إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في الدفاع المدني الى ضرورة وعدم ترك الأطفال لوحدهم في المنزل تجنباً للحوادث التي تنتج عن عبث الأطفال بمصادر الخطر المختلفة باعتبارهم لا يدركون مدى الخطر الذي يحيط بهم او قد يداهمهم لا قدر الله . وتهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالاخوة المواطنين بأن لا يلجؤا الى أي سلوك خاطئ قد يلحق الأذى بالأرواح والخسائر بالممتلكات وخصوصاً بفترة إعلان النتائج وذلك بإطلاق العيارات النارية من اجل التعبير عن الفرحة مما يؤدي الى حدوث إصابات او وقوع وفيات لا قدر الله . ونذكر الاخوة المواطنين بعدم إطلاق الألعاب النارية بشكل عشوائي حيث يجب ان يكون هناك إعداد مسبق وتكليف خبير مختص بإطلاق هذه الألعاب من مكان آمن وبعيد عن الأماكن التي يتجمع فيها الأشخاص ويكون ذلك بإشراف وموافقة من قبل الأمن العام . هذا ونذكر بأهمية مراقبة الأطفال بعدم السماح للأطفال اقتناء هذه الألعاب او المفرقعات او محاولة العبث بها لأن ذلك قد يؤدي الى إلحاق الضرر بهم ويعرضهم لمخاطر الحروق او الإصابات . والأمل يحدونا بأن مواطننا الطيب قد عودنا دوماً على مواقفه المشرفة بانتهاج السلوك الحضاري والوعي الثقافي والالتزام بسبل الوقاية بكافة مجريات حياته اليومية وهو بذلك يجسد مفهوم الدفاع المدني الشامل وهو أن كل مواطن رديف حقيقي لرجل الدفاع المدني في كافة الظروف والأحوال سواء كانت هذه الظروف عادية او غير اعتيادية. حمى الله الأردن واحة أمن وأمان واستقرار ورخاء في ظل قائدنا الأعلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه .

التدابير الوقائية لحوادث السقوط

تعتبر حوادث السقوط عن المرتفعات سواء عن الطوابق العليا او المقاطع الصخرية أو من الشبابيك او السقوط أثناء العمل بالمشاريع الإنشائية من الحوادث المتكررة حيث لا يكاد يخلو تقرير واحد من التقارير اليومية التي تصدرها إدارة العمليات بالمديرية العامة للدفاع المدني من هذا النوع من الحوادث التي تأتي نتيجة لعدم اتخاذ تدابير وإرشادات الوقاية الشخصية والتقيد بها وذلك بالاقتراب من المقاطع الصخرية المرتفعة او الجلوس على أطراف الشبابيك غير المخدومة بشبكات الحماية او العمل بالطوابق العليا من المباني دون اخذ الحيطة والحذر والتقيد بالإرشادات والتعليمات التي تضمن للعامل سلامته بموقع العمل , والواقع ان أسباب هذا النوع من الحوادث كثيرة ومتنوعة وتتركز في مجملها على عدم اتخاذ الاحتياطات الوقائية المسبقة سواء داخل المنازل او في مواقع العمل . ووعياً من المديرية العامة للدفاع المدني بأكثر الحوادث تكراراً ومحاولة للحد منها فإنها تركز على حوادث السقوط التي تحصل داخل المنازل والتي ينتج عنها سقوط الأشخاص وخاصة الأطفال نتيجة لعدم تركيب شبك الحماية على النوافذ والشرفات في كثير من المنازل وخاصة في البنايات ذات الطوابق المتعددة الأمر الذي يشكل عاملاً رئيسياً في زيادة نسبة حوادث السقوط وبخاصة عند الأطفال الذين لديهم الفضول والرغبة بالعبث والتعرف على كل ما هو محيط بحيث يدفعهم الفضول الى النظر من النوافذ الى الأسفل وبالتالي الوقوع في مصيدة السقوط الذي قد يؤدي الى الوفاة لا قدر الله . كما ان الأسوار الأسمنتية هي من الأسباب التي تؤدي الى وقوع حوادث السقوط نتيجة لصعود الأطفال عليها ومحاولة تسلقها بقصد اللعب والمتعة مما يؤدي الى سقوطهم وإلحاق الضرر بهم ولعل السبب الأهم والأخطر هو السماح للأطفال باللعب على أسطح المنازل المكشوفة كممارسة الألعاب والهوايات البسيطة كهواية اللعب بالطائرات الورقية التي ينسجم معها الطفل وينسى نفسه وبالتالي يتعرض للسقوط ومن هنا فإن إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني تؤكد على الاخوة المواطنين بعدم السماح للأطفال اللعب على أسطح المنازل وبالذات تلك المكشوفة منها وخصوصاً ان هذه الفترة من الفترات المشجعة للأطفال لممارسة هذه اللعبة . ومن الأسباب الأخرى للسقوط هو السماح للأطفال باللعب على الأدراج المكشوفة وغير المحمية بشبكات الحماية مما يتسبب بإصابات الأطفال وخصوصاً صغار السن في بداية تعلمهم للمشي او أثناء الحبو بالكسور والجروح وفي معظم الحالات تكون الإصابات لهؤلاء الأطفال إصابات بليغة وقد تسبب لهم الوفاة خاصة إذا كان سقوط الطفل على الرأس مباشرة على الحواف الحادة . كما وتذكر إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي الاخوة المواطنين الذين يقطنون بالمناطق الريفية متابعة أطفالهم أثناء اللعب والتنزه حيث يعتبر تسلق الأشجار من الهوايات المحببة للأطفال وبالتالي يؤدي ذلك الى وقوع العديد من حوادث السقوط وخصوصاً بحالة غياب الرقابة على الأطفال كما لابد من التذكير بأن من يركبون الدرجات الهوائية يجب عليهم توخي الحيطة والحذر حيث يقع على عاتق أولياء الأمور الدور الأكبر بمتابعة أطفالهم ومراقبتهم وتقديم الإرشادات اللازمة التي تضمن سلامتهم أثناء ركوب الدرجات الهوائية واللعب عليها لان السقوط عنها قد يعرض حياتهم للخطر كما وتذكر الاخوة المتنزهين من عدم الاقتراب من المقاطع الصخرية الخطرة والمرتفعة وذلك لتجنب خطر السقوط . فيما يتعلق بالمشاريع الإنشائية باعتبار ان هذه الفترة من الفترات التي تنشط بها الحركة العمرانية فإن إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني تؤكد على الاخوة العاملين بالمشاريع الإنشائية ضرورة اتخاذ تدابير السلامة العامة وذلك بتأمين أنفسهم أثناء العمل على السقالات والسلالم لتجنب السقوط من الطوابق العليا إضافة الى دور رب العمل بالتذكير بإرشادات السلامة العامة والحماية الذاتية وتعميمها على العاملين بتلك المشاريع ، كما يجب تطويق تلك المشاريع ومناطق الحفريات بشريط تحذيري خوفاً من سقوط الأشخاص والآليات فيها . وبناءً على إحصائية الحوادث الصادرة عن إدارة العمليات لعام ( 2007) فإن المديرية العامة للدفاع المدني من خلال أقسامها ومراكزها المنتشرة بمختلف أنحاء المملكة تعاملت مع ( 100 ) حـادث سقـوط نتـج عنها ( 38) إصابة و ( 4 ) حالات وفاة. ومن هنا تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالاخوة المواطنين مراعاة ما يلي : العمل على تركيب شبك الحماية اللازمة على سطح المنزل وشرفاته ونوافذه وأدراجه . عدم ترك أي شيء على سطح المنزل قد يقف عليه الطفل ويستخدمه للوقوف عليها والنظر الى الأسفل . توعية الأطفال ومراقبتهم ومتابعتهم وذلك بتحسس مواقع الخطر وتجنيبهم إياه بكافة السبل الوقائية الممكنة . عدم السماح للأطفال بتسلق الأسوار العالية او الجلوس عليها لان ذلك يؤدي الى سقوطهم عنها . الالتزام بالإرشادات الوقائية في المشاريع الإنشائية التي تضمن سلامة العاملين أثناء العمل بتلك المشاريع . تضمين الحفريات ومواطن الخطر بتلك المشاريع بشريط تحذيري من أجل تنبيه الأشخاص لوجود الأخطار . منع الأطفال أثناء التنزه من تسلق الأشجار او الاقتراب من المقاطع الصخرية الحادة والمرتفعة. تعميم تدابير السلامة العامة والتركيز على الأطفال على أخذ الحيطة والحذر أثناء قيادة الدراجات الهوائية والتذكير بالمخاطر التي تنجم عن السقوط عنها .

الحوادث المرورية نزفٌ لابد من إيقافه

أصبحت الحوادث المرورية تمثل وبشكل كبير هاجساً وقلقاً لكافة أفراد المجتمع وهي واحدة من أهم المشكلات التي تستنزف الموارد المادية والطاقات البشرية وتستهدف المجتمعات في أهم مقومات الحياة والذي هو العنصر البشري وان الناظر الى الإحصائيات الأخيرة حول حوادث السير والطرق في الأردن ليرى أنها مرعبة وخطيرة وتفيد بان حوادث السير والطرق هي ثاني سبب للموت في الأردن بعد الأمراض القلبية وهي في الواقع اكثر أهمية من كل ما يمكن أن يشغلنا في حياتنا اليومية حيث بلغ عدد الحوادث المرورية لعام 2007م (100630) حادثاً مختلفاً نتج عنها ( 994 ) حالة وفاة وإصابة ( 17969) شخصاً وهناك حادث يتم التبليغ عنه كل 5 دقائق ومواطن يقتل في حادث سير كل 10 ساعات وخمسة أطفال يموتون أسبوعيا وقد تم تسجيل ( 98 ) ألف حادث نجم عنها 885 حالة وفاة وذلك بعد زيادة مقدارها ( 17 ) بالمائة في أعداد المركبات في المملكة لتصل ( 800 ) ألف مركبة ، في حين وصلت الكلفة الاقتصادية لهذه الحوادث ( 700) ألف دينار يومياً سواء كانت خسائر مادية لقيم المركبات أو العلاج للمصابين أو القيمة المفترضة لخسارة حياة الضحايا ،عدا عن خسارة شركات التأمين والتي بلغت في العام الماضي ( 2 ) مليون دينار بسب هذه الحوادث، ومن خلال تحليل الأرقام الواردة عن الحوادث والمخالفات المرورية في المملكة الأردنية الهاشمية يتضح أن نسبة كبيرة من الحوادث المرورية تقع مسؤوليتها وقعها على السائق . إنها لإحصائيات وأرقام تبهر القارئ وحوادث سير مروعة وليس هناك من معتبر ولا متعظ , ويستمر مسلسل القتل ومعركة الحوادث المرورية , ولعلنا إذا أردنا أن نبحث في أسباب كثرة وقوع الحوادث نخلص الى القول أن زيادة عدد السكان والمركبات في المملكة على نحو كبير وعدم قدرة الشوارع على استيعاب هذا العدد الهائل من المركبات تشكل سببا رئيسيا في وقوع الحوادث ، وأن أغلب الحوادث المرورية يكون سببها العنصر البشري الذي يشكل ما نسبته (99.4 )% من أسباب الحوادث فيما تشكل عيوب الطرقات وعيوب المركبة ( 6. )% من أسباب هذه الحوادث . لذلك فإننا جميعاً شركاء بهذه المأساة وليس بمقدور أي شخص منا أن يكون بمنأى عن المساهمة في التصدي للسلوك الخطير للسائقين أو المشاة المترجلين سواء في الشارع أو المدرسة أو في العمل أو الجامعة أو الملعب فموضوع السير قضية خطيرة وعلينا مجابهتها بكل شجاعة وحزم وهذه الظاهرة تهدد أبنائنا وفلذات أكبادنا وتزهق أرواحهم تحت عجلات السيارات وصرير الحديد الذي يعتلي أجسادهم دونما رأفة أو رحمة . أما النسبة الأكبر من مرتكبي هذه الحوادث المرورية من العنصر البشري فهم من فئة الشباب , والذي تقع على عاتقهم أصلا مسؤولية التخفيف من هذه الحوادث وليس زيادتها وذلك من خلال عمل الحملات والورشات التي تهدف الى زيادة الوعي المروري لدى المواطنين .وهذه الحملات إنما تؤدي دورا هاما في إيقاظ الحس الإنساني لدى كثير من الناس الذين لا يتحملون مسؤولية قيادة مركباتهم وبخاصة الشباب وصغار السن وتوعيتهم بهذا الخطر الداهم الذي لا يعرض حياتهم للخطر فحسب ولكنه يعرض حياة الآخرين للخطر أيضا. ولم تألو القيادة الهاشمية الفذة كما هو شأنها دائما جهدا في دفع هذا الخطر عن شعبها الذي تعطيه كل الحب والرعاية ، فتضع استراتيجية للحد من الآثار المؤلمة لهذه المآسي وتدعو الى تلاحم وتظافر الجهود الوطنية كافة لمواجهة هذه الظاهرة التي لم تترك بيتا إلا وفيه يتيم أو مصاب أو معاق ، وهاهو جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم بتوجيهاته الكريمة يرسم الطريق الى التخلص من هذه الآفة الخطيرة باتخاذ كافة التدابير اللازمة لهذا الأمر وهاهي جلالة الملكة رانيا العبد الله تطلق الحملات وتدعو الى عقد الندوات والمحاضرات التي لها اثر كبير في تقليل آثار هذه الظاهرة ، وكلنا ثقة بان القيادة الهاشمية الفذة هي دائما المتلمس الحقيقي لهموم المواطن أينما كان وأينما حل لان الإنسان بالنسبة إليها هو أغلى ما يملك الوطن . وكذلك فإنه يقع على الأجهزة المعنية بهذا الشأن تامين كافة الخدمات والقيام بكافة الواجبات للحد من الحوادث المرورية ومحاصرتها ، فضبط المخالفات والحد منها وتفعيل الرقابة على السرعة وقطع الإشارة وعدم الازدواجية بالتعامل وتطبيق القوانين على الجميع دون استثناء والإشراف على الصيانة اللازمة باللافتات المرورية والتي هي من المتطلبات الأساسية التي تحقق راحتهم وتحفظ حياتهم من أهوال حوادث السير . وتبقى وسائل النقل من نعم الله على عبادهِ لأنها تنقلنا من مكان الى مكان ومن بلد الى بلد بلا مشقة أو تعب . وبكل وضوح أصبحنا نخشى من مغادرة منازلنا إن غادرناها ألا نعود لها سالمين فحبذا لو كل منا يريد أن يعيش بسلام ولديه مركبة يعلم جيداً كيف يتعامل معها وما الطرق الصحيحة التي يجب أن يتبعها . وأخيراً يبقى السؤال الذي بفرض نفسه، الى متى سنبقى مكتوفي الأيدي ونقف مع صف المتفرجين على ما يحدث من مآسي على طرقاتنا . ولعلي أجيب عن القارئ مسبقاً بأننا عاقدون العزم جميعاً وبعون الله على أن نجسد توجيهات قيادتنا الهاشمية المظفرة في هذا المجال تجسيداً حقيقياً على ارض الواقع باتخاذنا سبل الوقاية منهجاً حياتياً يومياً وعلى مدار الساعة بكافة مجريات حياتنا . أطال الله في عمر جلالة قائدنا الأعلى حفظة الله وأدام هذا الحمى الهاشمي واحة أمن واستقرار انه سميع مجيب .

الدفاع المدني ( النشأة والنطور والطموحات )

