تعتبر السباحة العشوائية دون إلمام بقواعد وأصول السباحة من الأخطار التي تودي بحياة الأشخاص حيث أن الفارق بين الموت والحياة في حال تعرض السابح إلى الخطر تكون ثواني معدودة والمهم في الأمر أن هذا النوع من السباحة يحصد العديد من الأرواح البريئة دون أي مبرر لشيء إلا كون الشخص غامر بحياته فهو يعلم مسبقا انه غير ملم بأصول السباحة غير آبه بما سيكون لهذا الأمر من عواقب تودي بحياته وتجعل ذويه يعيشون في الحزن يمتد لسنوات طويلة بسبب فقدان عزيز عليهم فحياة الإنسان أثمن من أن تضيع نتيجة لعدم اكتراث فقد حرم الله علينا أن تودي بأنفسنا بالتهلكة والسباحة العشوائية تهلكة حقيقية علينا جميعا أن نتجنبها لنتائجها المأساوية التي عانينا منها على امتداد السنين فحدثت فواجع كان بالإمكان تلافي وقوعها ونأمل في أن تتضافر جميع الجهود للمحافظة على الأرواح باتخاذ الإجراءات الوقائية الكفيلة بمنع السباحة العشوائية خاصة أثناء التنزه والرحلات المدرسية فعلى الآباء والهيئات التدريسية ومنظمي الرحلات والتنزه التشديد على هذا الأمر الخطير وعلى الجهات المسئولة في أمانة عمان الكبرى والبلديات وضع اللافتات التحذيرية التي تحذر من خطر السباحة في تجمعات المياه كالبرك والأنهار والبحار وبخاصة الأماكن الخطرة وعلى الجميع التقيد بتعليمات هذه الجهات وإتباع إرشادات الدفاع المدني التي تبث وتنشر عبر وسائل الإعلام المختلفة وتركز على ضرورة اتخاذ تدابير الوقاية المناسبة لمنع السباحة العشوائية وحتى على الذين يتقنون السباحة التقيد بتعليمات وقواعد السباحة الآمنة بعدم السباحة في الأماكن الخطرة التي غالبا ما تكون محددة بلافتات وشو اخص تحذيرية ، فلنعمل جميعا على اتقاء هذا الخطر الذي يكلفنا الكثير الكثير من المعاناة بسبب الضحايا الذين يذهبون دون مبرر ولا بد من أن نتطرف إلى السباحة في الأماكن السياحية كالفنادق إذ يجب أن يتولى مهمة الإشراف والمراقبة على السباحة في البرك منقذون مؤهلون مداومون أثناء استخدام هذه البرك للتدخل السريع وفي الوقت المناسب لإنقاذ الأرواح ، وكذلك منع اقتراب الأطفال أو من يجهلون السباحة في هذه البرك .

Home | Disaster | Photo | Self Protection | Chemicals | Contact Us