مقدمة :
تعتبر الزلازل من الكوارث الطبيعية التي عرفها الإنسان منذ القدم والتي تتسبب عادةً في وقوع أعداد كبيرة من الضحايا بالإضافة إلى الخسائر المادية والاقتصادية والاجتماعية الهائلة الناجمة عنها وذلك لأنها تحدث بشكل مفاجئ وسريع وبدون سابق إنذار .

ويعتمد حجم الأضرار الناتجة عن الزلازل على قوة وشدة الزلزال وطبيعة المنطقة التي يضربها وبعدها عن مركز الزلزال ونوعية المنشآت والمباني القائمة والكثافة السكانية وطبيعة النشاط الإنساني .

وتكون نسبة تعرض بعض الدول لخطر الزلازل أكثر من غيرها بسبب وقوعها في مناطق نشطة زلزالياً ( فوالق ، صدوع ، مناطق نشطة زلزالياً وحواف القارات ) .

ومن هنا انبثقت أهمية الوقاية من خطر الزلازل والاستعداد لمواجهتها ، الأمر الذي حدا بالعديد من الدول إلى تطوير أجهزتها المعنية بالحماية المدنية والتعامل مع الكوارث الطبيعية أو التي من صنع الإنسان .

وقد حقق الأردن تقدماً كبيراً في تطوير أجهزته المعنية بحماية الإنسان الأردني والحفاظ على حياته وممتلكاته مواكبة مع التقدم العمراني والاقتصادي المضطرد في كافة المجالات .

وتقع المملكة الأردنية الهاشمية ضمن نطاق زلزالي نشط يمتد على طول فالق البحر الميت ( حفرة الانهدام ) وقد تعرض الأردن عبر عصور التاريخ إلى زلازل كثيرة وقوية بدءاً من الزلزال الذي ورد ذكره في القرآن الكريم ( زلزال قوم لوط ) وزلزال عام 1927م وكانت قوته بلغت 6.25 درجة على مقياس ريختر وسلسلة العواصف الزلزالية في مدينة العقبة عام 1995م وانتهاءً بالهزة الأرضية التي ضربت الأردن بتاريخ 11/2/2004م بقوة 4.9 درجة على مقياس ريختر ، ويومياً تسجل محطات رصد الزلازل الأردنية الكثير من النشاطات الزلزالية معظمها خفيفة وبعيدة عن المركز

وقد نجم القليل من الخسائر المادية والبشرية عن زلزالي عام 1995م وعام 2004م مقارنة مع زلزال عام 1927م وذلك نتيجة للتقدم العلمي والعمراني وارتفاع مستوى وعي المواطن وتعاونه الدائم مع أجهزة الحماية المدنية التي تطورت من خلال تحديث آلياتها وكفاءة كوادرها واعتمادها على خطط علمية على المستوى الوطني لمواجهة الحالات الطارئة .

تعريف الزلازل :
الزلزال هو ارتجاج في الأرض واهتزاز نتيجة انكسار في الطبقات الصخرية أو انزلاقها أو تصدعها وهي تمثل تحول جزء من الطاقة الكامنة إلى طاقةً حركية بعد تغلبها على درجة تحمل الصخور وانتشار موجاتها في جميع الاتجاهات . ويتم قياس قوة الزلزال بمقياس ريختر نسبه إلى مكتشفه العالم الألماني ريختر .

الآثار الناجمة عن الزلازل :
هنالك آثار أولية وثانوية للزلازل :

الآثار الأولية :
- انهيار المباني .
- تدمير البنية التحتية .
- أشخاص محاصرون .
- تعطل الحياة الطبيعية و الخدمات العامة .
- تغير في مناسيب سطح الأرض وحدوث تشققات وتصدعات .
 
read more read more

Home | Disaster | Photo | Self Protection | Chemicals | Contact Us