الدفاع المدني جهازٌ من بين أجهزة الدولة المختلفة التي تسهم في بناء الوطن وتقدمه وازدهاره وحمايته. ويتميز بخصوصية كونه يحمل رسالة إنسانية نبيلة تتمثل في حماية الإنسان والممتلكات وصون مكتسبات الوطن الغالي من الأخطار المختلفة وجعله دوماً واحة أمنٍ وأمان واستقرار ورخاء بما حباه الله من جمال الطبيعة والموقع المتميز وما يشمله من الأماكن السياحية ذات الآثار التاريخية العريقة التي جعلت منه مهوى أفئدة الأشقاء والأصدقاء والزائرين والسائحين من مختلف بقاع الأرض، وقد أولت القيادة الهاشمية المظفرة هذا الجهاز جل اهتمامها ودعمها الموصول للارتقاء به ليكون قادراً على مواكبة النهضة الشاملة التي يشهدها وطننا العزيز والتي طالت كل شبر من ترابه الغالي. ولقد مر الدفاع المدني بمراحل تطور عديدة فمنذ تأسيس الإمارة عام 1921 وحياة المواطن وحمايته من الأخطار من أولويات القيادة الهاشمية المظفرة وتمثل ذلك في بدايات الدفاع المدني الذي كان يقدم خدماته في مجال الإطفاء والإنقاذ من خلال البلديات. ونتيجة لتزايد عدد السكان بسبب الظروف التي مرت بها الإمارة عام 1948 وما ترتب عليه من توسع عمراني كبير دعت الحاجة إلى إنشاء فرق تطوعية للدفاع المدني تساند المجموعات المدنية التي كانت تعمل من خلال البلديات، ولغايات تنظيم عمل المجموعات المدنية والفرق التطوعية لتقديم أفضل الخدمات في مجالات عمل الدفاع المدني صدرت الإرادة الملكية السامية بتشكيل جهاز الدفاع المدني في 2/10/1956م كدائرة مستقلة تتبع لوزارة الداخلية. ولقد نال التطوير والتحديث كافة مؤسسات الوطن وقطاعاته والدفاع المدني أحد الأجهزة المهمة بما يتميز به من خصوصية في تقديم الخدمات الإنسانية للمواطنين والتي تبدأ بحماية أرواحهم وصون ممتلكاتهم ومقدرات الوطن من الأخطار. فهذا الجهاز الإنساني الذي بدأ بتقديم خدماته للمواطنين بمركز وحيد قبل خمسة عقود من الزمن نال حظاً وافراً من التطوير والتحديث حتى أصبح الآن تغطي خدماته كافة أرجاء الوطن من خلال مديرياته وأقسامه ومراكزه المنتشرة على تراب الوطن الغالي والتي بلغ عددها في عام 2007 (134) موقعاً للدفاع المدني تقدم أفضل الخدمات في مجال الإطفاء والإنقاذ والإسعاف من خلال كوادر بشرية مؤهلة ومدربة وعلى مستوى عالٍ من الكفاءة والتميز علماً أن الخطة الخمسية للدفاع المدني تشتمل على استحداث (35) موقعاً جديداً للدفاع المدني بالإضافة إلى ما يتوفر لدى الجهاز من الآليات والمعدات الحديثة التي تتلائم وروح العصر والتي تمكن رجال الدفاع المدني من التعامل مع الحوادث صغيرة أم كبيرة بجاهزية عالية وبأقصى سرعة وبزمن قياسي في الاستجابة لنداء الواجب فقد تعامل الدفاع المدني في العام 2007م مع (104) الاف حادثاً مختلفاً أي بمعدل حادث واحد كل أربع دقائق وستة وثلاثون ثانية وتم حماية ممتلكات العديد من المواطنين ومنشآتهم في حوادث الإطفاء فقط قدرت قيمة ما تم حمايته من قبل الدفاع المدني بـ(164) مليون دينار مما ينعكس إيجاباًَ على التنمية وحماية اقتصاد ا لوطن. وشملت خطة التطوير والتحديث في الدفاع المدني الجانب الوقائي المتمثل في توسيع اختصاص عمل إدارة الوقاية والحماية الذاتية ليشمل دراسة ومتابعة المخططات الهندسية للإشغالات الصناعية والحرفية والسكنية منذ المباشرة في بدء المشروع وحتى الانتهاء منه ويتابع ذلك مهندسون متخصصون في كافة فروع الهندسة بالإضافة إلى الإشراف الوقائي المستمر على المنشآت والإشغالات المختلفة للتأكد من توفير متطلبات الوقاية والحماية الذاتية فيها بصورة دائمة تحقيقاً لمبدأ السلامة العامة التي هي من أولويات عمل الدفاع المدني. وقد أولى الدفاع المدني جانب التدريب اهتماماً كبيراً بهدف رفع القدرات والكفاءات لمرتبات الدفاع المدني والذي تمثل في عقد الدورات المتخصصة في مدرسة تدريب الدفاع المدني والجهات الأخرى مثل كليات ومعاهد القوات المسلحة الأردنية والأمن العام بالإضافة الى إيفاد الضباط وضباط الصف من كوادر الدفاع المدني فقي دورات تدريبية خارج البلاد الى بعض الدول الشقيقة والصديقة لاكتساب الخبرات في مجال الدفاع المدني والحماية المدنية ناهيك عن المشاركة في المؤتمرات والندوات وورش العمل المختلفة على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي باعتبار الدفاع المدني عضو فاعل في المنظمة الدولية للحماية المدنية . وفي شهر آذار من العام 2005م تفضل جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم بوضع حجر الأساس لأكاديمية الأمير حسين بن عبدالله للحماية المدنية بيديه الكريمتين والتي تم مؤخراً العمل على استحداثها لمنح درجتي البكالوريوس والدبلوم في علوم الدفاع المدني وهي الآن قيد الإنشاء وبناء مرافقها المختلفة التي ستلبي مستقبلاً احتياجات العملية التدريبية بما يتناسب وطبيعة الأهداف الكبيرة المعلقة على إنشائها . كما اهتم الدفاع المدني بتدريب المواطنين في مواقعهم المختلفة على أعمال الدفاع المدني ليكونوا قادرين على التعامل مع الحوادث في بداياتها الأولى ولحين وصول فرق الدفاع المدني بهدف تخفيف الآثار الناجمة عنها وتقليل الخسائر إلى أدنى درجة ممكنة وذلك تجسيداً لمفهوم الدفاع المدني الشامل وهو أن كل مواطن رديف لرجل الدفاع المدني في الظروف الطارئة اضافة الى تنفيذ ( 50 ) تمريناً لحوادثَ وهميةٍ مفترضةٍ على منشآتِ حيويةٍ منتخبةٍ شملتْ كافةَ محافظاتِ المملكةِ وفي ذاتِ الوقتِ قامتْ إدارةُ العملياتِ لدينا بإعدادِ خططِ الإخلاءِ والطوارئِ للمنشآتِ الحيويةِ في المملكةِ مثلَ البنوكِ والمجمعاتِ التجاريةِ الكبيرةِ والمستشفياتِ والسفاراتِ والفنادقِ والمصانعِ وغيرِها. ولما للجانب التوعوي من أهمية في تحقيق رسالة الدفاع المدني الوقائية حيث تم تفعيل البعد الوقائي والتثقيفي من خلال بث البرامج التلفزيونية والإذاعية وحلقات الدراما وتوزيع البوسترات والمطويات ومجلة الدفاع المدني والرسائل الإرشادية من خلال الصحف اليومية والأسبوعية بهدف توعية المواطنين بمتطلبات الوقاية والحماية الذاتية من الأخطار المختلفة. واهتم جهاز الدفاع المدني بالكوادر البشرية حيث عمد إلى تجنيد ذوي المؤهلات العلمية بمستوياتها المختلفة بدءً من الثانوية العامة وحتى الجامعية العليا التي شملت معظم التخصصات العلمية حيث أصبح لدى الجهاز كوادر مؤهلة ومدربة على أعلى مستوى من الجاهزية والكفاءة للتعامل مع الحوادث مهما بلغت حدتها وفي مختلف الظروف والأحوال الجوية الطارئة. أما فيْ مجالِ الاتصالاتِ والتي تعتبرُ العصبَ الرئيسيَّ للعملياتِ فقد تمَّ استكمالُ وتوسعةُ نظامِ الاتصالِ المرئيِّ (VEDIO CONFERENCE ) ما بينَ المديريةِ العامةِ للدفاعِ المدنيِّ ومديرياتِها الميدانيةِ إضافةً لاستكمالِ تغطيةِ جميعِ مديرياتِ الميدانِ بأجهزةِ اتصالٍ مرتبطةٍ بالأقمارِ الصناعيةِ لاستخدامِها في حالِ تعطلِ الاتصالاتِ الأرضيةِ والخلويةِ وكذلكَ تم استخدامُ كافةِ تقنياتِ الاتصالِ وأجهزةِ السيطرةِ لمراقبةِ ومتابعةِ التعاملِ مع الحوادثِ الكبرىْ لتسهيلِ اتخاذِ الإجراءاتِ المناسبةِ ميدانياً بما يضمنُ الحدَّ من النتائجِ المؤسفةِ لهذهِ الحوادث . ومن أجل تحقيق كل ذلك فقد خطت المديرية العامة للدفاع المدني مؤخراً خطوات جديدة لتعزيز الكفاءات من خلال إشراك العنصر النسائي للعمل جنباً إلى جنب مع نشامى الدفاع المدني ليكن بالتالي سواعد جديدة ستأخذ مكانها الطبيعي في الأداء والإنجاز ضمن ما أنيط بالدفاع المدني من واجبات ذات صلة مباشرة بسلامة الأرواح. هذا وقد شهد الجهاز تطوراً كبيراً في الآليات والمعدات والمواد المستخدمة في عمل الدفاع المدني فمن ناحية الآليات تم إدخال أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا والتصنيع من آليات الإطفاء والإنقاذ ومعالجة حوادث المواد الخطرة وسيارات الإطفاء كاملة التجهيز بالإضافة إلى سيارات الإنقاذ المخصصة لمعالجة حوادث الطرق، كما تم توفير الرافعات ذات القدرات العالية التي يمكن لها سحب ورفع الأوزان الثقيلة والتي قد تصل إلى خمسين طناً بالإضافة إلى السلالم العالية والتي تمكن رجال الدفاع المدني من العمل بسهولة في المباني المتعددة الطوابق، وهذا له دوره الفاعل في تقليل آثار الخطر و الحد من الخسائر البشرية والمادية حيث قامت المديرية العامة للدفاع المدني خلال عام 2007م بشراء ( 385 ) آليـةِ عمليــاتٍ مختلفـةٍ خلالَ عـام ( 2007م ) ، وهذا فضلاً عن إدخالِ آلياتٍ جديدةٍ في الخدمةِ مثلَ ناقلاتِ الأشخاصِ ودراجاتِ الإطفاءِ وسياراتِ الإسعافِ الطبيِّ المتخصصِّ ولقد كان لفريق البحث والإنقاذ الأردني بصمات واضحة من خلال مشاركته في عمليات البحث والإنقاذ في مناطق مختلفة من العالم، ومن ثم كان ما يبعث على الشرف اعتماد هذا الفريق كعضو في المجموعة الدولية للبحث والإنقاذ وبتوجيهات من جلالة القائد الأعلى تم تأهيل وتدريب وتجهيز فريق البحث والإنقاذ بما يلزمه من الآليات والمعدات والمستلزمات التي تجعله قادراً على التعامل مع جميع الحالات الطارئة داخلياً وخارجياً، وفي مجال الإسعاف تم إدخال سيارات الإسعاف الحديثة والمجهزة بأحدث المعدات والتجهيزات للتعامل مع الحالات الطارئة وتقديم الخدمات الإسعافية في موقع الحادث والتعامل مع مختلف الحالات بكفاءة على أيدي متخصصين تلقوا التدريب والتأهيل في حقل الإسعاف المتقدم عن طريق الدورات وتبادل الخبرات بالتعاون مع الخدمات الطبية الملكية بحيث أصبحوا قادرين على تقديم الخدمات الإسعافية لكل الحالات بكفاءة عالية لحين وصول المصابين إلى المستشفى. ولتعزيز قدرات المديريات الميدانية للدفاع المدني وأقسامها خلال تعاملها مع الحوادث الكبيرة والطارئة تم استحداث مديريات إنقاذ وإسناد أقاليم الوسط والشمال والجنوب وتم رفدها بالكوادر المتخصصة والمحترفة والآليات والمعدات الحديثة اللازمة لأداء الواجب بمهنية عالية. كما أن للدفاع المدني دور فاعل في حماية البيئة من التلوث ويمثل هذا الدور في حماية الغابات والأشجار ومناطق الأعشاب من الحرائق والحد منها بقدر الإمكان لتقليل التلوث إلى أكبر درجة ممكنة بالإضافة إلى متابعة الإشراف على الإشغالات الصناعية والحرفية للتأكد من توفير متطلبات الوقاية والحماية من أخطار الحريق الذي بدوره يسبب التلوث للبيئة. وللدفاع المدني دور فاعل في مواجهة الكوارث على اختلاف أنواعها حيث توجد إدارة متخصصة بالكوارث وهي إدارة الكوارث والتعاون الدولي بالدفاع المدني والتي تعنى بأمور الكوارث حيث تقوم بجمع وتخزين المعلومات الاستراتيجية والتعاون مع الهيئات الدولية والمنظمات المعنية بشؤون الكوارث للحصول على أحدث المعلومات والمساعدات العينية والتدريبية في مجال تطوير القدرات الوطنية للاستعداد لمواجهة الحالات الطارئة وإجراء التنسيق والتعاون الدائم مع كافة الجهات الرسمية والأهلية محلياً ودولياً بشأن كل ما يتعلق بالوقاية من الكوارث ومواجهتها وإزالة آثارها. وعلى ضوء ما تقدم نلاحظ أن الدفاع المدني قد خطى خطوات واسعة نحو التطوير والتحديث ظهرت آثارها جلية من خلال ما يقوم به من عمل وما يؤديه من واجبات ومهام لتوفير الحماية والوقاية للمواطن من الأخطار وفي شتى الظروف. ويتطلع هذا الجهاز الإنساني النبيل إلى تحقيق المزيد من التطور من خلال الخطط المستقبلية التي يضعها وينتهج أفضل السبل لتحقيقها وتتمثل في تعميق مفهوم الوقاية والحماية الذاتية من خلال خطة خمسية موجهة إلى كافة مستويات المواطنين للوصول إلى التلقائية في تنفيذ متطلبات الوقاية والحماية الذاتية وتوطيد العلاقة ما بين المديرية العامة للدفاع المدني وكافة مؤسسات الوطن وجميع شرائح المجتمع بهدف الاطلاع على قدرات وأعمال الدفاع المدني وتفهم دوره في تحقيق الأمان الوطني والوصول إلى تحقيق وقت الاستجابة القياسي وهو (7) دقائق لسيارات الإسعاف و(9) دقائق لآليات الإطفاء والإنقاذ وفي جميع مناطق المملكة. ونظراً للجهود الحثيثة التي تبذلها المديرية العامة للدفاع المدني للارتقاء بهذا الجهاز الإنساني النبيل فسيتم وبعون الله إلى إدخال الطائرات العمودية لمكافحة حرائق الغابات كما وتسعى الى إدخالِ سياراتٍ حديثةٍ متعددةِ الأغراضِ في الخدمةِ مثل الإسعافِ والإنقاذِ المائيِّ وإدخالِ غارفاتِ الماءِ الحديثةِ لاستخدامِهَا من قبلِ الطائراتِ العمودية في مكافحةِ الحرائقِ الكبرىْ وبخاصةٍ حرائقِ الغاباتِ وكذلكَ إدخالُ الروافعِ الحديثةِ وذاتِ القدراتِ العاليةِ في التعاملِ مع آثارِ الكوارثِ وإدخالِ وحداتِ التطهيرِ الكيماويِّ على مستوىْ المديرياتِ. وتتطلع المديرية العامة للدفاع المدني إلى مراقبة الحوادث الكبرى عن طريق شبكة تلفزيونية مغلقة في غرف العمليات واستكمال نظام الإنذار والتحذير ليغطي كافة مناطق المملكة والمراقبة التلفزيونية لكافة مناطق الاختصاص في المحافظات ومن داخل غرف العمليات. إن الإنجازات التي تحققت في جهاز الدفاع المدني في العهد الزاهر الميمون لجلالة القائد الأعلى جاءت تلبية للطموحات التي ترقى بالوطن نحو مدارج الرفعة والكمال وهي خطوة مباركة على طريق صياغة المستقبل بأمن وآمان ورخاء ولهذا التوجه مستحقاته ومتطلباته من جميع الأجهزة والقطاعات ومن بينها الدفاع المدني فحماية المنجزات الوطنية واجب وطني يحتاج الى جهود مخلصة وحثيثة تتخذ من العلم منهجاً والعمل طريقاً والإخلاص خلقاً والتطور أسلوباً لأننا مقبلون على ازدهار اقتصادي وتنموي في جميع مناحي الحياة وهذا التوجه يحتاج الى مواكبة ومتابعة من الدفاع المدني كي يكون بالإمكان حماية إنجاز يتحقق لان أي تأخر في مواكبة هذه المستجدات بإنجازاتها المختلفة يعرض المسيرة التنموية الى أخطار قد تكون نتيجتها خسائر في الأرواح والممتلكات جراء هذه الأخطار وهذا لا يخدم عجلة التقدم المضطرد والذي نطمح جميعاً الوصول إليه لتحقيق حياة أفضل للمواطنين ولهذا السبب فإننا في جهاز الدفاع المدني نعمل بجهد وعلم لتهيئة كل ما من شأنه رفع مستوى متطلبات السلامة والحماية من الأخطار ليبقى هذا الجهاز كما أراده جلالة القائد الأعلى جهازاً حيوياً متطوراً باستمرار لتحقيق أهدافه ورسالته الإنسانية القائمة على سلامة المواطن وصون مكتسبات الوطن .

الدفاع المدني الشامل

انطلاقاً من وعي المديرية العامة للدفاع المدني بأهمية تعميم مفهوم الدفاع المدني الشامل الذي يعني ان كل مواطن هو رجل دفاع مدني في موقعه ، تقوم المديرية العامة من خلال كوادرها المؤهلة والمدربة نظرياً وعملياً على أعمال الدفاع المدني لمختلف مجالاتها من إسعاف ، إنقاذ وإطفاء إضافة الى أمور الوقاية والسلامة العامة بمد جسور التعاون والتفاعل مع جميع المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة كالمصانع والمشاريع الإنشائية إضافة الى المدارس والجامعات وذلك لزيادة درجة الوعي والمعرفة وتقديم الخبرات والمهارات بحيث يكون المواطن قادراً على التعامل مع الحوادث بمختلف أنواعها لحين وصول كوادر الدفاع المدني المتخصص الى الموقع . وتقوم المديرية العامة للدفاع المدني من خلال أقسامها ومراكزها المنتشرة في كافة أنحاء المملكة بعقد دورات تدريبية شاملة في علوم الدفاع المدني والتي من شانها رفع الحس الوقائي وترسيخ مفاهيم الوقاية فيما يتعلق بالتصرف السليم لتجنب الحوادث والحد من خسائرها في حال وقوعها لا قدر الله حيث ان مهمة تحقيق أمان المجتمع لا يقتصر على كوادر الدفاع المدني النظامي المتأهبة بكل جاهزية على مدار الساعة بل هو مطلب أساسي ينشره الوطن والمواطن في كل زمان ومكان . ويبرز دور الدفاع المدني التطوعي وفاعليته بشكل واضح في الكوارث والأوبئة والحروب والأزمات ليكون السند والرديف لنشامى الدفاع المدني في تقديم العون والمساعدة للحد من معاناة المتضررين والتخفيف عنهم . ولا بد للمواطن من توفير سبل الوقاية والحماية الذاتية في المنزل وأماكن العمل والمنشآت الصناعية والتي تتمثل في جاهزية كافة الحوادث مما يساعد المواطنين على حماية الأرواح والممتلكات والتقليل من حجم الخسائر وعدم تفاقمها . وتهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني بالاخوة المواطنين ضرورة الابتعاد عن السلوكيات والممارسات الخاطئة التي قد تشكل خطراً على حياتهم وبالتالي يمهد لاختيار الطرق الأنجح فيما يتعلق بالجانب العلاجي والوقائي بكافة الحوادث المختلفة ويساهم بتقديم معلومات إرشادية صحيحة قابلة لتطويرها الى سلوك يومي يصبح منهاج حياة في التعامل مع الحوادث المختلفة ، وحرياً بنا ان لا نسلم بان تغيير القناعات والسلوك مستحيلاً فقد يستغرق وقتاً لكن في نهاية المطاف لا بد من تغيير السلوك الخاطئ في التعامل مع المخاطر للوصول الى تحقيق رسالة الدفاع المدني الشامل . كما ان مديرية الدفاع المدني تبذل جهوداً حثيثة لتحقيق رسالة الدفاع المدني الشامل من خلال العمل على توفير الآليات في مجال عملها والسعي لزيادة كوادرها المدربة والمؤهلة نظرياً وعملياً والتركيز على أفضل الإجراءات في مجال الوقاية والحماية الذاتية بالإضافة الى تكثيف إعلامي مستمر فيما يتعلق بتقديم أفضل النصائح والإرشادات والتعليمات التي يعنى بسلامة المواطنين كافة. كما يتم التركيز بشكل دؤوب على تدريب المواطنين على أعمال الدفاع المدني وتعريفهم بأولويات الإسعاف والإطفاء بالإضافة الى إجراء العديد من عمليات التدريب على الإخلاء في مواقع عديدة . ان المواطنة الحقه تتطلب من كافة المواطنين الالتزام بكافة إجراءات الوقاية والحماية الذاتية للحفاظ على سلامة أرواحهم وممتلكاتهم وتستدعي تعامل مع المخاطر الناجمة عن وقوع حوادث بكل حرص واهتمام وحذر لكي نصل الى تحقيق مفهوم الدفاع المدني الشامل والذي يعني بان كل مواطن رجل دفاع مدني. وتبقى المديرية العامة للدفاع المدني من خلال أقسامها ومراكزها المنتشرة في كافة انحاء المملكة جاهزة ومستعدة لتلبية نداء جميع الاخوة المواطنين على رقم الهاتف المجاني ( 199)

الدفاع المدني يؤكد على أهمية التقيد بالطرق السليمة أثناء التعامل مع المواد الكيماوية والمشعة

أدى الانتشار الواسع للمنشآت والمؤسسات التي تستخدم المواد المشعة والكيماوية الخطرة في الآونة الأخيرة وبخاصة في المجالات الصناعية والطبية والبحوث الى أهمية الاستخدام الصحيح لهذه المواد وكيفية التعامل معها حيث أن الاستخدام المتكرر لها قد يؤدي الى خطر وقوع الكثير من الحوادث والإصابات التي قد يتعرض لها العاملون بهذه المواد لذلك كان لا بد أن يصاحب الاستخدام الواسع لها وعيٌ دائم ومتجددٌ من مختلف شرائح المجتمع وبخاصة الأشخاص الذين يعملون بها أو القائمين على تخزينها ومن هنا جاءت أهمية التزام جميع المؤسسات والمصانع والمنشآت التي تتعامل مع هذه المواد بالإرشادات والتوجيهات والكودات الخاصة بتخزين هذه المواد والتعامل معها بحذر شديد يضمن سلامة هذه المنشآت والعاملين فيها. وحرصاً من المديرية العامة للدفاع المدني على حماية أفراد المجتمع بصفة عامة من كل ما يحيط بهم من مخاطر فإنها تؤكد من خلال إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي على الاخوة العاملين في هذا القطاع ضرورة الالتزام بارتداء معدات الوقاية الشخصية أثناء التعامل مع المواد الكيماوية والمشعة كالبدل والخوذ واجهزة التنفس والدروع الواقية والقفازات بحيث يجب على العامل عدم الاستهانة بها وبأهمية استخدامها لأن ذلك يضمن للعامل سلامته من التعرض المباشر لخطر هذه المواد و لخطر الإشعاعات الناتجة عنها . ويقع على عاتق المؤسسات والجهات المعنية مسؤولية تعميم الإرشادات والنصائح والتوجيهات المتعلقة بموضوع المواد الكيماوية الخطرة والمواد المشعة على العاملين فيها وذلك من خلال نشر البوسترات والمطويات والملصقات والكتيبات الإرشادية التي من شأنها رفع ثقافة العامل الوقائية بالتعامل مع هذا النوع من المواد بالطريقة السليمة والمثالية التي تضمن عدم وقوع إصابات نتيجة الجهل في كيفية التعامل معها وهذا يتطلب وجود إدارة واعية في تلك المؤسسات والمنشآت التي تحتوي على هذه المواد . وكذلك الأمر فإنه لا بد من ضرورة إيجاد بيئة تخزين آمنة ومناسبة لهذه المواد في ظروف تضمن عدم وقوع الخطر او الضرر للعاملين فيها إضافة الى اختيار الشريحة الواعية بصورة انتقائية بحيث تكون مدربه ومؤهله للعمل في هذه البيئة الحساسة ويكون عمل هذا الفريق تحت إشراف مسؤول وقاية متخصص بالمواد الكيماوية والمشعة وأن يكون على دراية كافية بكيفية التعامل معها إضافة الى أهمية وجود مسعف مختص في التعامل مع الإصابات التي قد تقع نتيجة التلوث بهذه المواد. كما وتؤكد المديرية العامة للدفاع المدني على ضرورة إجراء الصيانة الدورية والكشف الدوري على المخازن المخصصة لتخزين هذه المواد والمعـدات الخاصـة بها وصيانة التمديدات الكهربائية بشكل دوري ودائم ولا ننسى أهمية فحص المعدات والتجهيزات الخاصة بهذا الشأن والتأكد من سلامتها بحيث تضمن أن تحقق الغاية المرجوة منها والمتمثلة في الحد من وقع الحوادث او التخفيف من الآثار الناتجة عنها حال وقوعها لا قدر الله . ولعل الجهد الجماعي والتعاون بين المؤسسات المعنية بهذا الشأن له الدور الأكبر في الحد من مشكلة التلوث بالمواد الكيماوية والمواد المشعة الخطرة حيث تدعو إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني الى أهمية تنسيق الجهود مع جميع المؤسسات من أجل عقد دورات تدريبية وتثقيفية وتوعوية للعاملين في هذا القطاع بحيث تشمل الإسعافات الأولية التي يجب أن يلم بها العاملون ليتمكنوا من التعامل مع الإصابات في مراحلها الأولى لحين وصول فريق التطهير الكيماوي في الدفاع المدني والفرق المختصة لمعالجة الموقف . ويبقى القول أن الأسلوب الوقائي هو الأسلوب الأمثل لتلافي الأخطار الناجمة عن التعامل مع المواد الكيميائية أو المشعة حيث أن الكشف المبكر عن التسرب الناجم عنها هو من الأمور التي تحد من تفاقم المشكلة واتساعها وبالتالي تقليل عدد الإصابات ويكون ذلك بالتزام أصحاب المؤسسات والمصانع التي تستخدم هذه المواد بتوفير كافة الأجهزة والمعدات التي يكون لها الأثر الأكبر في الحد من حوادث التسرب وتخفيف الآثار الناتجة عن وقوعها كتركيب المرشات المائية والكواشف بأنواعها المختلفة إضافة الى الحس الوقائي لدى العامل الذي يُعد سياجاً منيعاً إذا ما كان على دراية وثقافة عالية في التعامل مع هذه المواد وإدراك المخاطر الناجمة عنها . ومن الإرشادات التي توصي بها المديرية العامة للدفاع المدني عند التعامل مع هذه المواد ما يلي : الابتعاد عن المصادر المشعة الى الحد الذي يضمن عدم التعرض المؤذي الناتج عن تلك الإشعاعات . قضاء أقل فترة زمنية ممكنة في الأماكن التي توجد فيها الإشعاعات . ضرورة ارتداء معدات الوقاية الشخصية والتجهيزات الخاصة بالعمل والدروع الواقية والتي هي من أهم وسائل الوقاية من الإشعاعات . حظر الدخول الى المناطق التي يتم فيها استخدام المواد المشعة إلا بإذن مسبق او تصريح عمل . توفير تجهيزات رصد تلوث الجلد والملابس إضافة الى توفير تجهيزات الغسل والاستحمام عند مداخل ومخارج مناطق العمل . وضع علامات ولافتات إرشادية تحذيرية للمواطنين عند نقاط الدخول والخروج للاماكن التي تحتوي على المواد المشعة . توفير المراقبة الصحية الدائمة التي تستند على المبادئ العامة للصحة المهنية .

الدفاع المدني يؤكد على أهمية تأهيل المواطنين للتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة في حالات الطوارئ والحوادث

إن الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة من المواطنين هو واجب وحق من حقوق الإنسان التي أكدت عليها اتفاقيات حقوق الإنسان العالمية حيث يعتبر مقياساً حقيقياً لتقدم الأمم ورفعتها لأن تلمس احتياجات هذه الشريحة ومعرفة الأساسيات التي تضمن لها تطوير الأخطار ومعرفة التعامل معها بالطريقة السليمة والآمنة ومحاولة تجسيدها من أجل السير قدماً وشق طريق الأمل ليتسنى لهذه الفئة الجديرة بالإكرام حياة كريمة تقديراً على ما بذلوه فداءً لثرى الأردن الغالي . وقد وحرصت المديرية العامة للدفاع المدني على ايلاء ذوي الاحتياجات الخاصة حل الاهتمام والرعاية وذلك بتعزيز مفهوم الأمان المعاصر الذي يقوم على مرتكزات تعتمد على سلوك الدفاع المدني الشامل بأن يكون كل مواطن رجل دفاع مدني حيث ان مهمة تحقيق الأمان في هذا الوطن وتأهبه بكل جاهزية على مدار الساعة فالامان مطلب أساسي ينشده المواطن في كل حيثية من حيثيات الحياة لا بل هو المفتاح الوحيد للحفاظ على سلامة ممتلكاته وحتى يتم تحقيق هذا المطلب المشترك يجب على كل مؤسسة من مؤسسات الوطن ان تقدم الجهود اللازمة والتي تصب في بوتقة واحدة والوقوف جنباً الى جنب مع جهود المديرية العامة للدفاع المدني باعتبارها الأساس في تحقيق الأمان لكافة المواطنين . كما وتدعو المديرية العامة من خلال إداراتها ومديرياتها المنتشرة في كافة محافظات المؤسسات الى تجاوز الدور التقليدي الى دور أكثر فعالية لتنخرط في نشاطات وفعاليات مجتمعنا والعمل على تطوير واستحداث العديد من المجالات التي تساهم في الارتقاء بنوعية الخدمة التي تقدمها وتتناسب بجوهرها مع تطلعات المجتمع حيث يكون للدفاع المدني الدور الاكبر في هذا المجال وذلك من خلال توفير متطلبات السلامة العامة في كافة المباني والمرافق المستحدثة من قبل ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير سبل الحماية والوقاية الشخصية التي تتناسب مع ذوي الاحتياجات الخاصة ومقدرتهم البدنية حيث ان توفر الظروف الملائمة لهذه الشريحة بما يتناسب مع مقدرتهم من خلال استحداث كل مصادر التطوير والتحديث للآليات والمعدات اللازمة للتعامل مع الحوادث وإنجاز كل المهام التي تمس هذه الشريحة بكل مهنية واقتدار . هذا وقامت المديرية العامة للدفاع المدني بتوفير الكوادر المؤهلة من مرتباتها تدريباً عملياً ونظرياً لتقديم الخدمات التي تتناسب مع ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك لنشر الحرفية والخبرة لكافة أطياف المجتمع وشرائحه حتى يتسنى لكل مواطن التعامل مع الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في حالة الطوارئ والحوادث الكبرى باعتبارهم الاكثر حاجة للمساعدة ومن هنا جاء حرص المديرية العامة للدفاع المدني على نشر الوعي عند المواطنين بالتعامل مع هذه الشريحة التي تعتبر على قدر كبير من والأهمية ومن هنا كان الدفاع المدني أكثر اهتماماً ببعض الشرائح من المجتمع نظراً لحاجتها دون غيرها لمن يمد لها يد العون والمساعدة على مدار الساعة . وقد عمد الدفاع المدني على عقد دورات تدريبية لموظفي المؤسسات المعنية بتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة تتضمن تدريباً نوعياً يتناسب وكيفية القيام بأعمال الدفاع المدني بتلك المؤسسات في حال وقوع الخطر وذلك بتدريبهم على استخدام الطفايات اليدوية وطريقة إخلاء المؤسسات من الموجودين فيها بأقل الخسائر في الأرواح والقيام بأعمال الإسعاف والإطفاء والإنقاذ في المراحل الأولى من وقوع الحادث لحين وصول كواد الدفاع المدني المختصة . وعمدت مديرية الدفاع المدني من خلال إدارة الوقاية والحماية الذاتية الى تقديم الرعاية والاهتمام اللازم لهذه الشرائح من خلال الزيارات المتكررة للمؤسسات والتأكد من مدى جاهزيتها بتوفير متطلبات الحماية والوقاية الذاتية من مداخل ومخارج للطوارئ مصممة لذوي الاحتياجات الخاصة إضافة الى رفع كفاءة المعدات والأجهزة الخاصة بذلك وتوفير نظام الإطفاء التلقائي واليدوي وتوفير نظام التنبيه بدلاً من أجهزة التنبيه الصوتية من خلال استخدام أجهزة التنبيه والإشارات المرئية ، هذا ويقع على عاتق أصحاب المؤسسات والدوائر المسؤولية الكبرى بتوفير مصادر الطاقة ووسائل التدفئة ، و تقديم متطلبات السلامة العامة وذلك بالإشراف على المباني المقامة حديثاً من خلال توفير ممرات ومصاعد تعمل على تسهيل نقل هذه الفئة إضافة الى توفير الإشارات الدالة على المخارج . وتعقد المديرية العامة للدفاع المدني بناء على طلب المؤسسات والجهات الرسمية والأهلية التي ترعى ذوي الاحتياجات الخاصة دورات تدريب للعاملين والمرافقين وشاغلي المنشآت على أعمال الوقاية والحماية الذاتية والإسعاف والإنقاذ والإطفاء وذلك لتأهيل المواطنين بالتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة ورفع الحس التوعوي لدى المواطنين من اجل تأهيل المواطنين ليكونوا رديفاً حقيقياً لأصحاب الاحتياجات ومناصرتهم على متاعب الحياة ومشاكلها والتمكن من التعامل مع الحوادث بكل كفاءة لإيصال هذه الشريحة الى بر الأمان . ولعل ما يبعث على الأمل استجابة أصحاب المنشآت والمؤسسات والدوائر وتحقيق كافة متطلبات السلامة العامة والوقاية والحماية الذاتية تقديراً لهذه الشريحة التي قدمت الكثير لهذا الوطن ولا زالت ومن هنا تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني بالاخوة المواطنين مراعاة مايلي: استخدام الأبواب الجرارة المنزلقة على سكك بدلاً من الأبواب التي تفتح الى الخارج والمثبتة جانبياً وذلك لسهولة استخدامها وعدم تعريضهم للأذى . تركيب مقابض دائرية للأبواب حتى لا يؤدي استخدام الأنواع الأخرى من المقابض الى تعليق ملابس المكفوفين فيها . عدم وضع أية عوائق بالممرات أو تعليق أية أجسام وبالتالي تعرضهم لضرر . تكثيف وتقوية الإنارة العادية والاحتياطية في المباني التي يكون ذوو الاحتياجات الخاصة من شاغليها لتسهيل إخلائهم في حال وقوع أي خطر. اختيار الأجراس التي تركب في مساكن المعاقين سمعياً من النوع المزود بمضخمات الصوت التي تعطي إشارة مرئية عند استخدامها . تركيب أجهزة الإنذار في أماكن بارزة معروفة لدى شاغلي المباني ومزودة بإشارات ضوئية . التنسيق المستمر مع جهاز الدفاع المدني من خلال عقد دورات والاطلاع على كل ما هو جديد في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة . بناء المؤسسات والدوائر بحيث تتناسب طبيعة إنشائها وتصميمها مع ذوي الاحتياجات الخاصة ومقدرتهم البدنية من حيث التصميم والمداخل والمخارج .

الدفاع المدني

يعد جهاز الدفاع المدني من أجهزة الدولة المختلفة التي تسهم في بناء الوطن وتطويره وازدهاره وحمايته وتأتي خصوصية هذا الجهاز كونه يحمل رسالة إنسانية نبيلة تتمثل في حماية الإنسان وممتلكاته وصون مكتسبات الوطن من شتى الأخطار وجعله واحة أمن واستقرار ورخاء . ولقد أولت القيادة الهاشمية المظفرة هذا الجهاز جل اهتمامها وعملت على دعمه بشكل متواصل للارتقاء به على مختلف الأصعدة لتقديم أفضل الخدمات من إسعاف وإنقاذ وإطفاء على مدار الساعة بسرعة وإتقان وحرفية عاليه، وليكون قادراً على مواكبة النهضة الشاملة التي أدت الى ازدياد معدلات الحوادث سنة تلو الأخرى نتيجة تطور صور الحياة المختلفة وتعقيداتها المتعددة وزيادة حاجات الإنسان الخدمية الملحة وسعيه الحثيث لإشباعها واتساع دائرة نشاطاته المختلفة. ويحتاج رجل الدفاع المدني من مرحلة التدريب الأساسي وحتى المرحلة المتقدمة الى فترة طويلة من التأهيل والتدريب حتى يكون محترفاً في تخصصه سواءَ كان منقذاً او مسعفاً او إطفائياَ إذ يلزمه في هذه المرحلة أن يكون حاضر الذهن قادراً على استيعاب علوم الدفاع المدني المختلفة . كما ينبغي على رجل الدفاع المدني الإلمام بالعلوم الأخرى كونها ضرورية و تمكنه من أداء واجباته ضمن تخصصات وتشعبات عمل الدفاع المدني فهو بحاجة الى معرفة الإسعاف الأولي وصولاً الى الإسعاف المتخصص كذلك أعمال الإنقاذ بما يلزمها من أعمال شاقة كالبحث والتفتيش والإخلاء بالإضافة الى عمليات الإطفاء . ويعد الإسعاف من الضروريات في حياة الإنسان في عالم تكثر فيه الحوادث سواء التي من صنع الإنسان كالحروب وحوادث السير وما يحدث في المصانع والمنازل وأماكن تجمع الناس أو بفعل الكوارث الطبيعية كالزلازل والفيضانات وغيرها او من أمراض ممكن أن تفاجئ الإنسان في أي وقت فالإسعاف هو السبيل الأول للاهتمام بالمصابين منذ لحظة إصابتهم حتى وصولهم الى المستشفى وتتطلب مهمة الإسعاف عناية وسرعة في تقديم الخدمة للمصاب بإتقان فني تام . ونظراً لطبيعة عمل المسعف في التعامل مع كافة الحالات سواء أكانت إصابات او جروح أو نزيف او كسور وغيرها فإن المسعف يتعرض لعدد من المخاطر مثل انتقال العدوى بطريقة مباشرة او غير مباشرة سواء عن طريق المخالطة أو الملامسة المباشرة للمصابين أو استعمال أدواتهم لذا فإن التعامل مع تلك الإصابات يتطلب عناية فائقة وإلماماً تاماً بتعليمات وشروط السلامة التي تضمن عدم انتقال العدوى من المصابين للمسعف . وقد عمدت المديرية العامة للدفاع المدني الى تطعيم المسعفين ضد عدوى التهاب الكبد الوبائي مع الاهتمام بالتركيز على النظافة العامة والتعقيم للمعدات قبل وبعد الاستخدام إذ أن الإهمال في اتخاذ إجراءات التعقيم للأشخاص والمعدات سيشكل بيئة لنمو وزيادة نشاط الجراثيم مما يسهل انتقال العدوى من المصابين للمسعفين لذا على المسعف الاهتمام بالنظافة الشخصية قبل وبعد لمس المصاب وارتداء الملابس الواقية للأيدي والوجه ومراييل الإسعاف والعمل على التخلص من فضلات المصابين بطريقة صحية وسليمة بالإضافة الى غسل المعدات وتطهيرها وتعقيمها بشكل جيد بعد كل استخدام،وفي حال كان المسعف يعاني من جروح او تقرحات يجب عليه تطهيرها وتغطيتها لمنع تلوثها من دم وإفرازات المصابين . وتولي المديرية العامة للدفاع المدني جل اهتمامها لموضوع الإسعافات الأولية لما لها من دور الفعّال في إنقاذ حياة المصابين وحماية أرواحهم من خلال عقد الدورات والمحاضرات وتنظيم الندوات التي من شأنها حماية المواطنين من شتى الأخطار . وحرصاً من المديرية العامة للدفاع المدني على مواكبة التطورات السريعة التي شهدتها المملكة فقد قامت بالتركيز على رفع جاهزية وكفاءة مرتبات الدفاع المدني من خلال عقد عدد كبير من التمارين لحوادث وهمية مفترضة اشتملت على جميع أنواع الحوادث من إطفاء وإسعاف وإنقاذ وبلغ عددها(56) تمريناً مختلفاً خلال السنة التدريبية 2006/2007م ونفذَّت بالتعاون والتنسيق مع الجهات المختلفة على المباني والمؤسسات الحكومية والخاصة والمصانع قامت بتنفيذها مختلف مدريات الدفاع المدني الميدانية في كافة أنحاء المملكة مستخدمين بذلك المعدات الحديثة والمتطورة التي أدخلت حديثاً في مجال عمل الدفاع المدني وتهدف هذه التمارين الى اختبار كفاءة مرتبات الدفاع المدني الميدانية ومدى قدرتهم على مواجهة الحالات الطارئة وتدريب الموظفين والعاملين لدى المؤسسات والمنشات الحيوية على كيفية التعامل مع الحوادث لحين وصول فرق الدفاع المدني وكذلك تدريب حديثي الخدمة وإكسابهم الخبرات المطلوبة في الميدان بالإضافة الى خلق روح التعاون والانسجام بين جميع المشاركين في العمل بروح الفريق الواحد. وتدعو المديرية العامة للدفاع المدني كافة المؤسسات الحكومية والخاصة والمنشات الحيوية كالمصانع والمستشفيات الى ضرورة التقيد والالتزام بالإجراءات السليمة التي تم التأكيد عليها أثناء تنفيذ هذه التمارين في حال وقوع حادث حقيقي وذلك للحد من أثار هذه الحوادث على الأرواح والممتلكات. و لا ننسى أن التنسيق المسبق والتعاون المشترك ما بين هذه المؤسسات والمنشات وجهاز الدفاع المدني في مجال السلامة العامة والتعامل السليم مع الحوادث وطرق الإخلاء هي من العناصر الرئيسة في مجال السيطرة على الحادث في مراحله الأولى والتقليل من الخسائر البشرية والمادية التي قد تنجم عنه لا قدر الله. ولا يقتصر دور المديرية العامة للدفاع المدني في مجال الخدمة الاسعافية عند هذا الحد بل تسعى الى مواكبة احدث ما وصلت إليه التكنولوجيا من وسائل مختلفة تساهم في تطوير الاهتمام بالمصاب لتساعد على إنقاذه بالسرعة الممكنة كذلك الاهتمام بسيارة الإسعاف وتطويرها وتجهيزها وتأهيل مرتباتها في مجال الإسعاف حيث شرعت في إعادة تشكيل إدارة الإسعاف لتمارس دورها في تأهيل مرتبات الدفاع المدني على أعمال الإسعاف الأولي وتطبيقه لكل مستوى من هذه المستويات . وبهدف تقديم افضل الخدمات والتقليل من الخسائر البشرية الناجمة عن الحوادث عملت المديرية العامة للدفاع المدني على إطلاق خدمة الإسعاف المتخصص ((Paramedic في الميدان وتجهيز (20) سيارة إسعاف مزودة بأحدث معدات الإسعاف من أجهزة تخطيط القلب و أجهزة إنعاش التنفس ومعدات التنبيب الرغامي والمحاليل الوريدية و العقاقير الطبية الطارئة كما زودت بنظام اتصالات بالتعاون مع شركة اكسبرس للاتصالات وتم ربط سيارات الإسعاف بغرف الطورائ في المستشفيات وأطباء الاختصاص وغرف عمليات الدفاع المدني كذلك قامت إدارة الإسعاف بإصدار دليل عمل المسعف في الحالات الطارئة والذي عرف بـ(بروتوكول العمل في الحالات الطارئة) وتعتبر مهمة الإطفاء من أخطر المهن التي يقوم بها رجل الدفاع المدني نظراً لما يتعرض له من مخاطر في موقع الحادث أو أثناء التمرينات التي يقوم بها لاكتساب الخبرات والمهارات التي توصله الى مرحلة التخصص والاحتراف. ومن اكثر المخاطر التي يتعرض لها رجل الإطفاء وجوده داخل الأماكن المشبعة بالغازات ودرجات الحرارة العالية بالإضافة الى حاجته للخروج والدخول لمكان الحريق لمرات عديدة وصعوده الى الطوابق العليا حاملاً التجهيزات والمعدات الثقيلة التي تؤثر على استمرار عمله بالجهد الذي بدأ به العمل فضلاً عن تعرضه لمفاجآت عديدة أثناء مكافحته للحريق في مكان لا يعلم ما ينتظره فربما تنفجر اسطوانة الغاز أو يتحطم زجاج أو تتساقط أجسام وكتل من الأسقف والجدران حيث أن كل هذه العوامل تعرضه للإصابة بالجروح أو الكسور او حالات الاختناق . ولا يقتصر دور رجل الإطفاء على ما يعتقده البعض بأنه مجرد شخص يستخدم خراطيم الماء التي يسلطها على النار وإنما يتعداه الأمر الى تلقي التدريبات ليصبح شخصاً مؤهلاً للقيام بجميع المهمات الموكلة إليه ليمد يد العون والمساعدة ويبذل الجهد لإبعاد الخطر عن الناس وممتلكاتهم رغم التأثيرات والعوامل التي يتعرض لها أثناء تأدية واجبه مما قد يلحق به أضراراً جسمانية ونفسية تحدث على المدى البعيد نتيجة عمله في ظروف ملوثة وخطرة وقيامه بأعمال شاقة بالإضافة الى الجهد البدني الكبير الذي يبذله والذي قد يعرضه الى آلام وإصابات منها الشد العضلي نتيجة حمل معدات الوقاية الشخصية وأدوات مكافحة الحريق والتي يصل وزنها الى اكثر من (30) كغم إذ يضطر لحملها لعدة ساعات هذا فضلاً عن إمكانية قيامه بحمل الإصابات التي يقوم بإخلائها من مكان الحادث. وعندما يتعلق الأمر بحوادث الإنقاذ فإن هذه المهمة تحتاج الى سرعة ودقة وإتقان فعامل الوقت مهم جداً في مثل هذه الظروف لإخراج المحاصرين وهم على قيد الحياة . ويقوم عمل المنقذ على تحرير الأشخاص المصابين من تحت الإنقاض والأماكن الخطرة وكذلك تحرير المحاصرين داخل المباني بسرعة مناسبة باستخدام معدات الإنقاذ اليدوية والآلية بالإضافة الى تقديم الإسعاف الأولي اللازم للمصابين وذلك بعد أن يتلقى المنقذ تدريبات نظرية وعملية حتى يقوم بعمليات الإنقاذ المختلفة بسرعة وبدقة متناهية . وفيما يتعلق بمهمة البحث والإنقاذ فان الإدراك العميق والوعي المسؤول لما قد تخلفه الكوارث والحوادث الكبرى من خسائر بالأرواح والممتلكات وضياع المقدرات والمكتسبات الوطنية وانطلاقاً من هذه الرؤية الواسعة وانسجاماً مع تطوير قدرات جهاز الدفاع المدني المستمرة تجهيزاً وتأهيلاً ليساهم بشكل فاعل في المسيرة التنموية الشاملة كان لابد من وجود فريق متخصص في البحث والإنقاذ مؤهل للتعامل مع الكوارث والحوادث الكبرى حال حدوثها وقد جاء تشكيل فريق البحث والإنقاذ الأردني بناءً على توجيهات عطوفة المدير العام للدفاع المدني اللواء الركن عواد سليم المساعيد وانطلاقاً من إدراكه العميق بأن الأردن معرض كغيره من دول العالم للكوارث والحوادث المختلفة والتي تستلزم الاستعداد التام لها والحد من آثارها ومن هذا المنطلق تم في عام 2003م تشكيل نواة فريق بحث وإنقاذ متخصص مزوداً بالأجهزة والمعدات والآليات الخاصة به لكي يقوم بواجباته للحد و التخفيف من آثار الكوارث وما ينجم عنها من دمار. وكان لاهتمام ومتابعة جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم وزيارته الخاصة للاطلاع على الفريق وتجهيزاته الأثر الطيب والكبير في نفوس أعضاء الفريق الذي اخذ على عاتقة حمل راية الأردن الى العالم أجمع ليلبي النداء ويساعد المحتاج كما أن الاهتمام الملموس من عطوفة المدير العام في حرصه على أن يتم تزويد الفريق بكل ما هو جديد وحديث وإصراره على إظهاره على المستوى المحلي والدولي من خلال مشاركته في زلزال بام الإيرانية والعمل جنباً الى جنب مع الفرق العالمية الأخرى كان بمثابة نقطة تحول للفريق على المستوى الدولي استطاع من خلالها أن يخطف محط أنظار الفرق الأخرى نظراً للمستوى الذي وصل إليه من مهارةٍ في العمل وتجهيزٍ بالمعدات. وتعد مهنة رجل الدفاع المدني هي الأكثر خطورة والأجل أهدافاً وهذا يتطلب أن يكون رجل الدفاع المدني ذا تحصيل أكاديمي مناسب ولياقة بدنية جيدة حتى يكون بمقدوره استيعاب المعلومات التي يجب إن يلم بها ليتمكن من القيام بعمله بحرفية عالية فعمله يتطلب الدقة وكذلك فان اعتماد الأسلوب العلمي في أداء العمل واستخدام التقنيات الحديثة المتخصصة في إنجازه تسهل على رجل الدفاع المدني أداء واجبه بكفاءة واقتدار فيجب عليه استخدام معدات الوقاية الشخصية لكل نوع من أنواع العمل حسب طبيعته. ويبرز دور المواطن في مساهمته وتعاونه حال وقوع حادث لا قدر الله في سرعة الإبلاغ عن الحادث في الدقائق الأولى وإعطاء معلومات دقيقة وواضحة عن مكان ونوع الحادث تعتبر الخطوة الأولى التي تمكن غرف العمليات في المديريات الميدانية في كافة أنحاء المملكة من اتخاذ الإجراءات والخطوات اللازمة للانطلاق بسرعة الى موقع الحادث الأمر الذي يوفر الجهد والوقت على كوادر الدفاع المدني، فالإبلاغ الدقيق يعطي فريق العمل سرعة الوصول ويتيح لهم وضع الخطط المسبقة ضمن التصور الأولي لمعالجة الحادث والسيطرة عليه بوقت قياسي وتقليل الخسائر التي قد تنجم عنه . ولا يقتصر دور المواطن بالاتصال على رقم طوارئ الدفاع المدني الموحد في كافة أنحاء المملكة ( 199) بل يتعداه الى إعطاء الأولوية لمرور آليات الدفاع المدني وعدم اللجوء لمتابعتها ومزاحمتها على الطرقات مما قد يعيق سرعة وصولها الى موقع الحادث بالإضافة الى تجنب إعاقة عمل رجال الدفاع المدني من خلال التجمع في مكان الحادث ومحاولة التدخل الشخصي في عملية الإسعاف دون المعرفة العلمية والنظرية مما يكون له الأثر السلبي على حجم الضرر الواقع على الإصابات.

الرقم 199

مركز القيادة والسيطرة (الرقم 911) + هاتف الطوارئ (الرقم 199) من داخل العاصمة وقريباً باقي المحافظات

إن أنظمة تلقي مكالمات الطوارئ المعمول بها في كل من مديرية الأمن العام والدفاع المدني أصبحت تعاني الكثير من السلبيات بالنسبة للمواطن وكذلك بالنسبة لكل من مديرية الأمن العام والمديرية العامة للدفاع المدني ومن هذه السلبيات: 1. بالنسبة للمواطن: أ‌ - تعدد أرقام الخدمة (191-192-194-196-197-199-121-114-110...الخ). ب‌ - التداخل في الاختصاصات الجغرافية والإجرائية. ج - انشغال الخطوط الهاتفية. د - سرعة الرد والاستجابة. هـ - عدم وجود أرقام خدمة مباشرة لبعض المناطق. 2. بالنسبة للدفاع المدني والأمن العام: أ ‌- تعدد غرف العمليات – مراكز تلقي الاتصالات. ب‌ - التداخل في الاختصاصات الجغرافية والإجرائية. ج - الاعتماد على الأساليب اليدوية وغياب الأنظمة المحو سبة. د - ضعف التنسيق بين غرف عمليات الدفاع المدني والأمن العام أثناء معالجة الحوادث المشتركة. لما سبق ولمعالجة هذه السلبيات فقد تم إنشاء مركز تلقي اتصالات الطوارئ Emergency Call Center 911 وهو منشأة حكومية مركزية تعمل على مدار الساعة تقوم بثلاثة واجبات رئيسية هي : الواجب الأول: استقبال الملاحظات والمعلومات من خلال رقم اتصالات موحد (911). الواجب الثاني: تحليل تلك المعلومات واستيعابها وتقدير الموقف بالشكل الدقيق. الواجب الثالث: الاستجابة للملحوظة أو الحدث من خلال إصدار الأوامر والتوجيهات لمجموعات الرد المناسبة، والإشراف عليها ومراقبتها إلى حين أداء المهمة. تتلخص إلية عمل المركز في مايلي: · تلقي مكالمات الطوارئ على الرقم (911) حيث تظهر معلومات المتصل على شاشة الكمبيوتر مباشرة وتشمل هذه المعلومات رقم هاتف واسم وعنوان المتصل إذا كان يستعمل الهاتف الأرضي وموقعه إذا كان مصدر المكالمة من هاتف خلوي حيث أن النظام يرتبط مع خارطة رقمية يتحدد من خلالها موقع المتصل ثم يحدد النظام اقرب مركز دفاع مدني وأقرب دورية أمن لمصدر المكالمة ومن ثم يقوم متلقي المكالمة بتحويل هذه المعلومات الكترونيا إلى ضابط العمليات الموجود في المركز والى مديرية الدفاع المدني صاحبة الاختصاص. · يقوم ضابط العمليات بتحريك المركز الأقرب بناءا على المعلومات المتوفرة لديه ومن ثم يقوم بمتابعة الحدث من خلال الأجهزة اللاسلكية ونظام تتبع الآليات إلى حين الانتهاء من معالجة الحدث و إغلاقه وإذا كان الحدث يتطلب تدخل من الأمن العام فان متلقي المكالمة يقوم بتحويل معلومات المكالمة أيضا إلى ضابط عمليات الأمن العام ليقوم بدوره بتحريك القوه المناسبة. إن المدة اللازمة لاستقبال المكالمة وتحويلها إلى ضباط العمليات ومن ثم تحريك الآليات لا تتجاوز (45 ثانية). · جميع الحوادث التي يتم التعامل معها يتم إرسال تقارير يوميه عنها من خلال النظام إلى المديرية العامة للدفاع المدني.

هاتف الطوارئ (الرقم 199) من جميع المحافظات

حرصاً من القيادة الهاشمية على توفير الحماية المدنية للمواطنين جاءت مبادرة القائد الأعلى بتقديم جهاز الدفاع المدني كهدية لشعبه الوفي. وانطلاقاً من رسالة جهاز الدفاع المدني الإنسانية المتمثلة في حماية الأرواح والممتلكات والمحافظة على البيئة وصون المكتسبات الوطنية من شتى الأخطار ومعالجة حوادث الإطفاء والإنقاذ والإسعاف بجاهزية عالية واحترافية متخصصة لتحقيق هذه الغاية عمد جهاز الدفاع المدني إلى تخصيص الرقم المجاني(199) ليتسنى لجميع المواطنين في مختلف محافظات المملكة وعلى مدار الساعة الاتصال على هذا الرقم حتى يتمكن نشامى الدفاع المدني من تقديم الخدمات النوعية للمواطنين. ويعتبر الإبلاغ عن الحادث في الدقائق الأولى واعطاء معلومات دقيقة وواضحة الخطوة الأولى التي تمكن المديريات ومراكز وأقسام الدفاع المدني من اتخاذ الإجراءات والخطوات اللازمة للانطلاق بسرعة الى موقع الحادث مما يوفر الجهد والوقت فالإبلاغ الدقيق يعطي فريق العمل سرعة الى موقع الوصول ويتيح لهم وضع الخطة المسبقة ضمن التصور الأولي لمعالجة الحادث مما يمكن السيطرة عليه في وقت قياسي ويقلل من الخسائر التي قد تقع. إذ لا يقتصر دور المواطن لا يقتصر على الاتصال بالرقــم المجانـي(199) بل لابد من إعطاء الأولوية لمرور آليات الدفاع المدني وعدم اللجوء لمتابعتها او مزاحمتها على الطرقات دون وجود عراقيل تعيق من سرعة وصولها الى موقع الحادث وهذا يتطلب ضرورة التنسيق مع الجهات الأمنية الأخرى في فتح الطرق أمام آليات الدفاع المدني وتسهيل حركتها لاسيما عند المناطق المراقبة دون وجود عراقيل تعيق سرعة وصولهم وعدم التجمهر والتدخل بسير عملية معالجة الحادث. وهنا تبرز أهمية ثقافة الدفاع المدني الشامل إذ ان كل مواطن هو رجل دفاع مدني ، ولعلّ ابسط الأمور التي لا بد للمواطن من الإلمام بها ليتمكن المواطن من مساعدة نفسه والأجهزة المعنية أن يتعرف على كيفية التصرف السليم حال وقوع حادث لاقدر الله. ولكن يبقى لتعامل المواطن وتجاوبه مع الإرشادات الوقائية الدور الفاعل في الحد من وقوع الحوادث والتقليل من الخسائر الناجمة عنها، إذ ان هذه الخسائر تعيق من عجلة التطور للوطن الذي نتمنى دائما ان يكون متطوراً بإنجازاته ونهضته عزيزاً بقيادته وفياً لشعبه لينعم بالأمن والاستقرار وليبقى كما أرادته قيادتنا الحكيمة هدية من القائد لشعبه. ونهيب بالاخوة المواطنين في حال وقوع أي حادث ضرورة الاتصال على الرقم المجاني (199) لمديريات الدفاع المدني المنتشرة في مختلف محافظات المملكة ومناطقها والتي هي على أتم الاستعداد وعلى مدار 24ساعة للتعامل مع كافة الحوادث.

السلامة المنزلية

تعتبر المنازل مصدر للراحة والاطمئنان لكل فرد من أفراد الاسره ومن المؤسف أن اكثر الحوادث شيوعاً هي الحوادث المنزلية نظراً لما يحتويه المنزل من مصادر قد تشكل خطراً كبيراً على قاطنيه إذا لم يتم التعامل معها بالشكل السليم. لذلك يقع على الأهل الدور الأكبر بالاهتمام والرعاية والمراقبة وضرورة توفير أجواء بيتيه آمنة بعيدة بقدر الإمكان عن الحوادث التي تأتي في الغالب نتيجة عدم الالتزام والتقيد بأمور السلامة العامة وخاصة من قبل الأطفال باعتبارهم الشريحة الأكثر عرضة للحوادث كونهم لا يدركون حجم الخطر الذي قد يقعون به لا قدر الله . ونظراً للتطور والازدهار والتقدم التكنولوجي الذي أفرز الكثير من الأخطار التي تهدد آمن وسلامة الإنسان والتي تكون غالباً نتيجة جهله وعدم تقيده بالإجراءات والإرشادات السليمة فقد دأبت المديرية العامة للدفاع المدني على بث تدابير السلامة المنزلية من أجل رفع الحس التوعوي داخل المنازل وبخاصة لدى ربات البيوت للتعامل مع مصادر الخطر المنزلي كونه يقع على عاتقهن الدور الاكبر في مراقبة الأطفال وإنهن يتعاملن مع مصادر الخطر مباشرة داخل المنزل . ولعل من اكثر الحوادث المنزلية تكراراً واكثرها خطراً هي حوادث السقوط حيث شكلت ما نسبته 10% من عدد حوادث الإسعاف لعام 2006م حسب إحصائية إدارة العمليات في المديرية العامة للدفاع المدني وتنتج هذه الحوادث عند ممارسة الأطفال هواياتهم بغياب الرقابة عنهم مما يعرضهم لخطر السقوط عن الأدراج الغير محمية ( الدرابزين ) إضافة الى النوافذ المنخفضة والتي لا تتوفر عليها شبك الحماية ونخص بالذكر الأطفال الذين هم في بداية المشي، ومن هنا فلا بد من تذكير الأهل بأهمية مراقبة الأطفال أثناء اللعب وممارستهم لهواياتهم حيث أن المراقبة الدائمة والواعية للأطفال من الممارسات المهمة التي يجب تفعيلها داخل البيت والتقيد بها لمنع وقوع هذا النوع من الحوادث او الحد منها . إن البيت الآمن والمثالي هو البيت الذي يضمن للأطفال أمنهم وسلامتهم حيث ان عدم وضع الأدوات الحادة كالسكين والخطرة كمصادر الاشتعال ( الولاعات ) في متناول أيدي الأطفال من الأمور التي يجب مراعاتها وهذا يتطلب الوعي التام من قبل ربه المنزل ومراقبتها الحثيثة لأي خطر قد يلحق ضرراً بأفراد الأسرة كما يقع على عاتقها الدور الرئيسي والفعال باعتماد الألعاب التي قد تطرحها لهم او تمنعهم من اللعب بها وذلك حسب تقديرها لمدى الخطر الذي ينجم عن تلك الألعاب ، كونها من الممكن ان تحتوي على زوايا حادة تعرض الطفل للخطر ونذكر ربات البيوت ضرورة مراقبة الأطفال وخصوصاً في مرحلة الحبو كونه لا يدرك ما بين يديه على الأرض من خرز وقطع معدنيـة او الألعـاب الصغيـرة ( المكعبات ) باعتبار ان هذه الأشياء قد تهدد سلامة الأطفال لانهم قد يقومون بابتلاعها الأمر الذي يؤدي الى إصابتهم بالاختناق . هذا وتذكر إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي الأخوة المواطنين بالأخطار الناتجة عن التسمم بشكل عام ونخص بالذكر التسمم الغذائي والتسمم الكيميائي والدوائي، لأن التخزين السليم للطعام هو مسؤولية بغاية الأهمية بحيث يجب اتباع طرق التخزين السليم لتجنب خطر هذا النوع من الحوادث من خلال حفظها مباشرة بعد الأكل ومراعاة فصل كل نوع على حده إضافة الى مراقبة البراد بمحافظته على درجة التبريد المناسبة التي تضمن عدم فساد الطعام او تلفه . كما ونذكر بان إبعاد مواد التنظيف المنزلية عن متناول ايدي الأطفال من الأمور الضرورية إضافة الى عدم حفظها في العبوات المستخدمة لشرب الماء لكي لا يختلط على مستخدميها المتحوى الموجود في تلك العبوات وفي هذا المجال نذكر ربات البيوت بارتداء كفوف عند استخدام المنظفات تجنباً لملامستها سطح اليد وبالتالي حدوث التسمم أو التحسس والحروق . ومن الأمور التي تشكل خطراً كبيراً داخل المنازل أيضاً عبث الأطفال بالاباريز الكهربائية المكشوفة والاعتماد عليهم من قبل الأهل بتوصيل الأجهزة الكهربائية بالتيار الكهربائي لذا فلا بد من التأكد من سلامة التمديدات الكهربائية بأن لا تكون معراة إضافة الى عدم تحميل الأباريز اكثر من طاقتها وضرورة العمل على توفير أغطية لأباريز الكهرباء لمنع الأطفال من العبث بها حفاظاً على سلامتهم . ونظراً لخصوصية حوادث الغرق وخطورتها فان إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في الدفاع المدني تدعو الاخوة المواطنين الذين تتوفر في منازلهم برك السباحة ضرورة مراقبة الأطفال عند ممارستهم لرياضة السباحة إضافة الى عدم تركهم وحدهم لآن ذلك قد يعرض حياتهم لخطر الغرق . ولا بد من وتوفير صندوق إسعافات أولية داخل المنزل حيث يعتبر من الأمور الهامة التي يجب توفرها بحيث يركب في مكان بعيد عن متناول ايدي الأطفال وان يحتوي على بعض الأدوية مثل المنبهات لاستخدامها في حالات فقدان الوعي وبعض المعقمات والمراهم إضافة الى الأربطة ( الشاش والضمادات ) لاستخدامها عند تعرض احد أفراد الاسره لأي حادث بسيط الأمر الذي يقلل من حجم الإصابة. وتؤكد المديرية العامة للدفاع المدني على الأهل ضرورة التنشئة الوقائية لأطفالهم من خلال فتح الحوار معهم عن الموضوعات التي تشكل الخطر عليهم وكذلك نؤكد على دور المدرسة في تعليم الأطفال النهج والسلوك الوقائي داخل المنزل. وكل هذا يتطلب منا جميعاً إيلاء هذه الأمور العناية والاهتمام الذي يستحق نظراً لما يترتب على الاستهانة في هذه الأمور من نتائج مؤسفة قد تصل أحياناً إلى تعرض حياة الأشخاص إلى الخطر. ومن هنا تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالمديرية العامة للدفاع المدني بمايلي : مراقبة الأطفال في جميع الأوقات وعدم تركهم لوحدهم في المنزل . عدم السماح للأطفال بدخول المطبخ وخاصة أثناء عملية الطهي بوضع حاجز مناسب على الباب . عدم الاعتماد على الأطفال في سن مبكر في القيام بالأعمال المنزلية وخاصة عملية الطهي وتقديم الطعام . اختيار المكان المناسب لاسطوانة الغاز بحيث تكون بعيدة عن متناول أيدي الأطفال وضرورة إغلاق الاسطوانة بعد كل استخدام وتفقد الخرطوم بشكل دوري . عدم ترك الأدوات الحادة في متناول ايدي الأطفال كالسكاكين وغيرها. عدم ترك أباريز الكهرباء مكشوفة وذلك بتغطيتها لمنع الأطفال من العبث بإدخال القطع الحديدية الأمر الذي يؤدي الى تعرضهم للصعقة الكهربائية . ضرورة توفير شبك حماية على النوافذ وخاصة في الطوابق المرتفعة وتركيب الدرابزين على الأدراج لتجنب سقوط الأطفال منها . عدم ترك الولاعات وأعواد الثقاب في متناول أيدي الأطفال . ضرورة وضع الأدوية والمنظفات في أماكن محكمة الإغلاق وبعيدة عن متناول أيدي الأطفال . أطفالنا فلذات أكبادنا فالطفل بطبيعته يكون غير مدرك وغير مسؤول وإنما تقع مسؤولية إدارة الطفل ووعيه بما حوله على الكبار، فهم يمثلون عقله الذي يفكر به ونظره الذي يبصر به ويده التي تعبث بالأشياء فإنما يكون ذلك برعاية هذا الطفل ومراقبته وعدم الابتعاد عنه أو تركه وحيداً ، وإذا ما أرنا ان نستفيض في الكلام عن هذا الموضوع فانه لا بد لنا ان نتخذ الإجراءات الاحتياطية والوقائية فكما نعرف جميعاً ان (درهم وقاية خير من قنطار علاج ) فأطفالنا بخير وآمان ما دمنا نوفر لهم جميع أمور الوقاية والسلامة من جهلهم الذي قد يودي بحياتهم .

المديريات الميدانية

لقد أخذ الدفاع المدني على عاتقه الكثير من الوجبات التي تصب بمجملها في خدمة هذا الوطن وثراه الطاهر ولم تقف الأمور عند هذا الحد فحسب ،حيث ان جهاز الدفاع المدني لم يقف مكتوف الأيدي بل عمل دائباً وجاهداً من اجل مواكبة التطور الذي شهدته المملكة في مختلف المجالات من (العمرانية والصناعية) وغيرها وذلك بفتح خطوط الاتصال وابواب التعاون مع جميع المنظمات الدولية والإقليمية التي تهتم بأمور السلامة والحماية المدنية وقد تجسد ذلك في تدعيم الجانب العملياتي في الدفاع المدني الذي يشكل يد الخير الممتدة دائماً للمواطن عند طلب العون والمساعدة ،حيث انعكس التطور الإيجابي الذي واكبه الدفاع المدني على الجانب العملياتي باستحداث مراكز منتشرة في مختلف أنحاء المملكة من أجل توسيع رقعة الخدمة الإنسانية في مختلف المجالات من (إسعاف وإنقاذ وإطفاء) . حيث تم استحداث نقاط للغوص مجهزة بأحدث المعدات المتخصصة والمتطورة وموزعة على مديريات الدفاع المدني المنتشرة في أنحاء المملكة بالإضافة الى الكوادر البشرية المؤهلة والمدربة للتعامل مع مثل هذه الحوادث في مراكز الدفاع المدني والقريبة من المسطحات المائية لتقديم خدمة الإنقاذ بأسرع وقت ممكن مما ساهم في تقليل حوادث الغرق ، كما يعمل جهاز الدفاع المدني دائباً الى استقطاب أحدث الآليات المجهزة بأحدث الأجهزة والمعدات الثقيلة والمتطورة من أجل تقديم خدمات الدفاع المدني على اكمل وجه بحرفية واقتدار إضافة الى استحداث فريق البحث والإنقاذ الدولي من أجل المشاركة في الكوارث التي تقع في مختلف أنحاء العالم حيث كانت المشاركة الأولى في زلزال بام الإيراني بحيث يكون هو النواة الأولى باستحداث الفرق الأخرى لكي يتاح للأردن المشاركة على الصعيد الإقليمي والدولي فضلاً عن استحداث فرق التطهير الكيماوي الموزعة على كافة الأقاليـم ( الوسط – الشمال – الجنوب ) والمجهزة بأحدث معدات التطهير الكيماوي والمتخصص واستيراد كل المعدات والخبرات التي قد تطرأ على هذا المجال من مختلف الدول السباقة والجمعيات المهتمة . ولعل خير شاهد على تعزيز الجانب الميداني هو التمارين الوهمية التي دأب جهاز الدفاع المدني على تنفيذها بشكل مكثف على المنشآت الحيوية والتجمعات الصناعية الضخمة من أجل رفع كفاءة وجاهزية مرتبات الدفاع المدني على التعامل مع الحوادث المختلفة بشتى أنواعها. إضافة الى تدريب العاملين فيها على أعمال الدفاع المدني من إنقاذ وإسعاف وإطفاء وإخلاء ويكون ذلك متوافقاً مع عقد دورات تدريبية في المؤسسات الحكومية والخاصة من اجل تدريب المواطنين على أعمال الدفاع المدني المختلفة بحيث يكون كل مواطن هو رديف حقيقي لرجل الدفاع المدني في موقع الحادث وفي الحالات الطارئة وهذا يعزز مفهوم الدفاع المدني الشامل الذي يسعى جهاز الدفاع المدني الى تحقيقه . لم يغفل جهاز الدفاع المدني الجانب التثقيفي بل أولاه جل اهتمامه إيماناً بان المرحلة الوقائية أهم بكثير من المرحلة العلاجية حيث تجسد ذلك من خلال استحداث إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي التي تعمل على مدار الساعة وذلك من خلال التواصل مع أجهزة الإعلام المختلفة المسموعة والمقروءة والمرئية والتي من شأنها تثقيف المواطن وتعزيز الثقافة الوقاية لدية . وتعزيزاً للجانب الوقائي لدى المواطن ورفع الحس الوقائي لديه فإن إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بدأت من خلال متابعة الحوادث الكبرى التي يخون في مختلف أنحاء المملكة والتعليق عليها الى رفع الثقافة الوقائية لدى المواطن وتجنب الإطفاء التي أدت الى وقوع هذه الحوادث إضافة الى إصدار المطويات والبوسترات والكتيبات الإرشادية التي تعمل على ترسيخ مفهوم الحس الوقائي واتباع السلوك الإرشادي السليم للتعامل مع الأشياء التي قد تسبب خطراً على الأشخاص والابتعاد عن مواجه الخطر وهذا الخطر إدارة الإعلام الى بث حلقات متلفزة تتناول مواضيع إرشادية وتثقيفية ووقائية هدفها رفع الحس الوقائي لدى المواطن والتعامل بحذر وانتباه مع البيئة المحيطة .

المواد الكيمائية

يشهد العالم اهتماماً متزايد في تصنيع المواد الكيماوية وتسويقها عالمياً حيث يتم تركيب حوالي 10 ملايين مركب كيميائي في المختبرات على نطاق العالم منذ هذا القرن حيث لا يوجد فعلياً قطاع من قطاعات النشاط البشري لا يستخدم المنتجات الكيميائية غير انه ظهر في السنوات الأخيرة اهتمام متزايد بشأن الآثار الضارة للمواد الكيماوية على صحة الإنسان وبيئته وبشكل عام فإن المواد الكيماوية جميعها تتميز بدرجة ما من السمية وفي ضوء هذه التطورات في استخدام المواد الكيماوية والتطورات الاقتصادية والصناعية فقد شهدت المملكة في الآونة الأخيرة تطوراً اقتصادياً وصناعياً كبيراً ترتب عليه استخدام هذه المواد الكيماوية متعددة المخاطر والتي قد لا يظهر تأثيرها مباشرة على الإنسان والبيئة الأمر الذي يتطلب ضرورة الوقاية من تلك المخاطر المنتشرة في مناحي الحياة الصناعية والمنزلية والطبية ومن هنا كان من الضروري المعرفة التامة بمخاطرها ومدى سميتها للتعامل معها بشكل سليم وآمن . وتؤكد المديرية العامة للدفاع المدني من خلال إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي على الاخوة المواطنين ضرورة الإلمام بمخاطر المواد الكيماوية إذ تعتبر معرفة هذه المواد وطريقة تأثيرها على جسم الإنسان من أولى الخطوات للوقاية من أخطارها وكيفية تجنب الاستخدام الخاطئ لها وتأثيرها بالتالي على مستخدميها إذ تستخدم بعض هذه الكيماويات في المنازل والمختبرات وتدخل في الهواء الذي نستنشقه والماء الذي نشربه والطعام الذي نأكله . وتعد الصناعات الكيماوية من أكثر الصناعات تأثراً بالاهتمامات البيئية إذ تعددت مجالات التصنيع الكيماوي لهذه المنتجات لذا أولت المديرية العامة للدفاع المدني هذا الموضوع جل اهتمامها من خلال التعاون مع العديد من اللجان الفنية في إدارة المواد الكيماوية في الأردن من أهمها لجنة الوقاية من الأخطار الصناعية واللجنة الوطنية لاتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية كذلك اللجنة الفنية لادارة المواد الضارة والخطرة وتداولها ولجنة التراخيص المركزية بالإضافة الى لجنة دراسة موضوع استيراد ونقل وتخزين المواد الكيماوية . ويتمثل الدور الاستشاري للدفاع المدني من خلال إدارة الوقاية والحماية الذاتية في دراسة المخططات الهندسية للمشاريع الإنشائية التي تتعامل مع المواد الكيماوية من تصنيع وتخزين كالمصانع والمستودعات وتجديد متطلبات الوقاية والحماية الذاتية وفقاً لكودات البناء الوطني الصادرة بموجب قانون البناء الوطني الأردني رقم ( 7 ) لعام ( 1993 ) بالإضافة الى المشاركة في اللجان الفنية للكودات من خلال تحديث وتطوير كودة الوقاية من الحريق الأردني والإشارة الى تحديد متطلبات الوقاية والحماية الذاتية للاشغالات الكيميائية الخطرة والدعوة لإصدار كودات خاصة بأماكن تخزين المواد الكيميائية بالإضافة الى نقل المواد الخطرة والقابلة للانفجار . أما من حيث الدور التنفيذي في إدارة المواد الكيمائية فتقوم كوادر متخصصة ومدربة تدريباً فنياً في إدارة الوقاية والحماية الذاتية وأقسامها المنتشرة في كافة مديريات الدفاع المدني في المحافظات بالكشف الميداني الدوري على كافة المنشات الكيمائية كمصاف البترول وخزانات المواد الكيمائية والمصانع وضرورة توفير آليات خاصة بمعالجة التلوث الكيميائي والجرثومي والإشعاعي وحوادث النقل البري في حال حدوثها . وتعتبر مواد التنظيف التي يكثر استخدامها في المنازل من أخطر المواد الكيماوية وأكثرها سميه إذ يتم امتصاصها عن طريق الجلد والجهاز الهضمي والاستنشاق وفي هذا الشأن تدعو إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي الى ضرورة التقيد بإرشادات وطرق الوقاية من مخاطر المواد الكيماوية أهمها:- قراءة المعلومات المدونة على المواد التنظيف والتعقيم والأدوية بدقة قبل استخدامها وعدم مزج مواد التنظيف مع بعضها البعض خاصة منظفات الكلور مع الامونيا او الأحماض كونها تنتج غازات سامة قد يتسبب بأحيان كثيره بحدوث الوفاة. توفير التهوية الجيدة والابتعاد عن الأبخرة الكيماوية عند استخدامها في المنازل واستخدام معدات الوقاية الشخصية مثل قفازات حماية اليدين من المواد الكيماوية. عدم التدخين عند استعمال المنظفات الخطرة كونها قابلة للاشتعال. تخزين وحفظ المنظفات والمعقمات في مكان آمن بعيداً عن متناول الأطفال وبعيدة عن بعضها البعض. عدم ترك الأطعمة مكشوفة أو تناولها عند استخدام المنظفات خوفاً من وقوع التسمم . عند حدوث تسمم طارئ لا بد من الاحتفاظ بعلبة المنظف لاطلاع الطبيب عليها . تخزين المواد الكيماوية السائلة القابلة للاشتعال بعيداً عن المواد المؤكسدة ومصادر الاشتعال. توفير معدات الوقاية الشخصية وأجهزة السلامة العامة بما فيها أنظمة الإنذار والإخلاء وأجهزة شفط الأبخرة في المصانع ومستودعات التخزين . عدم استخدام أوعية المنظفات لأغراض أخرى والتخلص منها فوراً بعد استعمال السائل منها . ويبقى القول أن التقيد باتخاذ كافة التدابير والإجراءات الوقائية والاحترازية تفادى وقوع الحوادث الكيمائية وتطبيقها بشكل فعلي على ارض الواقع وإلتزام أصحاب العلاقة بأسس وقواعد استيراد ونقل وتخزين هذه المواد وكيفية التعامل معها الأمر الذي يساهم في الحد من وقوع هذه الحوادث الكيميائية في كافة أماكن استخدامها .

الولاء للهاشميين والانتماء للوطن

إن مسيرة الوحدة الوطنية التي رعاها وحافظ عليها الهاشميون على امتداد حكمهم بما لديهم من الحلم والصفح وإطلاق الحريات نابع من قيادة واعية وفكر نير وعقل راجح ونظرة ثاقبة تمتع بها أنجال هاشم الأبطال الذين لن تنم أعينهم يوما فنذروا أنفسهم للوطن وللشعب فأعطوا بلا حدود وصنعوا تاريخ أمة وبنوا نهضة شامخة وقادوا مركب التقدم والعمران متحدين الصعاب والعقبات حتى وصلوا بالأردن الى مدارج الغزة والرفعة والفخار . والأردن منذ نشأته عروبيٌ قوميٌ إذ كان ولا يزال ملاذاً للأحرار العرب والقوميين الذين انظموا تحت الراية الهاشمية استجابة للطلقة الأولى في الثورة العربية الكبرى على امتداده من المحيط الى الخليج وغيرها من الأعمال التي لا تحصى والتي كانت نابعة من المسؤولية الكبيرة التي حملها الهاشميون على عاتقهم في سبيل المحافظة على الحقوق العربية والإسلامية ضمن ثوابت الموقف الأردني إيمانا من وعيهم بالمصير والهم العربي الواحد . ويشهد على جهود ملوك بني هاشم الغر الميامين ومسيرتهم الطاهرة ومواقفهم الرجولية التاريخ المشرف الذي لا تطويه صفحات الماضي ابتداءً من مسيرة الخير التي قادها جلالة المغفور له الملك المؤسس عبدالله الأول شهيد العتبات المقدسة على أرض فلسطين وابن قائد ثورة العرب الكبرى الذي سار خلفه رجالات الأردن الأوائل المخلصون الذين كافحوا وجاهدوا لتحقيق أغلى أماني الشعب الأردني وطموحاته بالحصول على الاستقلال للأردن وشعبة فاتحاً بذلك سفراً من أسفار المجد والعلياء والسمو والسيادة امتداداً الى الدور البارز الذي سطره جلالة المغفور له الملك الحسين في بناء الدولة الأردنية الحديثة لان تكون الأردن في مقدمة الدول عربياً وإقليمياً وعالمياً في مرحلة كانت فيها الأردن محدودة الموارد والإمكانيات حيث كان شعار جلالته يرحمه الله ( فلنبن هذا البلد ولنخدم هذه الأمة) . وانتهاءً بالملك المعزز صاحب الجلالة الذي تسلم الراية واعتلى العرش حاملاً مشعل الأمانة النير سائراً على نهج الأباء في العمل والتطوير في كافة المناحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية باحثاً عن البدائل التي تساهم في أحداث التنمية الشاملة وتوفير ركيزة الأمن والاستقرار بجهود نشامى الجيش الذي هو سياج الوطن وحصنه المنيع والأجهزة الأمنية الواعية الساهرة على أمننا الداخلي والحفاظ على أرواحنا وممتلكاتنا إضافة للحفاظ على مظلة الوحدة الوطنية الراسخة المقدسة لهذا الشعب العظيم . إن المشاعر النبيلة والعواطف العميقة الصادقة التي يضطلع بها كل مواطن أردني يجب ان تكون نابعة من ولائنا المطلق لثرى الأردن الطاهر وقيادته الحكيمة ،حيث أن الانتماء الحقيقي يجب ان يكون بعيداً عن المآرب الشخصية ؛وتقديم مصلحة الوطن على كل المصالح وهي مرحلة مجيدة ومشرفة لكل المخلصين للأردن الحبيب الذي ما بخل يوماً ولن يبخل على أبناءه الذين تفيئون ظلاله ويتنعمون بخيره فخورين ببأسه وقوته فالوطن يحيا بالمثابرة والاجتهاد وبهمة الرجال الصادقين ،فحقوق الوطن علينا غاية لا تدرك ولا يضاهيها إلا المهج والأرواح. ولشهداء الأردن الذين بذلوا أرواحهم فداء الوطن فخضبوا أكف الأوطان بدمائهم الطاهرة النقية تحية العهد نسدلها لهم ونقرأ في محراب ذكراهم فاتحة الكتاب ونسلم عليهم في منازل صدقهم مستمطرين شآبيب الرحمة عليهم انه سميع مجيب .

أهمية إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي

تعتبر إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في مديرية الدفاع المدني الواجهة الأساسية والإعلامية للدفاع المدني إذ تعتبر حلقة الوصل بين المواطن والجهاز ، فهي تجعله على اطلاع دائم بجميع إنجازات مديريات الدفاع المدني سواء في مجال الإسعاف والإنقاذ والإطفاء من خلال وسال الإعلام المختلفة المرئية والمقروءة والمسموعة . وهناك برامج تلفزيونية مثل برنامج سواعد الإنقاذ بالإضافة الى تقارير إذاعية تبث عبر الإذاعات المحلية المختلفة والتي تقدم نصائح إرشادية للمواطنين كما يتم تغطية الأخبار ونشاطات جهاز الدفاع المدني من خلال الصحف اليومية والأسبوعية إضافة الى تمثيل الجهاز في مختلف المناسبات من خلال الأنشطة الأخرى وتعمل إدارة الإعلام مع الإدارات الأخرى في المديرية على تنسيق زيارات تثقيفية للمدارس والجامعات لاعطاء محاضرات نظرية وعملية تختص بأعمال الدفاع المدني وهناك زيارات تقوم بها إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بهدف إنساني كزيارات لدور العجزة ورياض الأطفال ومراكز الأيتام ترمي من خلالها التواصل مع هذه الفئات من خلال عمل مسرحيات دُمى إضافة الى أنشطة ترفيهية أخرى . كما تقوم الإدارة بإصدار مجلـة دورية كـل ثلاثة شهـور هي مجلـة ( الدفاع المدني ) تسلط الضوء على أبرز نشاطات وأخبار الجهاز إضافة الى دورها التثقيفي بناءً على تقارير وإحصاءات الحوادث التي تتعامل معها مراكز الدفاع المدني على اختلاف الفصول وعلى مدار الساعة . وتعمل إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بإعداد وإصدار البوسترات والمطويات والنشرات التي ن شأنها توعية المواطنين ، ولعل هذا الدور الهام الذي تقوم به إدارة الإعلام من شأنه ترسيخ مفاهيم الوعي الوقائي ونشر ثقافة الدفاع المدني بما يحقق المفهوم الشامل للسلامة من الأخطار .

اهمية الاعلام

يعتبر الاعلام هو المرآة التي تعكس سياسات وتوجهات وانجازات المؤسسات الوطنية واهدافها النبيلة لذلك يعتبر الاعلام هو العنصر الفاعل في جميع المؤسسات الوطنية وما تقدمه من خدمات انجازات تعزز قوة الوطن وازدهاره وتقدمه في مختلف الميادين وتصب في خدمة الانسان الذي هو اغلى ما نملك . ربما أن جهاز الدفاع المدني من الاجهزة المهمة بحسب طبيعته ومهامة وواجباته المتمثلة بحماية الارواح والمتتلكات وصون مقدرات الوطن ومكتسباتة من شتى الاخطار النابعة من الاهداف الانسانية النبيلة باعتبار حماية الارواح هي الغاية الاسمى فقد نذر هذا الجهاز منتسبيه من نشامى الدفاع المدني بالذود عن هذا الوطن ومقدراته وابناءه بالارواح والمهج ومن هنا أخذت ادارة الاعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني على عاتقها باعتبارها قناة الاتصال والتواصل مع المجتمع المحلي ووسائل الاعلام المختلفة المرئية والمسموعة والمقروءة تزويدهم بانجازات وواجبات ومهام جهاز الدفاع المدني والدور الفاعل الذي يقوم به على اكمل وجه في مجالات الاطفاء والاسعاف والانقاذ . ووعياً من ادارة الاعلام والتثقيف الوقائقي بالدفاع المدني باهمية الثقة والتعاون بين جهاز الدفاع المدني والمؤسسات العامة والخاصة والمجتمع المحلي فقد قامت بابراز ما قد وصل اليه جهاز الدفاع المدني من تطور شمل الطاقات البشرية المؤهلة والمدربة علمياً وعملياً التي وصلت الى حد الاحتراف اثناء القيام بالعمل والآليات والحديثة والمعدات المتطورة التي ادخلت الى جهاز الدفاع المدني التي ساهمت بتحسين نوعية الخدمات التي يقدمها هذا الجهاز بسرعة وكفاءة عالية . وما كان هذا كله ليتحقق لولا التوجيهات الملكية السامية من جلالة القائد الاعلى حفظه الله ورعاه النابعة من حرصه على سلامة المواطن والوطن من مختلف الاخطار. هذا وتحرص ادارة الاعلام والتثقيف الوقائي في الدفاع المدني على ايصال رسالة الدفاع المدني الانسانية النبيلة وتحقيق الرؤية والقيم من خلال البرامج التوعوية والتثقيفية التي تبث للمواطنين من خلال وسائل الاعلام عن طريق حلقات تلفازية واذاعية بما يتناسب مع وطبيعة فصول السنة المنتعاقبة والتغيرات المناخية المصاحبة لكل فصل على حده . لم يغفل الاعلام بالدفاع المدني الجانب التثقيفي بل أولاه جل الاهتمام ايماناً بالمرحلة الوقائية وأهميتها بالحد من الخسائر الكبيرة بالارواح والممتلكات وذلك من خلال التوعوية والتثقيف من خلال الصحافة اليومية والاسبوعية بالاضافة الى توزيع البوسترات والمطويات والنشرات الارشادية على المؤسسات العامة والخاصة واماكن التنزه والمواقع السياحية لتوعية المواطنين والزائرين من أية مخاطر محتملة وأساليب التعامل معها في حال وقوعها لا قدر الله والاتصال على هاتف الطوارئ الموحد للدفاع المدني عند الحاجة للمساعدة او لوجود خطر . وتعزيزاً لمفهوم الدفاع المدني الشامل فقد عملت ادارة الاعلام والتثقيف الوقائي من خلال ادامة التواصل مع المجتمع المحلي من مواطنين ومؤسسات الى تعزيز الثقة وادامة المحبة ليكون كل مواطن رديف حقيقي لرجل الدفاع المدني قادراً على التعامل مع مختلف الاخطار والتقليل من آثارها . وخلاصة القول ان اعلام الدفاع المدني له دور كبير باظهار الصورة المشرقة لجهاز الدفاع المدني الذي يصل الليل بالنهار من اجل تقديم الخدمات الانسانية المختلفة للمواطنين والحد من الحوادث على اختلاف انواعها وليبقى هذا الحمى الهاشمي واحة أمن وأمان واستقرار ورخاء في ظل قائدنا الاعلى جلالة لملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه .

تطور الدفاع المدني في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني

أكاديمية الامير حسين بن عبدالله الثاني للحماية المدنية..التقنيات الحديثة في الاتصالات..شعبة الدعم النفسي..العنصر النسائي..فريق البحث والإنقاذ..مديريات الأقاليم..نقط الغوص..الرؤية المستقبلية..وغيرها من العناوين التي تبرز بمجملها من خلال مشهد الانجاز الرائع لجهاز الدفاع المدني في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة تسلم جلالته سلطاته الدستورية ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى. لقد أولت القيادة الهاشمية جهاز الدفاع المدني جل اهتمامها ودعمها الموصول للارتقاء به نحو مواكبة النهضة الشاملة التي تشهدها المملكة..وجاءت الإنجازات التي حققها الجهاز في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني تلبية للطموحات التي ترقى بالوطن نحو مدارج الرفعة والكمال حيث يحمل جهاز الدفاع المدني رسالة إنسانية تتمثل في حماية الإنسان والممتلكات وصون مكتسبات المملكة من الأخطار وجعله دوماً واحة أمنٍ وأمان واستقرار. يؤكد المدير العام للدفاع المدني اللواء الركن عواد سليم المساعيد الخطوات الواسعة التي خطاها الدفاع المدني نحو التطوير والتحديث والسرعة والتي ظهرت آثارها الجلية من خلال ما يقوم به من عمل وما يؤديه من واجبات ومهام لتوفير الحماية والوقاية للمواطن من الأخطار في شتى الظروف. وقال..إننا في الجهاز نعمل بجهد وعلم لتهيئة كل ما من شأنه رفع مستوى متطلبات السلامة والحماية من الأخطار ليبقى كما أراده جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني جهازاً حيوياً متطوراً باستمرار لتحقيق أهدافه ورسالته الإنسانية القائمة على سلامة المواطن وصون مكتسبات الوطن. وأضاف لوكالة الانباء الاردنية..إن هذا الجهاز الإنساني الذي بدأ بتقديم خدماته للمواطنين بمركز وحيد قبل خمسة عقود من الزمن نال حظاً وافراً من التطوير والتحديث حتى أصبحت خدماته الآن تغطي أرجاء الوطن كافة من خلال مديرياته وأقسامه ومراكزه والتي يبلغ عددها 127 موقعاً في كافة انحاء المملكة تقدم أفضل الخدمات في مجال الإطفاء والإنقاذ والإسعاف من خلال كوادر بشرية مؤهلة ومدربة وعلى مستوى عالٍ من الكفاءة والتميز. أكاديمية الامير حسين بن عبدالله الثاني وحول أبرز الانجازات أشار اللواء المساعيد إلى أكاديمية الامير حسين بن عبدالله الثاني للحماية المدنية لمنح درجتي البكالوريوس والدبلوم في علوم الدفاع حيث تفضل جلالة الملك عبدالله الثاني خلال شهر آذار 2005 بوضع حجر الأساس لتكون صرحاً علمياً رائداً على المستوى المحلي والدولي والإقليمي . الاتصالات أما في مجال الاتصالات ذكر اللواء الركن المساعيد انه في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني تم استخدام التقنيات الحديثة في غرف العمليات والسيطرة مثل أجهزة التسجيل الصوتي والوقتي لبلاغات المواطنين وجهاز تتبع الاليات والتي يمكن من خلاله تتبع الالية بالصوت والصورة لحظة تحركها الى حين الانتهاء من العمل والعودة الى المركز. وأشار الى استخدام نظام المعلومات الاستراتيجية الالكتروني للمنشآت الحيوية لتسهيل الرجوع اليها بسرعة في حال وقوع حادث لا قدر الله بالاضافة الى ربط جميع المديريات الميدانية مع المديرية العامة من خلال /الفيديو كونفرنس وذلك لمتابعة اي حادث يقع لا قدر الله..كما يمكن من خلاله عقد اجتماع للمديريات للتباحث في امور الدفاع المدني. الإسعاف وفي مجال الإسعاف قامت المديرية بتطوير خدمات الإسعاف التي تقدمها للمواطنين في موقع الحادث والتعامل مع مختلف الحالات بكفاءة عالية حيث تم استحداث 20 سيارة إسعاف متقدم كاملة التجهيز ومزودة بأحدث معدات الإسعاف من أجهزة تخطيط القلب وأجهزة إنعاش التنفس ومعدات التنبيب الرغامي والمحاليل الوريدية والعقاقير الطبية الطارئة..كما زودت بنظام اتصالات بالتعاون مع شركة اكسبرس للاتصالات حيث تم ربط سيارات الإسعاف بفرق الطوارئ في المستشفيات وأطباء الاختصاص وغرف عمليات الدفاع المدني. ويتم الان تدريب 120 مشاركا من أفراد الدفاع المدني بالتعاون مع جامعة البلقاء التطبيقية للحصول على درجة الدبلوم في الإسعاف. شعبة الدعم النفسي وأنشأت المديرية عام 2006 شعبة الدعم النفسي تتبع إدارة الإسعاف وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة ووزارة التنمية الاجتماعية وجمعية ضحايا العنف الأسري بهدف مساعدة الضحايا وذويهم عند تعرضهم لما يعرف بالصدمة النفسية جراء الحوادث والتنسيق مع مختلف القطاعات المعنية في هذا المجال. العنصر النسائي وخطت المديرية خطوات جديدة لتعزيز الكفاءات من خلال إشراك العنصر النسائي كسواعد جديدة تأخذ مكانها الطبيعي في الأداء والإنجاز ضمن واجبات الدفاع المدني وذلك منذ عام 2005. ويبلغ عدد المجندات 164 مجندة من الحاصلات على درجة البكالوريوس في مختلف التخصصات..وقد تم إنشاء مركز خاص لتدريب المجندات يتبع لمدرسة تدريب الدفاع المدني وهو مزود بأحدث المعدات والتجهيزات اللازمة. الآليات والمعدات وشهد الجهاز تطوراً كبيراً في الآليات والمعدات والمواد المستخدمة في العمل والتي يزيد عددها عن 900 آلية عمليات في مجال الانقاذ والاطفاء والاسعاف والتطهير الكيماوي. وقد زودت الاليات بأحدث الوسائل العملياتية اللازمة بالاضافة الى توفير الرافعات ذات القدرات العالية التي يمكن لها سحب ورفع الأوزان الثقيلة التي قد تصل إلى خمسين طناً والسلالم العالية التي تمكن رجال الدفاع المدني من العمل بسهولة في المباني متعددة الطوابق، وهذا له دوره الفاعل في تقليل آثار الخطر والحد من الخسائر البشرية والمادية. فريق البحث والإنقاذ وبتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني أنشىء عام 2003 فريق البحث والإنقاذ الذي تم تأهيله وتدريبه وتجهيزه بما يلزم من الآليات والمعدات حتى اصبح يمتلك الخبرة الفنية والعلمية والعملية والقدرة على التعامل مع المعدات بمختلف أنواعها للقيام بأعمال الإنقاذ المختلفة بشكل سليم وبأساليب متطورة وبأداء جيد. وقد ساهم الفريق في مهمات خارج الوطن من خلال عمليات البحث والإنقاذ وإغاثة المنكوبين في المناطق التي تتعرض للكوارث الطبيعة مثل مشاركته في عمليات انقاذ واسعاف ضحايا زلزال بام الايرانية 2003 وزلزال بلاكوت الباكستانية 2005. مديريات إنقاذ وإسناد الأقاليم ولتعزيز قدرات المديريات الميدانية وأقسامها في التعامل مع الحوادث الكبيرة والطارئة تم استحداث مديريات إنقاذ وإسناد أقاليم الوسط والشمال والجنوب وتم رفدها بالكوادر المتخصصة والمحترفة والآليات والمعدات الحديثة اللازمة لأداء الواجب بمهنية عالية. نقطة غوص كما استحدثت المديرية 23 نقطة غوص موزعة على مختلف مناطق المملكة بحيث تكون قريبة من المسطحات المائية ومزودة بغطاسين لتقديم خدمات الإنقاذ للأشخاص الذين قد يذهبوا ضحية الغرق. الخطط المستقبلية ويتطلع الجهاز إلى تحقيق المزيد من التطور من خلال الخطط المستقبلية وتتمثل في تعميق مفهوم الوقاية والحماية الذاتية من خلال الخطة الخمسية الموجهة إلى مختلف مستويات المواطنين للوصول إلى التلقائية في تنفيذ متطلبات الوقاية والحماية الذاتية وتوطيد العلاقة بين المديرية العامة للدفاع المدني وجميع مؤسسات الوطن وشرائح المجتمع للاطلاع على قدرات وأعمال الدفاع المدني ووعي دوره في تحقيق الأمان الوطني والوصول إلى تحقيق وقت الاستجابة القياسي وهو (7) دقائق لسيارات الإسعاف و(9) دقائق لآليات الإطفاء والإنقاذ في جميع مناطق المملكة. وسيتم وبعون الله إلى إدخال الطائرات لمكافحة حرائق الغابات والقيام بعمليات الإسعاف والإنقاذ في المناطق التي يصعب الوصول إليها. وتتطلع المديرية العامة للدفاع المدني إلى مراقبة الحوادث الكبرى من خلال شبكة تلفزيونية مغلقة في غرف العمليات واستكمال نظام الإنذار والتحذير ليغطي كافة مناطق المملكة والمراقبة التلفزيونية لكافة مناطق الاختصاص في المحافظات ومن داخل غرف العمليات.

حوادث الطرقات شبح يقرع كل الأبواب

لقد أصبحت حوادث الطرقات كابوساً مزعجاً ومربكاً لكل مواطن ويداهم كل الأسر في الدول العربية وجميع أصقاع العالم باعتبار أن هذه الظاهرة الخطيرة جداً والمفترسة للأطفال والشباب والشيوخ تولد الخسائر المادية الجسيمة فهناك الكثيرون بالأردن من الذين حولتهم حوادث الطرقات الى معوقين ومحرومين من النعم التي انعم الله بها على كافة مخلوقاته. لذلك فإننا جميعا شركاء بهذه المأساة وليس بمقدور أي شخص منا أن يكون بمنأى عن المساهمة في التصدي للسلوك الخطير للسائقين أو المشاة المترجلين سواء في الشارع أو المدرسة أو في العمل أو الجامعة أو الملعب فموضوع السير قضية خطيرة وعلينا مجابهتها بكل شجاعة وحزم ولا نترك الفرصة تمر وهذه الظاهرة تهدد أبنائنا وفلذات أكبادنا وتزهق أرواحهم تحت عجلات السيارات وصرير الحديد الذي يعتلي أجسادهم دونما رأفة أو رحمة . لقد اصبح الانضباط المروري دليل على مدى تقدم الشعوب وتحضرها لانه يعكس الانضباط الحقيقي للأفراد وأخلاقهم ومدى التقيد بالأنظمة والقوانين والحفاظ على حق الحياة ونحن بالبلاد العربية لا تزال أمهاتنا تجلس مقبوضة الفؤاد حتى يعود إليها زوجها من عمله وأبنائها من مدارسهم دونما حوادث فإيقاف هذه المجزرة وتفاديها هو مسؤولية وطنية تحتاج الى تكاتفنا وتضافرنا جميعاً من خلال الالتزام بالقوانين والتعليمات والأنظمة المتعلقة بالسلامة على الطرقات . لقد باتت حوادث السير بالأردن بجميع أنواعها من تصادم ودهس واصطدام وتدهور الى ارتفاع لافت للانتباه وخصوصاً بالأعداد الهائلة من المركبات التي تكون سببا بالحوادث والتي أمست بحاجة الى هندسة جديدة للطرقات تناسب مع متطلبات السير عليها وتستوعب الأعداد الكبيرة من المركبات حيث بلغ عدد الحوادث المرورية لعام 2007م ( 10630) حادثاً مختلفاً نتج عنها ( 994 ) حالة وفاة وإصابة ( 17969) شخصاً . في حين بلغت الكلفة الاقتصادية لهذه الحوادث ( 700) آلف دينار يومياً من أضرار بالمركبات وعلاج للمصابين والقيمة المقترحة لخسارة حياة الضحايا هذا فضلاً عن خسارة شركات التأمين التي بلغت بالعام الماضي حوالي ( 2 ) مليون دينار بسبب الحوادث المرورية والحقيقة المرة ان العنصر البشري يشكل ما نسبته ( 99.4% ) في حين تشكل عيوب الطرقات والمركبات ( 6%) من أسباب الحوادث . لقد قطعت الأردن شوطاً كبيراً في مجال العلوم التكنولوجيا ولكن بقي أمامنا الدور الكبير بإقامة العديد من الندوات والحلقات الدرامية المتخصصة والخروج بالتوجيهات الهامة التي تسهم بالحد من الحوادث المرورية المؤلمة إضافة الى الحديث عن هذا الموضوع بالمجلات والمقالات والخواطر واللقاءات والحوارات في مختلف المناسبات المرورية المختلفة كأسبوع المرور العربي ويوم المرور العالمي وذلك انطلاقا من أهمية الجهود الإعلامية و التوعوية بالتأثير على العملية المرورية وترسيخ المفاهيم والسلوكيات المرورية السليمة في الأذهان وإنعاش ذاكره المواطنين بتلك المفاهيم والسلوكيات . إن حوادث الموت التي تلتهم أبنائنا تتطلب الاستنفار ولا تتوقف عند الحلول المؤقتة فهؤلاء الذين يتساقطون بكل يوم جراء الحوادث هم أبنائنا وبناتنا فكل حالة وفاة تسقط جراء الحوادث تحدث شرخاً بجدار أمن الوطن وكل معاق يفلت من طوق الموت هو جرح بجبهة أمن الوطن . إن الجهود الكبيرة والتوجيهات الملكية السامية والتي تدعو الى منظومة عمل وبلورة استراتيجية وطنية للسلامة المرورية والدخول بحراك وطني يعاصر هذه الظاهرة ويعززها ببرنامج تنفيذي وزمني تحدد فيه أدوار وواجبات المؤسسات المعنية وضع آلية لمتابعة وتقييم هذه الاستراتيجية هو خير شاهد على جهود القيادة الهاشمية في ملامسة معاناة المواطن وهمومه وتخفيف معاناته وحمايته من كل ما يعرض حياته للخطر ومن هنا فقد حث جلالة الملك عبدالله الثاني الحكومة والمعنيين في قطاع النقل والمرور على العمل "بجدية" للحد من حوادث المرور واتخاذ كافة التدابير التي تجعل من طرقنا أكثر أمنا وسلامة والعمل بأقصى سرعة للحد من هذه الظاهرة والبدء بخطوات عملية وسريعة على ارض الواقع وإعداد إستراتيجية وطنية للحد من الحوادث . ومن هنا يقع على الأجهزة المعنية بهذا الشأن تامين كافة الخدمات والقيام بكافة الواجبات للحد من الحوادث المرورية ومحاصرها فضبط المخالفات والحد منها وتفعيل الرقابة على السرعة وقطع الإشارة وعدم الازدواجية بالتعامل وتطبيق القوانين على الجميع دون استثناء والإشراف على الصيانة اللازمة باليافتات المرورية من المتطلبات الأساسية التي تحقق راحتهم وتحفظ حياتهم من أهوال حوادث السير . وخلاصة القول إن القيادة الوقاية هي السبيل الأمثل للتخفيف من الحوادث وإيجاد السائق الوقائي من شأنه أن يقلل من أهمية مسببات الحوادث ، فالسرعة والخشونة والأنانية هي القضية المستشرية في الكثير من السائقين أثناء التعامل مع مركباتهم على الطرق دونما رافة بنفسهم ومن معهم من ركاب فالله سبحانه وتعالى منحنا العقل وألزمنا باستعماله لما ينفعنا وينفع الناس ودعانا الى أعمار الأرض نسأل الله أن يجنبا عاقبة الأمور السيئة انه سميع مجيب .

سواعد الإنقاذ والشهر الفضيل

تقوم المديرية العامة للدفاع المدني خلال شهر رمضان المبارك من خلال مواقعها المنتشرة في كافة أنحاء المملكة بتقديم خدمات الإسعاف والإنقاذ والإطفاء وذلك من خلال استقبال كافة البلاغات من الاخوة المواطنين على مدار الساعة وفي أي مكان على هاتف الطوارئ الموحـد (199)إضافة الى الاستعداد الجيد لرجال الدفاع المدني فهم في عملهم ليسو كالآخرين في هذا الشهر لا يتقيدون في بمكان ولا بزمان حتى انهم لا يعرفون أين يتناولون إفطارهم ومتى؟؟ في مواقع عملهم ؟أو حتى في منازلهم؟ فهم رفقاء الواجب يتسارعون بسواعدهم المعطاءة لتلبية النداء لإنقاذ غريق أو إسعاف مصاب أو مكافحة حريق. وتتعامل المديرية العامة للدفاع المدني خلال شهر رمضان المبارك مع العديد من الحوادث والحالات المرضية المختلفة الناتجة في بعض الأحيان عن تناول أطعمة فاسدة لم تحفظ بشكل صحيح أو مع إصابات ووفيات ناتجة عن حوادث سير أو حرائق منزلية. ولعل الناظر الى الحوادث اليومية التي يتعامل معها رجال الدفاع المدني في هذا الشهر الفضيل يرى أن هناك نوعين هما الأكثر خطورة وتكرارا أولهما حوادث السير من تصادم وتدهور ودهس والتي تكثر في وقت الذروة وقبل موعد الإفطار إذ أن كثير من الأخوة المواطنين يقودون مركباتهم بسرعات عالية للوصول الى مائدة الإفطار الأمر الذي قد يؤدي الى فقدان السيطرة على المركبة وبالتالي عدم القدرة على تفادي أي مركبة أو شخص قد يصادفه أو يفاجئه لانه بذلك يكون قد ابتعد عن مفهوم القيادة الآمنة والتي تحفظ سلامة الأخرين .كما نذكر الاخوة الذين يعانون من أمراض القلب والسكري والضغط بتوخي الحيطة والحذر وعدم القيادة لفترات طويلة خوفا من وقوع أي طارئ لا قدر الله. أما النوع الثاني من الحوادث فهو ينبثق من داخل المنازل والتي تعتبر مصدرا للراحة والطمانينه لكل أفراد العائلة ولكنها في لحظة تقصير أو إهمال من قبل الأهل وبالذات ربات البيوت واللواتي يقضين معظم أوقاتهن داخل المطبخ لاعداد طعام الإفطار دون الأخذ بإجراءات الوقاية والحماية أو السلامة المنزلية من تفقد اسطوانة الغاز والخراطيم إضافة الى عدم ترك الطعام على النار والانشغال خارج المطبخ لفترات طويلة ،فالاستهانة بهذه الأمور قد تؤدي الى وقوع الحريق داخل المنزل . كما أن إهمال ربات البيوت بمراقبة الأطفال قد يؤدي الى نشوب الحرائق نتيجة لعبث الأطفال بالمواد المشتعلة فكثيرا ما وقعت الحرائق المنزلية بسبب عبث الطفل بعود الثقاب أو بولاعة أو بغيرها من مصادر الاشتعال والتي وان كانت صغيرة تحدث أضرار كبيرة لا تحمد عقباه (فالنار أكبرها من مستصغر الشرر). ويعتبر التلبك المعوي من أكثر الحالات المرضية التي يتعامل معها الدفاع المدني خلال شهر رمضان وغالباً ما تحدث هذه الحالات نتيجة تناول أطعمة متنوعة وعديدة وبكميات كبيرة لا تتناسب مع بعضها البعض الأمر الذي قد يؤدي الى حدوث الآلام والمضاعفات في المعدة والأمعاء إضافة الى حالات مرضية أخرى كالتخمة والتي قد تنتج عن تناول كميات زائدة من الطعام . ولا ننسى أن نذكر في هذا المقام الاخوة أصحاب المطاعم الكبيرة والتي يرتادها الكثير من المواطنين بقصد تناول طعام الإفطار فيها الأمر الذي يتطلب جهدا كبيرا من العاملين في هذه المطاعم وإشعال اكثر من مصدر للطهي للتمكن من تقديم وجبة الإفطار لعدد كبير من الناس وفي وقت قصير. ويتطلب هذا من صاحب العمل توفير أمور السلامة العامة داخل مطابخ هذه المطاعم بان تكون تهويتها جيدة ولها مخرج طوارئ ومزودة بأنظمة إطفاء مناسبة بالإضافة الى ضرورة توجيه العاملين الى السلوك الوقائي السليم في التعامل مع المواقد ومصادر الاشتعال وذلك بتفقدها بشكل دوري بما يضمن سلامة الجميع . وحرصا على سلامة الاخوة المواطنين تقوم المديرية العامة للدفاع المدني من خلال إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بإعداد النشرات الوقائية التي من شانها رفع نسبة الوعي الوقائي لدى كافة المواطنين وذلك للحيلولة دون وقوع أي إصابات أو حوادث لاسمح الله. وتشير إحصائية إدارة العمليات في المديرية العامة للدفاع المدني إلى أن المديرية العامة للدفاع المدني تعاملت خلال النصف الأول من شهر رمضان لهذا العام مع ( 4793) حادثاً مختلفاً في مجال الإطفاء والإسعاف والإنقاذ نتج عنها ( 4435) إصابة و( 93) حالة وفاة . وشكلت حوادث الإسعاف خلال النصف الأول من شهر رمضان لهذا العام أعلى نسبة حوادث حيث بلغ عددها ( 3654 ) حادثاً مختلفاً وبلغت حوادث الإنقاذ ( 609) حادثاً مختلفاً في حين شكلت حوادث الإطفاء النسبة الأدنى حيث بلغ عددها ( 530 ) حادثاً مختلفاً . ولو نظرنا الى إحصائية النصف الأول من شهر رمضان لهذا العام ومقارنتها بأي شهر من اشهر السنة لوجدنا عدد الحوادث التي يتعامل معها الدفاع المدني في النصف الأول من هذا الشهر الفضيل اقل بكثير من الأشهر الأخرى وهذا يدل على مدى وعي وإدراك الأخوة المواطنين بالمخاطر المحيطة بهم والتقيد بالإرشادات الوقائية الصادرة عن إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني. وأخيرا نسأل الله العلي القدير إن يتقبل منا الصيام والقيام غير مغفلين انه وبعد نهاية هذا لشهر الفضيل يمون أول أيام عيد الفطر السعيد والذي تكثر فيه المناسبات والزيارات الاجتماعية ويبتهج الصغير والكبير فرجا بقدومه وتتعدد اوجه التعبير عن هذا الفرح عند الأطفال ومن هنا فانه لا بد من وضرورة اتباع كافة وسائل الوقاية وانتهاج السلوك الوقائي خلال أيام عطلة عيد الفطر السعيد تجنباً للحوادث التي قد تعكر صفو وفرحة هذه المناسبة الجليلة في حال وقوعها لا قدر الله .وفي هذا المجال فانه لا بد من الابتعاد عن بعض الممارسات الخاطئة التي يلجأ إليها الأطفال عادة في هذه المناسبات تعبيراً عن الفرح والابتهاج مثل استخدام المفرقعات والألعاب النارية التي قد تؤذيهم وعدم السماح لهم بممارسة الهوايات والألعاب التي لا تتناسب وفئاتهم العمرية ، ومراعاة عدم شراء الألعاب ذات الحواف الحادة للأطفال . ومن جهة أخرى فلا بد من اتباع وسائل السلامة والقيادة الآمنة خلال التنقل على الطرقات لا سيما وأن مناسبة العيد تشهد حركة سير متزايدة نتيجة لقيام المواطنين بالواجبات الدينية والاجتماعية بهذه المناسبة السعيدة . ولا نغفل أهمية إدارة الوقاية والحماية الذاتية في الدفاع المدني بالكشف على المواقع الترفيهية ودور الألعاب الخاصة بالأطفال للتأكد من مدى توفيرها لمتطلبات السلامة وأجواء اللعب الآمن لأبنائنا وأطفالنا .

شهر رمضان 2007

أكدت مصادر إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني أن شهر رمضان الكريم يتميز بخصوصية عن غيرة من أشهر السنة فيما يتعلق بطبيعة الحوادث وتوقيتها حيث تكثر في هذا الشهر الفضيل الحوادث المنزلية وخاصة الحرائق إضافة إلى حوادث السير وخاصة قبل موعد الإفطار ( وقت الذروة ) الأمر الذي يتطلب من الاخوة المواطنين التركيز على أمور السلامة واخذ الاحتياطات من خلال اتباع السلوك الوقائي للحد من وقوع الحوادث وتجنبها . وأكدت المديرية العامة للدفاع المدني بأنها اتخذت كافة الإجراءات الوقائية من خلال كافة مديرياتها وأقسامها المنتشرة في كافة أنحاء المملكة للتعامل مع الحوادث التي قد تقع خلال هذا الشهر الفضيل . وتشير إحصائية إدارة العمليات في المديرية العامة للدفاع المدني إلى أن المديرية العامة للدفاع المدني تعاملت خلال شهر رمضان العام الماضي مع ( 7070) حادثاً مختلفاً في مجال الإطفاء والإسعاف والإنقاذ . وشكلت حوادث الإسعاف خلال شهر رمضان العام الماضي أعلى نسبة حوادث حيث بلغ عددها ( 5541 ) حادثاً مختلفاً نتج عنها ( 5547 ) إصابة و ( 121 ) حالة وفاة وبلغت حوادث الإنقاذ ( 820) حادثاً مختلفاً نتج عنها ( 1192 ) إصابة و ( 43 ) حالة وفاة في حين شكلت حوادث الإطفاء النسبة الأدنى حيث بلغ عددها ( 709 ) حادثاً مختلفاً نتج عنها ( 32 ) إصابة و ( 4 ) حالات وفاة . وبالنظر إلى إحصائية العام الماضي يتبين لنا ارتفاع نسبة الحوادث بشكل ملحوظ وبخاصة فيما يتعلق بحوادث الإسعاف ومن هنا تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالاخوة المواطنين ضرورة اتباع سبل الوقاية التي تساهم في الحد من تكرار وقوع مثل هذه الحوادث . وتتعامل المديرية العامة للدفاع المدني في كل عام خلال شهر رمضان مع حالات مرضية متعددة ومتكررة وغالباً ما تكون هذه الحالات ناتجة عن تناول الأطعمة وحفظها بشكل خاطئ إضافة الى التعامل مع العديد من الإصابات الى تنتج عن حوادث السير والحرائق المنزلية . وتعتبر الحالات الناتجة عن التلبك المعوي من أكثر الحالات التي يتعامل معها الدفاع المدني خلال شهر رمضان وغالباً ما تحدث هذه الحالات نتيجة تناول أطعمة متنوعة وعديدة لا يتناسب تناولها مع بعضها البعض الأمر الذي قد يؤدي الى حدوث مغص وألم شديدين في المعدة والأمعاء والبطن كما يتعامل الدفاع المدني خلال الشهر الفضيل مع حالات مرضية أخرى كالتخمة والتي قد تنتج عن تناول كمية زائدة من المأكولات عن حجم الجسم وغالباً ما يتكرر حدوث مثل هذه الحالات وخاصة في الأيام الأولى من أيام شهر رمضان الكريم . وتدعو إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني خلال هذا الشهر الفضيل الاخوة المواطنين وخصوصاً المصابين بأمراض الضغط والسكري والقلب توخي الحيطة والحذر أثناء قيادتهم مركباتهم وخصوصاً في وقت الذروة وقبل موعد الإفطار فحوادث الاصطدام والتدهور والدهس تكثر في هذه الفترة القصيرة إذ أن الاخوة المواطنين يقودون مركباتهم بسرعة كبيرة للوصول إلى مائدة الإفطار الأمر الذي يودي بحياتهم ويعرضهم للأخطار. وأهابت إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني بالاخوة المواطنين بضرورة الابتعاد عن الوقوف لفترة طويلة تحت أشعة الشمس خوفاً من تعرضهم للإصابة بضربة الشمس وخصوصاً من تتطلب طبيعة عملهم ذلك ، بالإضافة إلى الاخوة المواطنين الذين يقطنون في المناطق التي تشهد ارتفاعاً في درجة الحرارة كمنطقة الأغوار والعقبة . وتهيب المديرية العامة للدفاع المدني بربات البيوت ضرورة اخذ الحيطة والحذر أثناء عملية الطهي إضافة الى التفقد المستمر لاسطوانة الغاز والخرطوم وضرورة إبعاد الأطفال خارج المطبخ وعدم الاعتماد عليهم في عملية الطهي تجنباً لحدوث الحريق الذي قد يأتي على الأرواح والممتلكات لا قدر الله . كما تدعو المديرية العامة للدفاع المدني الاخوة السائقين الى ضرورة الابتعاد عن السرعات العالية وبخاصة فترة ما قبل الإفطار إضافة الى عدم قيادتهم لمركباتهم في حالات الشعور بالتعب والإرهاق او المرض . وتبقى المديرية العامة للدفاع المدني من خلال أقسامها ومراكزها في أنحاء المملكة على أهبة الاستعداد والجاهزية التامة لتلقي وتلبية نداء جميع الاخوة المواطنين على الرقم المجاني ( 199 ).

فلاشات

الرحلات التنزهيه حقٌ لا بد من ممارسته للترويح عن النفس والتقيد بإرشادات السلامة خلالها يجنبك الكثير المخاطر. إن مراعاتك لمتطلبات وشروط السلامة بأماكن التنزه يحد من نشوب حرائق الغابات ويحافظ على ثروتنا الحرجية . إن التزامك باجراءات السلامة الخاصة بمواقع التنزه يحد من وقوع الحوادث المؤسفة. مع تحيات المديرية العامة للدفاع المدني ادارة الاعلام والتثقيف الوقائي ممارسة السباحة العشوائية في السدود وقنوات المياه الجارية والبرك الزراعية يعرض حياتك للخطر. إن التدرب على رياضة السباحة وممارستها حسب الأصول وفي الأماكن المخصصة لها يحد من أعداد حوادث الغرق الناتجة عن السباحة العشوائية. الابتعاد عن التجمعات المائية الخطرة كالسدود وقنوات المياه الجارية والبرك الزراعية وغيرها من مسطحات مائية يجنبنا الكثير من حوادث الغرق. تجنب السباحة العشوائية في الأماكن المائية الخطرة كالسدود وقنوات المياه الجارية والبرك الزراعية والتي لا تصلح أساساً لممارسة هذه الرياضة. ان محاولة الانقاذ العشوائي للغريق دون معرفة مسبقة برياضة السباحة يعتبر من الاسباب الرئيسة لغرق الشخص الذي يقوم بعملية الانقاذ. مع تحيات المديرية العامة للدفاع المدني ادارة الاعلام والتثقيف الوقائي أخي المواطن تذكر دائماً بأنك قد تصنع من شجرة واحدة آلاف أعواد الثقاب ولكنك بعودِ ثقابٍ واحد قد تأتي على غابةٍ بأكملها. لا تشعل النار بقصد الشواء إلا في الأماكن المخصصة لذلك وتجنب إشعالها قريباً من الأعشاب والأشجار ولا تنسى العمل على اخماد بقايا الجمر قبل مغادرتك لأماكن التنزه. إن تخلصك من الأعشاب الجافة هو مساهمة حقيقية في الحد من عدد الحرائق والمحافظة على ثروتنا الزراعية. إبعاد مصادر الاشتعال كالولاعات وأعواد الثقاب عن متناول أيدي الأطفال مساهمة حقيقية للحد من حرائق المنازل. إن التدخين في غرف النوم سلوك خاطئ قد يعرض حياتك ومنزلك إلى خطر الحريق. اختي المواطنه ارتداء الملابس الفضفاضة أثناء الطهي واستخدام قطع القماش الكبيرة في حمل الاواني من على طباخ الغاز قد تسبب حدوث حريق لا سمح الله. ساهم في الحد من حرائق الغابات والأعشاب بامتناعك عن رمي أعقاب السجائر من نافذة سيارتك على قارعة الطريق مع تحيات المديرية العامة للدفاع المدني ادارة الاعلام والتثقيف الوقائي اخي المزارع إن اتباع تعليمات السلامة خلال رش المحاصيل بالمبيدات الزراعية وذلك بارتداء الأقنعة الواقية والقيام بعملية الرش مع اتجاه الريح والتخلص من عبوات المبيدات الزراعية بعد الانتهاء منها بطمرها يجنبك كثيراً من الأخطار. اخي المزارع ان ارتداءك ألبسة الوقاية الشخصية أثناء رش المحاصيل الزراعية بالمبيدات يقيك من حوادث التسمم . اخي المزارع عند قيامك برش المحاصيل الزراعية بالمبيدات الزراعية اعمل على أن يكون مكانك باتجاه الريح وليس بعكسه. اخي المزارع تخلص من عبوات المبيدات الزراعية بعد الانتهاء من عملية الرش بالطرق الوقائية السليمة. مع تحيات المديرية العامة للدفاع المدني ادارة الاعلام والتثقيف الوقائي

متطلبات السلامة المهنية

شهد العالم في العقود الأخيرة تطوراً في المجال الصناعي والعمراني وانتشار المدن الصناعية لذا ارتأت المديرية العامة للدفاع المدني التركيز والتأكيد على أمور السلامة والصحة المهنية في هذا المجال وذلك للحد من وقوع الحوادث والإصابات التي تأتى في الغالب لعدم التقيد بأمور السلامة والوقاية الشخصية وبما أن أماكن العمل تحتوي على الكثير من المخاطر لذا اصبح من الضروري التقيد بالنصائح والإرشادات الوقائية التي من شانها منع وقوع تلك الحوادث أو الحد منها . ونظراً للتطور في المجال العمراني والصناعي وانتشار المدن الصناعية حرصت المديرية العامة للدفاع المدني على حماية المصانع والمنشات الصناعية الضخمة باعتبارها رافداً حيوياً للاقتصاد الوطني والتي تقدر كلفتها بملايين الدنانير وذلك بالإشراف الدائم والمستمر على أنظمة الحماية والوقاية الذاتية لتلك المنشآت الحيوية من خلال الرقابة الدورية عليها وإلزامها بتوفير متطلبات السلامة والوقاية الذاتية حيث تقوم إدارة الوقاية والحماية الذاتية في الدفاع المدني بإجراء الكشف الدوري على تلك المصانع للتأكد من توفر متطلبات السلامة العامة والتي تتمثل بأنظمة الإطفاء المختلفة لاسيما الأتوماتيكية كالمرشات المائية وتوفير أجهزة الإنذار التي تتمثل بكاشفات الدخان والتي تعتبر الإسعاف الأولي للحريق في مراحله الأولى ويقوم مبدأ عملها على الكشف المبكر عن الحريق ليتسنى من خلالها التعامل مع الحادث بصورة فورية وسريعة من قبل رجال الدفاع المدني . إن توفير الطفايات اليدوية المناسبة ووضعها في مكانها المناسب بحيث تكون بارزه وظاهرة للجميع وان تكون مداخل ومخارج الطوارئ مشار إليها باسهم وان تكون خالية من العوائق إضافة الى ضرورة أن تكون مجهزة بالإضاءة المستقلة لتسهيل حركة الأشخاص بسرعة أثناء عمليـة الإخـلاء بحـال وقـوع حـادث لا قدر الله. إن الدور الرئيسي والفعال للحد من وقوع إصابات العمل يقع على عاتق أصحاب المصانع والمؤسسات والقائمين عليها بالعمل الجاد على توفير بيئة عمل آمنة وذلك بتوفير المعدات الخاصة بالعمل وبأعداد كافية إضافة الى توفير التهوية والإضاءة اللازمة لتلك المصانع والمنشات للحفاظ على سلامة العاملين. كما يقع على عاتق رب العمل الدور الأكبر في تعميم تدابير السلامة العامة على العاملين وإلزامهم بارتداء معدات الوقاية والحماية الشخصية أثناء العمل والتنبيه بأن عدم ارتدائها قد يعرض الشخص للخطر إضافة الى ضرورة اختيار العمال أصحاب الخبرة والحرفية وذلك بأن تنطبق عليهم شروط العمل الأمر الذي يؤدي الى تفهم العاملين للأخطار التي تحيط بهم وبالتالي الحد من نسبة الإصابات في بيئة العمل . لذلك يقع على عاتق أصحاب المصانع إدامة التواصل والتنسيق مع جهاز الدفاع المدني وذلك بعقد دورات تدريبية للعمال حول الإسعافات الأولية إضافة الى كيفية التعامل مع المواد الخطرة والية الوقاية منها والتدريب على طرق الإخلاء السليم بحالات الطوارئ وان يتم توزيع النشرات وكتب التوعية المتعلقة ببيئة العمل الآمن خلال هذه الدورات التدريبية وورش العمل إضافة الى تنظيم معارض متخصصة بمعدات السلامة والحماية الذاتية حيث يؤدي ذلك كله الى رفع الثقافة الوقائية والحس التوعوي للعامل والتزامه بأمور السلامة العامة . وحرصاً من المديرية العامة للدفاع المدني للوقوف على مدى جاهزية هذه المؤسسات والمصانع وكافة المنشآت الحيوية والعاملين فيها تقوم المديرية العامة للدفاع المدني بتنفيذ تمارين لحوادث وهمية مفترضة تهدف الى إدامة التعاون مع هذه المنشات وتدريب العاملين فيها على عمليات الإخلاء السريع وكيفية التعامل السليم مع الحوادث حال وقوعها. ومن هنا فإن تقيد العاملين في هذه المشاريع بإرشادات السلامة العامة والالتزام بارتداء معدات الوقاية الشخصية من الأمور الضرورية التي يجب على كل عامل التقيد بها أثناء العمل . إن الحد من إصابات العمل في المصانع والمؤسسات يتطلب الجهد الجماعي وذلك بالتعاون والتنسيق المستمر من خلال الوقوف على مواطن الخطر في بيئة العمل وإيجاد الحلول الجذرية لها ويكون ذلك بتفهم العاملين وأرباب العمل للأسباب الحقيقية التي تؤدي الى وقوع تلك الحوادث كالإهمال والاستهانة باستخدام معدات الوقاية الشخصية وعدم إدارك أهميتها وعدم المعرفة التامة بالطريقة الصحيحة لاستخدامها بشكل يضمن السلامة لجميع العاملين. وفي ما يلي بعض النصائح والإرشادات لقطاع العاملين وأصحاب العمل: ضرورة استخدام معدات الوقاية والسلامة الشخصية أثناء العمل وعدم الاستهانة بأهميتها. ضرورة توفير صندوق إسعافات أولية في مواقع العمل من اجل التعامل مع الإصابات البسيطة وبصورة سريعة. حفظ المواد الكيماوية والمواد القابلة للاشتعال بعيداً عن أماكن تجمع العمال باعتبارها مصدر خطر حقيقي على المصانع والمنشآت والعاملين فيها. تفعيل مفهوم السلامة المهنية داخل المصانع والمنشآت وذلك بإيجاد مشرف للسلامة المهنية بحيث يقوم بمتابعة متطلبات السلامة التي من شأنها أن تحد الكثير من الحوادث. التركيز على رفع مدى جاهزية العاملين في المصانع والمنشآت وذلك بتنفيذ التمارين التي من شأنها إكسابهم الخبرات الكافية بكيفية الإخلاء والتعامل مع الحوادث حال وقوعها. إدامة التنسيق بين أصحاب المصانع او القائمين عليها مع جهاز الدفاع المدني والمعهد الأردني للسلامة والصحة المهنية والجهات المعنية بهذا الشان وذلك بعقد دورات للمشرفين على العمل والعاملين التي تهدف الى توفير بيئة عمل آمنة للجميع. العمل على إصدار المطويات والبوسترات والملصقات بشكل دوري ومواكبة التطورات التي تطرأ على بيئة العمل في مجال السلامة العامة حيث تعتبر هذه المنشورات من الأمور الضرورية والمهمة لتثقيف العاملين ورفع الحس التوعوي لديهم وبالتالي الحد من الإصابات في بيئة العمل .





















جميع الحقوق محفوظة - المديرية العامة للدفاع المدني - إدارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات© 2016